باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

احداث الفاشر .. منتهى الأسف

اخر تحديث: 6 مايو, 2010 5:35 صباحًا
شارك

خالد تارس

تحدثنا مسبقاً عن سوق المواسير ويومذاك لم يدلق الأخ الصادق الرزيقي مدادة المسخون فكنا نخشى ان تأتي مثل هذة اللحظات الأكثر حرجاً فيسقط عشرات القتلى والجرحي بين شوارع الفاشر وازقتها.. نعم حدثنا عن الإيهامات والإبهامات (اللآ إقتصادية) في سابقة لامكان لها من الإعراب الاقتصادي.! فتصيب الحياة العادية لأهل دارفور  في مقتل.! والذي ناسف له اليوم ان الشكل (اللآمامونة) في منهجة المغلوط ادى الي سحق النفوس البرئية وزهق الارواح ومشى على سيل دماء طاهرة ازمة مبادرات الحل السياسي لقضية دارفور وخربت سوبا وجدرانها العاتي حينما سمع الناس ورؤا تصرفات طائشة اسقطت نفساً بريئة بغير حق. وجرحت فؤاد الأمهات اللواتي حبسّن النواح والعبرات ليالي طوال،..فتخرج حكومة الفاشر  من حكاية المليون شهيد بعمق زجاجة.! والذين نهضوا في الصباح الباكر من ذاك اليوم بمدينة الفاشر لم يخرجوا على الدبابات وناقلات الجنود للاستيلاء على ((قصر السلطان كبر )) في وضح النهار وسحب بساطة الاحمر . ولكنهم هبوا بحثاً عن حقوقاً انكرها ((المستفيد)) فمنهم قضى نحبة ومنهم من ينتظر .. فقط كنا نريد ان يسأل هؤلاء عما اخرجهم في ذلك الزمهرير الي ميادين المواجهة والفناء حتى يحكم الجلاد جلداتة الجارحة.. ولو سألوا عن سبب سختطهم على حكومة شمال دارفور وقياداتها ((المتهورة)).. الاجابة تبدو بسيطة كمن يدبر فزع يرد امواله المسروقة بليل، والاموال التي تجن لها عقول الصابرين والصابرات من اهل دارفور رحلت كضل الضحى ولم تعود الان.! كانت البداية تظاهرة سلمية تحجب دماء الجميع ليس فيها بجاح على حالة الطواري ومآخذ الديمقراطية ((الجريحة)).. حيث خرج هؤلاء بعد ان حبسوا الانفاس على وعد مضروبٍ بالكلام وزخم دعاية الإنتخاب لفريق الشجرة الموقر  ساعة نزول الملائكة بنتظار عملية الفوز الكاسح لياخذ كل ذي حق حقة ويسيل لعاب الحادبين على التمام .. ولكن لم ياخذ كل ذي حق حقة وساعتئذٍ دخل الدرب بركة ماءٍ وخرج من عمقهاء الهاوي شيئاً من اللامعقول يهبط نيابة الثرآء الحرام بجنح ليل مجن لتجهض الخطوة التي بشر بها والي شمال دارفور الصابرين من متضرري سوق المواسير المشؤوم وتلاء على الناس بيانة المشؤوم فهاجت اعصاب العباد وماجت. لان نيابة الثراء الحرام لم تدق اعلاناتها إلا بعد ان بغلت القلوب الحناجر وظن بحكومة شمال دارفور الظنون. فكانت المواسير عند عثمان كبر سوق رحمة وبركة واليوم مجرد ضربا من ضروب الربا والكسب اللامشروع .! فتوى اطلقها الاخ عثمان كبر في نهاية حملتة الانتخابية خدرت ادمغة الذين جاوا لسماع كلماتة عن سوق المواسير ((المتحرج)) فابلغهم ان هذا السوق يستانف نشاطة العادي بعيد الانتخابات مباشرة وينظم اكثر من ذي قبل وهو سوق رحمة والبركة وكل الدائنين لادراتة ينالون حقوقهم على داير المليم  بعيد اتمام الوصية الخاصة بسقي ((الشجرة)) حتى تفوز باذن كل شي.. فالوصية الغير مكتوبة تحتاج ان يحفظها المؤمنين عن ظاهر قلب إلا من ابا ، وكل المرابطين على ثغور الانتخابات واجوائها المحمومة ساعتئذٍ احترموا نتائج الوعد الاكثر كاذباً.. ولكن والي شمال دارفور بعد ان اخترق عقول التجار والذين دخلوا بعنف الي جوف هذا السوق ((الخادع)) ظل يخاطب الملهوفيين الي حقوقهم دون ضمانات تغية شر مستطير .! فذكى الذين يديرون هذا السوق بكل جرئة ووصفهم بشرفاء الحزب الحاكم وابناءة الاخيار الشي الذي لفت انتباهه الكثرين ان المؤتمر الوطني او الحكومة بشكلٍ واخر ربما هما جذءً من لعبة افقار اهالي الفاشر البسطاء عبر هذا السوق خصوصاً وان الحكومة لم تكل نفسها بايقاف هذا العمل الغير مؤسس في بدايتة بالاضافة الي عدم مشروعيتة الاقتصادية والدينية في معاملات الاقتصاد الوطني اللهم اذا كانت راضية عنة.

 

 

 

khalid trarees [tarisssko@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاول عبودي محمد بخيت .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

قومية كردفان وأهلها .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

ملتقى المستهلك 220: تغيير المناخ وأثره على السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قال هيثم مصطفى ولم أقل أنا … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss