Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

اسرائيل في السودان

اخر تحديث: 23 فبراير, 2009 11:01 صباحًا
Partner.

Contents
  • حاطب ليل مغازلة أو مشاغلة وان شئت قل مخاشنة اسرائيل للسودان قديمة قدم نشأتها، وان شئت الدقة قبل النشأة، وفي طور الفكرة عندما عرض على اليهود اقامة كيان لهم في شرق افريقيا (كينيا ويوغندا) فكان جنوب السودان (داخل في الحسبة اتفاقية) وفيما بعد كان السودان داخل في الاستراتيجية الاسرائيلية من باب مضايقة عبد الناصر من جنوبه، فعندما وقع عبد الناصر اتفاقية 1953 صاح وزير خارجية اسرائيل يومها ان عبد الناصر يريد ان يتفرغ لنا. بعد كامب ديفيد تحول السودان في الدفاتر الاسرائيلية الى بلد من تخوم العالم العربي وجسر بين العالمين الافريقي والعربي وصاحب موارد، ولعل أهمها مياه النيل لذلك لابد لاسرائيل ان تضعه في كشفها. مخاشنة اسرائيل تظهر في دعمها لكل حركات التمرد في جنوب السودان دعماً مادياً مباشراً وسياسياً ودبلوماسياً بما لها من نفوذ في العالم الغربي، ولكن بظهور دارفور (شبحت ) اسرائيل ( شبحة) كبيرة لأن دارفور جاءت في ظل انفراد قطبي دولي وسيطرة اسرائيلية كاملة على ذلك القطب وانتهاء اسرائيل من دول الطوق العربي بالسلام وبغيره وتمكين واضح في شرق افريقيا وقرنها، ومحاولات انقاذية لورثة عبد الناصر في افريقيا مع ضغوط دولية لا اتحاد سوفيتي لها فأسفرت اسرائيل عن دعمها لفصائل دارفورية، واستقبلت منها لاجئين، وقالت وزارة دفاعها ان دارفور بالنسبة لاسرائيل في غاية الاهمية. أخيراً زارها عبد الواحد محمد نور(الذي ستأكله لحما وترميه عظماً) وافتتح أول مكتب سوداني علني بها وحتى خليل ابراهيم قالها صراحة انه لا يمانع في التعامل مع اسرائيل، وفي النهاية أصبحت اسرائيل ممسكة (بشيلة من راكوبة) السودان في دار فور واخذت تلوح بها بالطبع هذا غير (التحت تحت) القديم المتجدد. لقد أصبحت اسرائيل والغة في الشأن السوداني مثلها مثل كل الدول المجاورة للسودان أي ممسكة بحركة مناهضة للدولة، فعبد الواحد النور وغيره اذا جاءوا للتفاوض مع الحكومة لن يستبعد ان يكون في معيتهم مستشارون اسرائيليون واذا اعطته قسمة السلطة وزارة الخارجية فسوف تجده معلنا لاعترافه بها من قبل كما ان سوابق السودان في حلحلة مشاكله تجعله يلجأ للدول الداعمة للحركات المتمردة، فاتفاقية الدوحة الأخيرة ثبت ان العلاقة مع تشاد لها دور محوري، فيما اتفاقية الشرق كانت راعيتها ارتيريا واتفاقية نيفاشا كانت تحت كنف الايقاد لا بل اديس ابابا في القرن السابق كانت تحت رعاية الامبراطور هيلاسلاسي وكل هذا بطريقة الطعن في الفيل لا ظله. اذاً ياجماعة الخير اسرائيل بالنسبة لنا لم تعد تلك الدولة التي (تحرش) من الخلف وتعتمد في عدائها على الدول الغربية وجماعات الضغط فيها، فقد امسكت بورقة من الملف السوداني وكل دول الجوار العربي التي لديها اوراق مع اسرائيل تفاوضت معها على الارض مقابل السلام أو السلام مقابل السلام كما يطرح نتنياهو الزعيم الجديد، حتى سوريا دخلت في تفاوض عن طريق تركيا أما الدول العربية غيردول الطوق عرفت اسرائيل كيف (تجيبها في الخط) اذاً هناك مليون طريقة للتعامل مع اسرائيل تبدأ بالتطبيع وتنتهي بمكافأة الشر بالتالي على السودان ان يبحث له عن (صرفة) بكسر الصاد مع اسرائيل، أنا هنا لا ادعو للتطبيع مع اسرائيل، فكل الدول التي طبعت معها لم تنل الا الابتزاز والمزيد من التركيع، ولن اطالب بتغيير نظرتنا لاسرائيل من حيث انها دولة غاصبة معتدية ليس فيها ذرة رحمة او انسانية بدليل ماتفعله بالفلسطينيين، بل ادعو الى فتح هذا الملف ومناقشته في الهواء الطلق من ذوي الاختصاص، فالدبلوماسية الحديثة فيها من الرحابة ما يمنع التركيع ويدفع العداءات في نفس الوقت، فالمشكلة الآن لم تعد هي وجود عبد الواحد في اسرائيل بل وجود اسرائيل في السودان، فما عاد التعامل القديم مجدياً ولا التعامي كذلك.
  •  

حاطب ليل

مغازلة أو مشاغلة وان شئت قل مخاشنة اسرائيل للسودان قديمة قدم نشأتها، وان شئت الدقة قبل النشأة، وفي طور الفكرة عندما عرض على اليهود اقامة كيان لهم في شرق افريقيا (كينيا ويوغندا) فكان جنوب السودان (داخل في الحسبة اتفاقية) وفيما بعد كان السودان داخل في الاستراتيجية الاسرائيلية من باب مضايقة عبد الناصر من جنوبه، فعندما وقع عبد الناصر اتفاقية 1953 صاح وزير خارجية اسرائيل يومها ان عبد الناصر يريد ان يتفرغ لنا. بعد كامب ديفيد تحول السودان في الدفاتر الاسرائيلية الى بلد من تخوم العالم العربي وجسر بين العالمين الافريقي والعربي وصاحب موارد، ولعل أهمها مياه النيل لذلك لابد لاسرائيل ان تضعه في كشفها.
مخاشنة اسرائيل تظهر في دعمها لكل حركات التمرد في جنوب السودان دعماً مادياً مباشراً وسياسياً ودبلوماسياً بما لها من نفوذ في العالم الغربي، ولكن بظهور دارفور (شبحت ) اسرائيل ( شبحة) كبيرة لأن دارفور جاءت في ظل انفراد قطبي دولي وسيطرة اسرائيلية كاملة على ذلك القطب وانتهاء اسرائيل من دول الطوق العربي بالسلام وبغيره وتمكين واضح في شرق افريقيا وقرنها، ومحاولات انقاذية لورثة عبد الناصر في افريقيا مع ضغوط دولية لا اتحاد سوفيتي لها فأسفرت اسرائيل عن دعمها لفصائل دارفورية، واستقبلت منها لاجئين، وقالت وزارة دفاعها ان دارفور بالنسبة لاسرائيل في غاية الاهمية. أخيراً زارها عبد الواحد محمد نور(الذي ستأكله لحما وترميه عظماً) وافتتح أول مكتب سوداني علني بها وحتى خليل ابراهيم قالها صراحة انه لا يمانع في التعامل مع اسرائيل، وفي النهاية أصبحت اسرائيل ممسكة (بشيلة من راكوبة) السودان في دار فور واخذت تلوح بها بالطبع هذا غير (التحت تحت) القديم المتجدد.
لقد أصبحت اسرائيل والغة في الشأن السوداني مثلها مثل كل الدول المجاورة للسودان أي ممسكة بحركة مناهضة للدولة، فعبد الواحد النور وغيره اذا جاءوا للتفاوض مع الحكومة لن يستبعد ان يكون في معيتهم مستشارون اسرائيليون واذا اعطته قسمة السلطة وزارة الخارجية فسوف تجده معلنا لاعترافه بها من قبل كما ان سوابق السودان في حلحلة مشاكله تجعله يلجأ للدول الداعمة للحركات المتمردة، فاتفاقية الدوحة الأخيرة ثبت ان العلاقة مع تشاد لها دور محوري، فيما اتفاقية الشرق كانت راعيتها ارتيريا واتفاقية نيفاشا كانت تحت كنف الايقاد لا بل اديس ابابا في القرن السابق كانت تحت رعاية الامبراطور هيلاسلاسي وكل هذا بطريقة الطعن في الفيل لا ظله.
اذاً ياجماعة الخير اسرائيل بالنسبة لنا لم تعد تلك الدولة التي (تحرش) من الخلف وتعتمد في عدائها على الدول الغربية وجماعات الضغط فيها، فقد امسكت بورقة من الملف السوداني وكل دول الجوار العربي التي لديها اوراق مع اسرائيل تفاوضت معها على الارض مقابل السلام أو السلام مقابل السلام كما يطرح نتنياهو الزعيم الجديد، حتى سوريا دخلت في تفاوض عن طريق تركيا أما الدول العربية غيردول الطوق عرفت اسرائيل كيف (تجيبها في الخط) اذاً هناك مليون طريقة للتعامل مع اسرائيل تبدأ بالتطبيع وتنتهي بمكافأة الشر بالتالي على السودان ان يبحث له عن (صرفة) بكسر الصاد مع اسرائيل، أنا هنا لا ادعو للتطبيع مع اسرائيل، فكل الدول التي طبعت معها لم تنل الا الابتزاز والمزيد من التركيع، ولن اطالب بتغيير نظرتنا لاسرائيل من حيث انها دولة غاصبة معتدية ليس فيها ذرة رحمة او انسانية بدليل ماتفعله بالفلسطينيين، بل ادعو الى فتح هذا الملف ومناقشته في الهواء الطلق من ذوي الاختصاص، فالدبلوماسية الحديثة فيها من الرحابة ما يمنع التركيع ويدفع العداءات في نفس الوقت، فالمشكلة الآن لم تعد هي وجود عبد الواحد في اسرائيل بل وجود اسرائيل في السودان، فما عاد التعامل القديم مجدياً ولا التعامي كذلك.


 

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

النظام يريد .. الرئيس (المدان) .. بقلم: حسن فاروق

Hassan Farouk
Unclassified publications

الجبهة الوطنية العريضة تدين بشدة موجة القمع المتجددة ضد قوى المعارضة

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

هل حقيقة هجم النمر ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

Najib Abdul Rahim
Unclassified publications

المشروع السوداني لترقية إنتاج وتسويق الصمغ العربي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss