باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

اتفاقية امنية مع تركيا وتوتر محتمل في العلاقات السودانية المصرية … بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 19 أبريل, 2018 11:43 صباحًا
شارك

 

عادت العلاقات السودانية المصرية الي اجواء التوتر بعد هدنة لم تستمر كثيرا في اعقاب الزيارة الدرامية التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير الي العاصمة المصرية ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومشاركته في احتفالات شعبية مصرية بمناسبة اعادة انتخاب الرئيس المصري الذي يعتبر ” العدو رقم واحد لمنظومة الاخوان المسلمين الدولية وذلك علي خلفية كلمة ادلي بها اليوم الاربعاء ابراهيم غندور وزير الخارجية السوداني الذي قال في عبارات قوية امام جلسة للبرلمان السوداني:

” ان حلايب ارض سودانية مائة المائة ولا ادارة مشتركة ولا استفتاء حولها وهذا هو الموقف النهائي للدولة باكملها “
ومن ناحية اخري فقد بادر الموقع العربي لقناة الجزيرة الاخوانية القطرية بابراز تصريحات وزير الخارجية السوداني في عناوين رئيسية وذلك في اطار اجندة التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين والمحور القطري التركي الذي يعمل بكل قوة وجهد لقطع الطريق امام اي تقارب سوداني مصري في اطار مخطط يهدف الي اختراق العمق السوداني واستخدامه قاعدة متقدمة لتعويض خسارتهم الاستراتجية الكبري في اعقاب اطاحة الشعب والجيش المصري حكم الجماعة الاخوانية والرئيس محمد مرسي الذين كانوا يخططون لتحويل مصر الي دولة اخوانية علي الطريقة الايرانية وتفكيك مؤسسات الدولة القومية من جيش وشرطة وخدمة مدنية.
الي جانب اطماع التنظيم الاخواني الذي تحتضنة تركيا وقطر في اخضاع الدولة الليبية لنفوذهم حيث يخوض التنظيم الاخواني معارك شرسة في العمق المصري وجزيرة سيناء وداخل الاراضي الليبية لهذا الهدف مستخدمين القوي الضاربة من الجهاديين والمتشددين الذين يخضعون عمليا لسيطرة المحور الاخواني الذي يتولي تمويلهم ودعمهم وتسهيل تحركاتهم .
السودان الراهن بلد يعاني من مشكلات داخلية معقدة وازمة اقتصادية متصاعدة تركت اثارها السلبية في كل ركن وشارع و بيت في السودان.
السلطات السودانية اتهمت قيادات سياسية وعناصر اعلامية معارضة بعدم المطالبة بتحرير منطقة حلايب من السيطرة المصرية حيث ردت هذه الجهات علي اتهامات الحكومة السودانية في هذا الصدد وحملتها المسؤولية الكاملة عما حدث وقالت انها لم تخلق هذه المشكلة وان قضية حلايب ليست من اولوياتها.
وكانت مصر قد ضمت منطقة حلايب اليها في اعقاب محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك بواسطة مجموعات جهادية ممولة من الحكومة الاخوانية في الخرطوم منتصف التسعينات.
واتهم وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور في كلمته امام البرلمان السوداني السلطات المصرية بطمس الهوية السودانية وتغيير اسماء المرافق العامة وفرض سياسة الامر الواقع واجراء انتخابات في المنطقة وفرض سياسة الامر الواقع الذي دفعنا الي استدعاء السفير السوداني من العاصمة المصرية.
وقال الوزير السوداني في كلمته التي قوطعت بالتصفيق مرات كثيرة:
“بحق السودان الغير قابل للتفاوض في السيادة الكاملة علي مثلث حلايب” واضاف قائلا :
” نحن لن نقبل ادارة مشتركة علي جزء عزيز من ارضنا ووطننا” .
هذا وقد تزامن التصعيد السوداني حول هذه القضية والملف البالغ الحساسية مع اجازة البرلمان السوداني اتفاقية امنية بين تركية والسودان وصفتها بعض الدوائر الاعلامية بانها قد دخلت حيز التنفيذ وهو الامر الذي يتوقع ان يثير القلق في الاوساط السودانية المعارضة وبعض دول الجوار ومنها الحكومة المصرية التي تتهم تركيا وامارة قطر بالمشاركة العملية في محاولات تقويض الدولة المصرية ودعم انشطة الجماعات الجهادية.
الاغلبية الصامتة من الناس في السودان اصبحت تبحث عن ما يسد الرمق ويضمن لها الحياة الكريمة في حدها الادني وتبدو غير مشغولة بما يجري حولها من صراعات حتي اشعار اخر قد تجبر فيها بالتخلي عن حيادها والتعبير عن غضبها في طوفان وسيناريو سيختلف كثيرا عن ماشهدة السودان من ثورات سابقة.

www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رامي عبدون: مضي عصر السرقات الأدبية .. بقلم: محمد سيد احمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع غندور..أحاديث في الممنوع!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الهوية السودانية: وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (1-3) .. بقلم: د. محمد احمد بدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات الالمانية : ميركل في ولايتها الرابعة ويضحكون علي موسيفيني وموقابي .. بقلم: د/الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss