باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإسلامويون وفوبيا الشيوعية .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

—————————
ما الخوف إلّا ما تخوفه الفتي – و ما الأمن إلّا ما رآه الفتي أمنا
أبو الطيب المتنبيء

✍️إن الشعور بالخوف أمر طبيعي من الفطرة التي خلقها الله تعالى في الإنسان، وهو رجْع غريزي لغريزة البقاء، وضروري لحماية الإنسان من غيره ومن البيئة التي حوله ومن تحديات كثيرة تواجهه، إذن فهو شعور محمود ولا غنى عنه، بل يقترن بهذا الشعور مشاعر أخرى مماثلة ولكنها أقل حدة عن شعور الخوف، تخدم نفس الهدف وهو حماية الإنسان ووقايته قبل الوقوع في الخوف مثل حماية العقيدة والموروث الثقافي والإجتماعي.

☀️فالشخص الخائف لا يفكر لأنه يعيش حسب ما يُملي عليه و يشتري الأمان بكل شيء حتي لو بكرامته و عزته كما يشتريه بأمواله! فالعبودية في سلام أفضل له من التحرر مع إحتمال حصوله للألم و الشقاء !!
الإسلامويون طوال تاريخهم سواء كانوا في السلطة أو خارجهـا لا فزاعة عندهم أكثر من فزاعة اليسار عامة والشيوعية خاصة وذلك لمعرفتهم مسبقاً بقوة العاطفة الدينية عند عوّام الناس وعامة الجماهـير و بما أنهم تجّار الدين و سماسرة العقيدة، لذلك تجد حديثهم عن الشيوعية أكثر من حديثهم عن الله و رسوله! حتي ولو لم يكن هناك شيوعياً واحداً في السودان لصنعوه بايديهم و جعلوه فزّاعة حتي يستمرون في الحكم بحجة إبعادالخطر الشيوعي الداهم علي السودانيين ! فالشيوعية هي مصدر أسترزاق سياسي للأسلامويين و إكسير حياة لوجودهم كما أمريكا مع الأرهاب تماماً! تصنعهم وتمولهم ثم تعود لإحتلال الدول وسرقتها بحجة محاربة الأرهاب.

✍️إن إستخدام الجانب العاطفي هو أسلوب كلاسيكي للقفز علي التحليل المنطقي والحس النقدي للأفراد بشكل عام لأنه يفتح المجال للعقل الباطني اللا واعي لغرز الأفكار و الرغبات و المخاوف لكي يسهـل السيطرة عليه و التحكم به ، فالإسلامويين منذ سقوطهم المدوي لا حديث لهم إلا عن اليسار عامة والشيوعية بشكلٍ خاص فمن جهـة يقولون بأنهم قلة لا تتعدي أصابع اليد الواحدة و ليست لهـم حاضنة إجتماعية لا في ( مدينة ولا في قرية أو حِلّة ) كما قال “اللواء قفص أنس عمر” في مخاطبة للزواحف! و مرة أخري يزعمون بأن الشيوعية هم من يشكل “كل” حكومة الثورة و هم من سرقوا الثورة و قحت و تجمع المهـنيين و قبل مليونية “تصحيح المسار” بثّوا دعايات و شائعات خاصة من طرف الداعشي المأفون “الجزولي” مفادها بأن الشيوعيين يريدون الإنقلاب علي حكومة الثورة !! يعني الشيوعي هو المتحكم في كل مكونات الثورة (تجمع المهنيين ، قحت ومجلس الوزراء) ثم ينقلب عليها يا زاحف ؟؟!!
أيّ غباءٍ وأيّ بلادةٍ وأيّ إستحمار !! إن لم تحترم عقول الآخرين، أحترم عقول “الزاحفين”

✍️لم تظهـر هذه الثورة المجيدة شيئاً أكثر من أظهـارها لغباء الإسلامويين و زواحفهم و تابعيهم بشكل مضحك! فقد عرتهم بشكل فاضح و جعلتهم مواداً للتندر و الضحك في مجالس السمر! و ظهر لنا ألف لمبي و لمبي وألف كضّاب وكضّاب يتفوّق حتي علي بشة من ( رب رب رب وبلادي سهول بلادي حقول وخرطوش في شنطة الطالبة و غندور طلع كضّاب أمام الدقير و نحن ال 98% ! والثورجية طلعوا من بار قرد القلوطية! وبعد عبقرية الدفاع بالنظر وجدنا عبقرية التخفي والتأمين الحربي عند اللواء قفص الذي قُبِض عليه دافن دقن و متلبساً وسط السواسيو! ولا مش كدا ياااااااا جداد )!!!!

✍️الإسلامويون باتوا كالأيتام بلا مفكر داهية ولا سياسي محنك سوي الكضاب غندور و اللواء قفص!!وبلا صحفي ألمعيٌّ صاحب رأي و فكر يهتدي به سوي ثلة من الأرزقية محترفو الكذب وعاطلي الموهـبة برعوا في الدهنسة و تكسير الثلج للمخلوع ( الهندي و ضياء بلال و حسين خوجلي و الأرزقي و الخال العنصري وإسحق أبو غزالة ) و ليس لهم ففيه يلجأون إليه غير الداعشي الجزولي و الهارب من العدالة عبدالحي الني ،،،،،
و البقية أغلبهم غيّروا جلودهم و أصبحوا ثورجية و قحّاتة و “نكروها حطب”! و كل الشواهد لدينا تؤكد بأن الزواحف لن يحكمون السودان مرة أخري حتي تشرق الشمس من المغرب و هذا الجيل الراكب الراس لن يرفع الأصبع من الزناد حتي يدخل إخر كوز خلف القضبان بعد تعليق القتلة في مقاصل العدالة و ذهاب الفراعنة ومرتكبي الإبادة وجرائم الحرب إلي لاهاي
قبل الختام :—
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصان – فلا يغرّ بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دولْ – من سرّه زمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تبقي علي أحدٍ – ولا يدومُ علي حالٍ له شانُ

m_elrabea@yahoo.com

/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نأكل من فتات أغذية الدول الغنية!! … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

سورية والسودان.. الشيء بالشيء يُذكر .. بقلم: عيسى الشعيبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقوق الاعتقاد .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

راديو دبنقا .. لماذا ترّوج للفوضى الخلاّقة؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/لندن

إبراهيم سليمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss