باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد التيجاني النور عرض كل المقالات

الإرادة السياسية قبل النصوص الدستورية .. بقلم: خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 29 أبريل, 2017 11:03 صباحًا
شارك

 

يثير الجدل المحموم، الذي رافق تمرير البرلمان السوداني للنسخة الحكومية من التعديلات الدستورية، سؤالاً محورياً إن كانت بالفعل تستحق كل هذه الضجة، والمفارقة الأولى أنه لم يكن هناك أحد معني بها غير جماعتي الإسلاميين المنقسمة على نفسها، والملاحظ أن بقية المائة وستة عشر حزباً وجماعة من الذين قيل إنهم شاركوا في “الحوار الوطني”، لم يحفل أياً منهم بالأمر أو ينبري للدخول في جدل التعديلات بحسبانها تجسيداً دستورياً مؤسسياً لمخرجات الحوار، والشاهد أن هذا الانصراف من الاهتمام من قبل شركاء الحوار لا يعدو أن يكون تعبيراً عن الزهد في مردوها السياسي، ذلك أن أي دستور لا يعكس إرادة سياسية حقيقية مؤمنة فعلاً بالتغيير ومستعدة للإحتكام للدستور تعني أنه ليس سوى أداة لتكريس الواقع، وليست مؤهلة بأي حال لتحقيق الانتقال إلى واقع جديد.

ولئن كان مفهوماً حرص الطبقة الحاكمة على تفصيل تعديلات دستورية تناسب مقاس أجندة الاستمرار في احتكار القرار والتحكم في موازين السلطة والثروة، فإن الغريب حقاً هو موقف المؤتمر الشعبي المعارض، الذي أسسه الشيخ الراحل حسن الترابي، الذي راهن على إجراء تعديلات دستورية تسلب السلطة الحاكمة أهم أدوات الحفاظ على معادلات وأجندة الاستمرارية، فقد كان واضحاً منذ البداية أن هدف الحوار الحقيقي هو تجديد دماء الاستمرارية للمعادلة الراهنة مع بعض التعديلات الشكلية التي تقتضيها المرحلة بكل تبعات وتعقيدات توازناتها الخارجية، ولم يكن يعني بأي حال ترتيب الانتقال إلى مرحلة جديدة، وما كان ينبغي لأي مشتغل بالسياسة أن يتوقع أن تستقيل الطبقة الحاكمة طواعية عن سلطتها لصالح تغيير حقيقي تكون هي ضحيته.

لقد اختار المؤتمر الشعبي العنوان الخطأ، والوسيلة الخطأ كذلك، فالصراع حول نصوص دستورية لا معنى له في غياب مشروعية مرجعية لنظام سياسي دستوري، وهذه ليست بدعة وليدة العهد الإنقاذي الذي لم يكن سوى حلقة أخرى في مسلسل تأكيد أن الدستور بضاعة مزجاة في النظام السياسي السوداني منذ بواكير عهد الدولة الوطنية، ولذلك ظل عرضة للانتهاكات الفاضحة، للعجب في ظل النظام الحزبي كما هي الحال في ظل الأنظمة العسكرية، وما الانقلابات التي ظلت تبتدرها أحزاب مدنية سوى أوضح صورة لانعدام الوازع الدستوري في نظامنا السياسي، ودونك مهزلة حل الحزب الشيوعي في ظل نظام يفترض أنه ديمقراطي، وهكذا دواليك ظلت الثقافة الدستورية في السودان على كثرة الجدل حولها غائبة تماماً، ولا تشكل أي حضور حقيقي لا وعياً، ولا ممارسة، فضلاً عن فقدان أية تقاليد دستورية راسخة حقيقية تشكل سياجاً لاستقرار النظام الدستوري باعتبار حتمية الاحتكام إليه هي الضامن الوحيد لجدوى أي نظام سياسي.

ولئن تغاضينا عن سيرة الدساتير المنتهكة، فالتاريخ القريب الذي لم يمض عليه سوى عقد واحد، ما جرى لدستور العام 2005، ذلك أنه لم يكن مجرد دستور كسابقيه بل كان نتاج إجماع غير مسبوق في تاريخ السودان الحديث بمشاركة ومباركة القوى السياسية كافة، الأهم من ذلك أنه كان تجسيداً لاتفاق سياسي متين تحقق لاتفاقية السلام الشاملة، بغض النظر التباينات حولها، ولكنها مع ذلك تحقق لها رضا شعبي وسياسي لم تحظ به أي اتفاقية سابقة، والأهم من ذلك أن دستور 2005، حظي أيضاً بمباركة ودعم دولي جامع بحكم الضمانة التي مثلها مجلس الأمن الدولي للاتفاقية.

لقد توفرت لهذا الدستور كل أسباب النجاح ولكن مع ذلك تبددت هذه الفرصة لأنه لا أحد من طرفي اتفاقية السلام، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، كان مستعداً ابتداءاً لاحترام التعهدات الدستورية والاحتكام إليها، ولذلك تواطأ الطرفان في مساومات انتهكت كل الحقوق التي أثبتها.

وفي ظل النصوص الدستورية المثبتة أصلاً، والمهدرة فعلاً، لم يكن من الحكمة أن يتجاهل المؤتمر الشعبي وجودها ليقفز إلى طرح بديل حول مسائل كانت محسومة دستورياً، كان من شأنه أن يقدم خدمة جليلة لو تمسّك بوثيقة الحقوق، وحاصر النخبة الحاكمة على عدم الاحتكام إليها مما أسهم في تمزيق وحدة البلاد، واستدامة النزاعات، واستمرار عدم الاستقرار السياسي، ذلك أن مشكلة الحريات العامة لم تكن أبداً في عدم توفر النصوص الدستورية المُحكمة الضامنة لها، بل تكمن المشكلة في عدم توفر إرادة الإحتكام إليها، وعندم لا تتوفر الإرادة السياسية القاطعة الملتزمة بالدستور نصوصاً وروحاً واحتكاماً، فلم يجدي فتيلاً ولو جئ بكل دساتير العالم في أعرق ديمقراطياته.

الكاتب

خالد التيجاني النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
زي مذيعة سودانية يفجر أزمة ويوقف بث التلفزيون .. أبناء قبيلتها اقتحموا الهيئة… واتهموا مديرها بازدراء هويتها
منشورات غير مصنفة
الحزب الشيوعي الصيني يبني للمؤتمر الوطنى؟! . بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
ويرحل منصور: في الذكرى الثانية لرحيل منصور خالد .. بقلم: محـمد أحمد الجــاك
كارثة حرائق كاليفورنيا.. هل هي غضب إلهي؟؟!
منبر الرأي
سياسات المجلس العسكري وانعكاسها علي الأمن و السلم .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثوار حسموها يا عسكوري..!! .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يآ أهل السودان ما هو الحل ؟!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

أوب ولع . . أوب طفا (2): مسرحية سياسية كوميدية . بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

التعليم .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss