إن القلب ليحزن .. وإن العين لتدمع .. انا لفقده لمحزونون .. بقلم: نهله حسن مهدي العوني
كان دائما جسر لين ، يلاطف الجميع ، ، ويصل المريض و ذو الرحم و يغرى الضيف و يعطف على الضعيف ويشارك الجميع في. الأفراح والاحزان
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله ووسع مُدخلهُ واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأجره من عذاب القبر ومن عذاب النار”.
لا توجد تعليقات
