باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ابراهيم نايل إيدام .. صمت دهرا … بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2010 6:47 مساءً
شارك

المشهد  بعد انتخابات الاتحاد العام مشهد مؤسف حقا لا يشرف الاتحاد العام ولا يشرف الرياضيين ولا يشرف أحدا. كأنهم كانوا ينتظرون وقوع الثور حتى يتكاثروا  عليه سكاكينهم وألسنتهم . انطلقت أسنتهم لتقول ما لا يقال  في البروفسيور كمال  شداد. لم يكتفوا هذه المرة بوصفه بالمتسلط و"المكنكش" وغير ذلك من سقط القول ولكن بعضهم ذهب بعيدا ليطعن في ذمة الرجل التي يشهد على نظافتها العدو  قبل الحبيب . على شاكلة هؤلاء كان أمين المال السابق في الاتحاد العام الذي لم فشل فشلا ذريعا في ااتخابات الاتحاد العام وفقد منصبه فاتهم رئيسه السابق بأنه بدد أموال الإتحاد في شراء وتقديم هدية لابن ثري عربي بمناسبة زواجه أي زواج ابن الشيخ، وأن بروفيسور شداد،  كلف الاتحاد أموالا طائلة دفعت سدادا  لفواتير هاتفه الجوال، ولم يذكر السيد أمين الخزينة السابق ما ذكره صحافي شريف هو الأستاذ عبدالمجيد عبدالرازق أن شداد لم يستخدم السيارة التي اشتراها له الاتحاد بل كان يستخدم سيارته الخاصة وأن السيارة الجديدة لم تسر سوى (10) عشرة كيلومتر في سنة كاملة، كنموذج يضربه شداد في التعامل مع المال العام. ولم يذكر كذلك أن ابن الشيخ العربي الثري الذي قدمت له الهدية باسم الاتحاد بمناسبة زواجه هو ابن نفس الرجل الذي يعلم الجميع ما قدمه من عون مادي وأدبي للرياضة في السودان. أما فواتير الهاتف المبالغ في تكلفتها ، فيقيني أن شركة الاتصالات لديها التقنية التي تستخرج بها طبعات كاملة (برنت) بهذه المكالمات ، مكالمة إثر أخرى، وأنا على ثقة أن شخصا مثل شداد لن يستخدم المال العام للدردشة مع أصدقائه أو متابعة شئون بيته.
ثم انسل  من الماضي السيد ابراهيم نايل إيدام، وزير الرياضة الأسبق، ليشارك في هذا المولد  المجاني بعد أن فشل هو وفشل منصبه وفشلت كل مناصبه التي كان يشغلها، في ظرف  طاريء تاريخي معين ثم فقدها بعد زوال ذلك الظرف ولم يعد له من دور أو حاجة، بعد أن فشل السيد إيدام في تدجين شداد وهو مصفح بكل جبروت السلطة التي لا تدوم لأحد، خرج من صمت القبور ليطعن في نزاهة الرجل ويكرر نفس "حدوتة"  هدية زواج  ابن الشيخ العربي وفواتير الهاتف. أي خواء ذهني وفقر معرفي أكثر من هذا الذي يمارسونه؟ أعيتهم السبل  فلم يجدوا ما يقدحون به  الرجل فمدحوه من حيث لم يدروا  رغم أن مثل شهاداتهم لا تضيف إليه البروفيسور شداد شيئا. أخفق السيد إيدام مرة أخرى  في  حربه ضد شداد بتكرار نفس  كلمات أمين خزينة الاتحاد العام الخاوية، مثلما أخفق يوسف عبدالفتاح، حتى أن المرحوم الزبير محمد صالح لخص الصراع في كلمات بسيطة وهو يخاطب بروفيسور  شداد " نحن عارفنك إنت صاح وإنت أحسن زول بتفهم لكن نحن كمان ما بنرضى لوزيرنا". الإنجاز الوحيد الذي حققه السيد إيدام  وهو وزير للرياضة كان مرافقته،أو رئاسته، لبعثة المريخ التي ذهبت لنيجيريا وعادت تلك  البعثة متوجة بكأس مانديلا، الذي تشرف بحمله إيدام بدلا من المرحوم سامي عزالدين قائد الفرقة المريخية، ثم اختفى إيدام  بعد حين في غيهب  النسيان، ولم يعد يذكره أحد.
بعض حملة القلم الرياضي يقف بلا حياء اليوم لينتقد تقديم الهدية لابن الثري العربي والكل شاهدهم وهم يتدافعون على أبواب ذلك الثري في جدة يتسقطون العطايا ويلهثون حول فتات  موائد الأثرياء من رموز الحركة الرياضية السعودية في الرياض والخبر والدمام، بلا حياء ولا شيء من عزة النفس، وبما يخجل كل سوداني، ولو كان المقام يسمح لذكرناهم هنا بأسمائهم.
أنا لا أتفق مع نهج البروفيسور شداد والنهج الذي يدار به الشأن الرياضي بوجه عام، ولا  أجعل من  نفسي مدافعا عن البروفيسور شداد، الرجل القوي الشجاع الأمين ابن ذات الأسرة الكريمة التي أعادت تسجيل استاد الخرطوم باسم الاتحاد العام  بلا من ولا أذى وبلا قيد ولا شرط وكان مسجلا ملكية  شخصية للسيد عبدالرحيم شداد في ظرف وطني معين، فهو  ليس في حاجة لمثل قلمي الذي  لن يضيف له شيئا  أو ينتقص منه شيئا،  مثلما هو ليس في حاجة لأقلام الآخرين لتتحدث بأفضاله. ولا أدعي معرفة بشئون كرة القدم ولا الرياضة ،قليلا أم كثيرا،  فهي ليست من أولويات حياتي ، ولكن رغم ذلك  يحزنني هذا المفترض أن يكون خلافا حضاريا في الرأي فيتحول إلى  إنزلاق  مشين لا تخفى فيه بصمات السياسة،  وفجور في الخصومة بلا هدى ولا ركن رشيد ، ومعركة لم تنته بعد، وكل ذلك يدعو للأسف ويبعث على الغثيان.
و لله الأمر من قبل وبعد.
(عبدالله علقم)
Khammam46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منشورات غير مصنفة
طَـنـيـن الشَّـك واليـقــين .. قصيدة جديدة للشاعر الكبير محمد طه القدال
الأخبار
تحطم طائرة عسكرية سودانية وعلى متنها 20 عسكريا
الأخبار
«أطباء بلا حدود» تحذّر من تفشٍّ خطير للأوبئة في السودان .. قالت إن الوضع كارثي والكوليرا تخرج عن السيطرة
منبر الرأي
منبر المجتمع المدنى الدارفوري والسباحة مع تيار النظام !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهوس الديني .. سياسة التجفيف لا البتر .. بقلم: محـــمـــــــــود دفع الله الشـــــيــــــخ/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

(لاجئه سوريه في حضن رئيس الوزراء السويدي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

قد يفعلها خليل.. و.. يباركها عبدالواحد

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

اجتماع بيت السفير … هل يُعيد الحرية والتغيير؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss