باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اشکالیة المنظمات الخیریة الاسلامیة ما بین عهد الانقاذ ونظام الثورة .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحیم

 

اسٸلة جوهریة جدا وملحة لا مناص من طرحها والاجابة علیها بکل مسؤولة وشفافیة وشجاعة واقتدار قبیل الافضاء الی حکم حول طبیعة القرارات الصادرة من قبل لجنة تفکیک التمکین فی حق منظمة الدعوة الاسلامیة وما سواها من القرارات التی صدرت من قبل والتی یمکن ان تصدر مستقبلا 

وتتلخص الاسٸلة التی تستوجب الطرح والاجابة فیما یلی :

من الذي اقتاد د. الامین محمد عثمان الی بیوت الاشباح فی العهد الباٸد ولماذا لجأ الی هذا الاسلوب المعیب المتسم بالبوار
من الذی عمل علی اقصاء د. الامین محمد عثمان من موقع الامین العام لمنظمة الدعوة الاسلامیة ومن اجل ماذا
ماهی الاثار التی خلفها اقصاء د الامین من منظمة الدعوة لا سیما فی قطاع التعلیم والی این ال تمویل منظمة الدعوة المخصص للتعلیم من قبل الخیرین فی الخلیج العربی عقب الاجراءات التعسفیة التی طالت احد اکبر وانزه رموز العمل الطوعی الانسانی فی السودان
هل اقتصرت الاجراءات التعسفیة ضد المنظمات الخیریة فی اعقاب المفاصلة الشهیرة بین الوطنی والشعبی علی منظمة الدعوة الاسلامیة لوحدها ام انها امتدت لتشمل الوکالة الاسلامیة الافریقیة للاغاثة والجمعیة الطبیة الاسلامیة وما سواها من المنظمات فی ابشع عملیة للتدخل السافر فی شٸون المنظمات الطوعیة یقدم علیها نظام الانقاذ فی اسوا استخدام للسلطه فی غیر موضعها

Power Abuse
هل احکمت الانقاذ السیطرة علی المنظمات الاسلامیة عبر ایداع مخالفیها فی الرای والاسلوب بیوت الاشباح بینما اقصت الاخرین عن طریق اشهار سلاح الاجهزة الامنیة فی وجه کل من عبد الله سلیمان العوض وحسن هرون ومصطفی ادریس وعمار الطاهر وابراهیم محمد ابراهیم الشهیر بابراهیم اسکوفا وذلک علی سبیل المثال لا الحصر
مستخدمة سلطة مفوضیة العون الانسانی وجهاز الامن لفرض الامر الواقع بقوة السلطة وبطشها ام انها التمست الطرق الضاریة الدیمقراطیة المتعارف علیها فی التغییر فی اروقة العمل الطوعی الانسانی
لماذا لاذ الکثیرون بالصمت انذاک بازاء هذه الخروقات الشنیعة التی کانت تجری علی مسمع ومرأی منهم مستهدفة استقلال وحیادیة العمل الطوعی فی مقتل بینما اثر هٶلاء الصمت والسلامة واداروا اذنا صماء وعینا عمیاء لا بل تواطؤوا فی انفاذ هذه المخططات الفاشلة واکتفوا بطأطأة رٶوسهم خوفا وطمعا عندما استخدمت الانقاذ الیة السلطة لاحکام سیطرتها علی العمل الطوعی فی اعقاب المفاصلة لتمکین رموز المٶتمر الوطنی من التحکم فی مفاصل العمل الطوعی وتجییره لمصلحتهم
ثم لم لم یستنکروا الاجراءات التعسفیة التی طالت رموز العمل الطوعی وشیوخه الذین تدین لهم البلاد والعمل الخیری بالفضل من امثال المرحوم الدکتور عبد الله سلیمان العوض والدکتور الامین محمد عثمان والدکتور مصطفی ادریس وعمار الطاهر وعبد العاطی عبد الخیر وابراهیم اسکوفا وما سواهم من الرموز والشخصیات التی اسهمت فی الدفع بمسیرة العمل الخیری فی السودان
ولماذا التباکی الان علی العمل الطوعی الاسلامی المغلوب علی امره منذ زمن لیس بالقصیر
هل تم تعیین القیادات الحالیة للمنظمات الاسلامیة عبر نهج شوری دیمقراطی وفق النظم الاساسیة التی تحکم عمل هذه المنظمات ام انها کانت تخضع لارادة ما یسمی بامانة المنظمات بالمٶتمر الوطنی وامانة المنظمات فیما یسمی بالحرکة الاسلامیة
وبمعنی اخر هل تمت استشارة قواعد المنظمات الاسلامیة وجمعیاتها العمومیة حول القیادات المراد تعیینها علی راس هذه المنظمات اعمالا لمبدا الشوری ام ان الجمعیات العمومیة لم تکن تملک ای سلطه فی الواقع ولیس فی یدها شیٸ سوی الاذعان والتسلیم بما یتنزل علیها ذلک ان القرارات کانت لا تنبع بصورة شوریة من القواعد وانما کانت تتنزل من (عل) وهنا یکمن سر العلة التی ضربت حرکة الاسلام ومشروعه فی مقتل علی مختلغ المستویات طوعیا وسیاسیا واقتصادیا الخ
وما لم یصار الی معالجة هذه العله الاساسیة فلن تقوم للاسلام فی ابعاده السیاسیة والحرکیة قاٸمة فی تاریخنا المعاصر .
هل لعبت رٸاسة الجمهوریة وبالتحدید رٸیس الجمهوریة دورا ما فی تعیین قیادة منظمة الدعوة الاسلامیة ام ان الاختیارات جاءت طوعا بصورة شوریة وبرضی ومبارکة من القواعد ومبراة من کل عیب .
هل فی مقدور منظمة الدعوة الاسلامیة اذا ما اثرت ان تنقل نشاطها لخارج السودان فی اعقاب قرار الغاء تسجیلها وحظر نشاطها فی السودان هل فی مقدورها ان تفلح فی تمویل المکاتب الخارجیة للمنظمة فی العدید من الدول الافریقیة
واذا کان الامر کذلک فلم فشلت المنظمة فی ضمان استدامة تمویل العدید من البرامج التعلیمیة داخل البلاد وخارجها عقب اقصاء د الامین محمد عثمان من منصب الامین العام للمنظمة لتٶول البرامج التعلیمیة الی منظمة خیریة اخری یتولی تمویلها احد کبار المحسنین بدولة خلیجیة اسلامیة
وبکلمة اخری اذا کان المناخ مواتیا لمنظمة الدعوة فی اعقاب حلها العام 1988 ان تجمع ملایین الدولارات فی وقت وجیز فی اجتماعها الذی التام خارج السودان فهل فی مقدورها ان تفعل ذلک الان وهو بالفعل امر خطیر محل تساٶل مع تغیر العالم وانشغاله بجاٸحة کورونا وضمور التمویل مع نذر دخول العالم باسره فی ازمة کساد اقتصادی ماحق غیر مسبوق
والحال کذلک ماهو یا تری مصیر استدامة المشاریع الخیریة للمنظمة داخل السودان وخارجه وماهی الطریقة المثلی لضمان استدامة المشاریع الخیریة الاصیلة .
واخیرا هل یکمن الحل الامثل فی تقویم الاعوجاج الذی لازم العدید من المنظمات الاسلامیة فی الغاء اتفاقیات المقار وحل هذه المنظمات ومصادرة اصولها ومشاریعها ۰۰۰
ام ان الحل الامثل یتمثل فی مراجعة هذه المنظمات وتقویمها وازالة مظاهر الفساد والمحسوبیه اللذین علقا بها ومن ثم اعادة تاسیسها وفق نهج جدید یستمد اصوله من قیم الاسلام السمحاء الحقه علی ان یتاسس ذلک النهج الجدید علی استصحاب النشطاء الحقیقیین والشباب والمراة وان یتاسس فوق ذلک علی مبادٸ الشفافیة والنزاهة والمحاسبیة والدیوقراطیة والشوری مستهدفا احقاق الخیریة والفع العام للمتضررین والمحتاجین فی ساٸر المناطق المنکوبة والاکثر تضررا مع اعطاء الاولویة لوطننا السودان وهذا هو السٶال الجوهری الذی ینبغی ان نتوفر علی طرحه ومعالجته فی مقبل الایام .
فتح الرحمن القاضی
مستشار فی شٸون العمل الطوعی والانسانی وحقوق الانسان

الخرطوم
11 ابریل 2020

twasool@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة الدواعش .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخطة الذهبية لإنتصار الثورة الشعبية السودانية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

طبيعة الدولة في فترة الحكم الثنائي (1898 ـ1956 ) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

هل السفارة الأمريكية في الخرطوم أكبر مركز تنصت ومراقبة في افريقيا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss