باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

اعتبرت اشتراطات حزب البشير لتمرير نفط الجنوب غير منطقية،، جوبا : نحن جاهزون لضخ النفط عبر السودان للتصدير وكنا سنبدأ الضخ بالأمس

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2012 6:43 صباحًا
شارك

الشرق الاوسط: أحمد يونس ومصطفى سري

اعتبرت جمهورية جنوب السودان اشتراطات الحكومة السودانية لتمرير نفط الجنوب بتنفيذ الترتيبات الأمنية وفك الارتباط مع الحركة الشعبية غير منطقية، وأكدت أنها لم تتسلم خطابا رسميا من الخرطوم بذلك، فيما هاتف الرئيس الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت نظيره عمر البشير وقدم له التهنئة بعودته معافى إلى بلاده بعد العملية التي أجريت له في المملكة العربية السعودية، في وقت نفت فيه جوبا وجود أي هجوم من الميليشيات التي يقودها المتمرد ديفيد ياو ياو على ولاية جونقلي. وأكدت أن الأحداث التي شهدتها الولاية تعود إلى سرقة أبقار بين القبائل.

وقال الدكتور برنابا مريال بنجامين، وزير الإعلام والبث الإذاعي في جنوب السودان، لـ«الشرق الأوسط»، إن بلاده جاهزة لضخ نفطها عبر السودان للتصدير. وأضاف أن عوض الجاز، وزير النفط السوداني، كان قد طلب وقف ضخ النفط بسبب الحرب في جنوب كردفان. وقال «الجاز أو حكومته لم يتقدما بخطاب مكتوب إلينا بوقف ضخ النفط إلى السودان». وأضاف «لن نأخذ حديث الجاز بشكل رسمي حتى يصلنا خطاب رسمي برفض وصول النفط بسبب الترتيبات الأمنية»، مشددا على أن بلاده جاهزة وقامت بكل التحضيرات اللازمة لضخ النفط عبر ميناء بورتسودان للتصدير. وقال «كنا سنبدأ الضخ من الأمس، وبالطبع لا يمكن أن نفتح أنابيب النفط من جانب واحد لأن ذلك سيوثر على الآبار». وتابع «المعارك الدائرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق بين الحركة الشعبية الشمالية والقوات السودانية أمر يخص الخرطوم، وهي مشكلة داخلية ليس لدينا دخل فيها».

وكانت الخرطوم قد رهنت استئناف تمرير نفط الجنوب باستخدام البنى التحتية للشمال بقيام الجنوب بتجريد ونزع سلاح مقاتلي الجيش الشعبي في النيل الأزرق وجنوب كردفان، باعتبارهم يتبعون بالأساس لجيش الجنوب، بالإضافة إلى سحبهم داخل حدود الجنوب وإيوائهم في معسكرات لجوء تسهم الخرطوم في نفقات إنشائها. وعرضت الخرطوم مبادلة المعارضين الجنوبيين، الدكتور لام أكول رئيس الحركة الشعبية (التغيير الديمقراطي) المنشق عن الحركة الأم، والجنرال المتمرد ديفيد ياو ياو، المرتبطين بصلات مع نظام الخرطوم، مقابل خطوة مماثلة من جوبا إزاء ثلاثي الحركة الشعبية بالشمال عبد العزيز الحلو ومالك عقار وياسر عرمان.

وقال إن اتفاق التعاون بين الخرطوم وجوبا لم يربط بين الترتيبات الأمنية وعمليات ضخ النفط. وأضاف أن حكومته تعمل الآن ترتيباتها لاستقبال الرئيس السوداني عمر البشير عندما تحدد الخرطوم موعد الزيارة، مشيرا إلى أن رئيس بلاده سلفا كير هاتف البشير أمس يهنئه بشفائه وعودته إلى الخرطوم بعد العملية الجراحية التي أجريت له في المملكة العربية السعودية. وقال إن حكومته سترسل وفدا عالي المستوى إلى الخرطوم لتقديم التهنئة للبشير وحكومته.

على صعيد آخر، قال فيليب أقوير، المتحدث الرسمي باسم جيش جنوب السودان، لـ«الشرق الأوسط» إن عمليات نهب للأبقار شهدتها مقاطعة تويج الشرقية وبلدة لانكان التي تقع ضمن مناطق قبيلة لو نوير في ولاية جونقلي. وأضاف «ليس هناك أي هجوم من ميليشيات ديفيد ياو ياو على المنطقة، والأوضاع هادئة بعد أن قام الجيش باسترداد الأبقار المنهوبة وردها إلى أصحابها»، مشيرا إلى أن قواته تسيطر على المنطقة، وأن عمليات نهب الأبقار تنشط من حين إلى آخر في المنطقة. وقال «ليست هناك أي توترات أمنية أو عسكرية في المنطقة».

وتعتبر ولاية جونقلي من المناطق الغنية بالنفط في جنوب السودان، وتقوم شركة «توتال» الفرنسية بعمليات التنقيب، وقد شهدت المنطقة أعمال عنف العام الماضي أودت بحياة أكثر من ألفي مواطن ونزوح آخرين، مما دعا الحكومة لتوسيع عمليات نزح السلاح بنشر أكثر من 15 ألف جندي، غير أن المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة تتهم جوبا بأن جيشها ينتهك حقوق الإنسان في عمليات نزح السلاح من قتل خارج الإطار القانوني إلى جانب عمليات الاغتصاب.

وحصل جنوب السودان على الاستقلال عن السودان العام الماضي لكن حكومته ما زالت تكافح لبسط سيطرتها على مساحات شاسعة تزخر بالأسلحة بعد عقود من الحرب الأهلية انتهت في عام 2005.

وكان مشرعون من جونقلي نقلوا إلى «رويترز» أن ميليشيا ياو ياو ستقوم بإرسال قوة من 6000 فرد في ثلاثة طوابير نحو مقاطعات أكوبو شرق وأكوبو غرب وتويك شرق. وقال البرلماني كوتين باياك جيل «إننا نبلغ الحكومة الوطنية وحكومة الولاية والمجتمع الدولي بأن شيئا يجري في ولاية جونقلي، وإذا استمر على ما هو عليه الآن فسوف تحدث كارثة أخرى».

الشرق الاوسط

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

رئيس أركان القوات المسلحة المصرية بلهجة حاسمة لـ«السودان»: “حلايب وشلاتين مصرية .. انتهى”

طارق الجزولي
الأخبار

بين مصر والاتحاد الإفريقي.. مبادرات جديدة تلحق بركب جهود دولية للتهدئة في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

العفو الدولية: تدفق كميات الأسلحة القادمة من الصين وروسيا يؤجج النزاع المسلح في دارفور

طارق الجزولي
الأخبار

رسائل آبي أحمد لمصر والسودان وإريتريا… مسار للتعاون أم «خطاب تهدئة»؟

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss