باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البصيرة ام حمد ( أ. سناء حمد ) مرة أخرى .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2013 10:29 صباحًا
شارك

انفصل جنوب السودان ، عن شماله ، وكان اكبر وصمة عار ودليل فشل لحكومة الإنقاذ ، وباعتراف اهل الإنقاذ أنفسهم ، فبعد انفصال الجنوب ، أهدرت 70% من إيرادات نفط دولة السودان ، وبانفصال الجنوب لم تتوقف الحروب التي كانت دائرة في وقت الوحدة لإرغام الجنوبيين الذين يحاربون حكومة المركز ومن قبل عهد الإنقاذ ، وكانت معارك هجليج وغيرها من المعارك الأخرى . وبانفصال السودان لم يتوقف نزيف الدم السوداني ، ولم تتوقف أنات الثكالى والأرامل ، ولم يهنأ اخوتنا في دارفور وكردفان بالأمان .
بانفصال الجنوب ، قويت شوكة المعارضة المسلحة من الحركات الدارفورية ، وقويت شوكة الجبهة الثورية ، والجيش الشعبي لتحرير السودان ـ قطاع الشمال ، فلم تنكر جوبا دعمها لهذه الحركات المتمردة على حكومة السودان ، ونسبة للموقع الجغرافي لدولة جنوب السودان ، ومعرفة الحركات المسلحة بجغرافيا وتضاريس المنطقة بشكل ممتاز ، فقد قدمت دولة جنوب السودان ، غطاء وبيئة ناجحة عزز من قوة هذه الحركات المتمردة . وبعد الانفصال انتقلت المعارك الى أراضي ما كنا نتوقع بإدارة الصراع فيها ، فكانت كادوقلي وأبو كرشولا ، ولم تهدا الأحوال بنيالا ولا الفاشر ، وسقطت كاودا في يد الجبهة الثورية وعجزت حكومة السودان من استردادها لفترة طويلة جداً .
هذا ما يخص جزء من تأثير الانفصال على دولة السودان ، أما دولة جنوب السودان ، فقد عانت الكثير والكثير جدا ، فهي الدولة الوليدة الحديثة ، والتي تحتاج الى التدريب في جميع هياكلها ، ولكنها وللأسف فقد ارتمت منذ الأيام الأولى في حضن الغرب وإسرائيل ، ولم تقدم حتى شهادة تقدير لحكومة السودان التي سلمتها ، دولة جاهزة وقدمت لها تدريبا مجانيا ضمن بنود نيفاشا ، ولكن رغما عن ذلك فقد عاني الشعب الجنوبي ويلات الفقر والجوع والمرض ، وعدم الاستفادة من موارد هذه الدولة ، وحاول بعضهم الرجوع الى دولة السودان ، ولكن كان نصيبه الحرق والموت .
تأكد لجل المثقفين ، من شعبي السودان ، وجنوب السودان عدم جدوى انفصال دولة جنوب السودان عن دولة السودان ، وتأكد للجميع ان الشعبين قد زادت معاناتهم ، وان الشعبين لم يزدادا الا فقرا وجوعا ومرضا ، وان نعمة النفط المتدفق في الدولتين لم تؤتي اكلها ، فلا افاد دولة السودان ولا جنوبها .
نتيجة لما تقدم ، اصبح جل الحادبين على مصلحة هذا البلد ، يعملون وبكل جهد ، لزرع بذور المحبة ، وإعادة الثقة في نفوس إخواننا الجنوبيين ، للعودة الى دائرة الوحدة بعد الانفصال ، وللقيام بهذا العمل لا بد من العمل الشعبي والطوعي قبل السياسي ، وإرساء مبادئ المحبة في نفوس المواطنين قبل السياسيين ، وليكون للجمعيات الطوعية ومنظمات المجتمع المدني الدور الكبير في ذلك ، فماذا قدم مجمع اللغة العربية لدولة الجنوب ، وماذا قدم مجلس الإفتاء السوداني الذي شغل نفسه بقضايا الحيض والنكاح ، أكثر من قضايا الدين المفصلية ، والمنظمات الإسلامية المختلفة لهذه الدولة الشقيقة ، وماذا قدمت وزارة الثقافة لهذه الدولة الشقيقة ؟
في ظل أوضاع دولة جنوب السودان التي تعيشها هذه الأيام ، من انشقاق واحتراب ، قامت دولة السودان وشعبها بدور المتفرج على الاحداث ، ومسك العصا من المنتصف ، فالأمور لم تتضح بعد ، ولم يتضح بعد من المنتصر ، لتقوم بمناصرته بعد انجلاء المعركة ، ولكن بالإمكان الاستفادة من هذه الظروف الحالكة والتي يمر بها إخواننا الجنوبيون ، فلم نسمع بمبادرة من حكومة دولة السودان لحل النزاع ، ولم نرَ نشاطا يذكر لسفير دولة السودان لدى جنوب السودان ، ولا طرح أي مبادرة لرأب الصدع ، ولو مبادرة تستطيع ان تمسك فيها بالعصا من المنتصف والوقوف بجانب الخصمين ، وذلك بتولي الجانب الإنساني ، والدعوة لعدم الاقتتال ،  فلو مرت هذه الظروف دون ان يستفيد منها السودان ، سواء بتقوية أواصر العلاقات السياسية بين الدولتين ، ناهيك عن ارغام دولة جنوب السودان للوحدة ، فلو مرت هذه الازمة دون ان يستفاد منها في ذلك ، فستعتبر إضافة الى رصيد الفشل الدبلوماسي لحكومة المؤتمر الوطني .
، هذا من الناحية السياسية أما من الناحية الإنسانية ، فلا بد من السماح للإخوة الجنوبيين الفارين من جحيم الحرب المشتعلة في الجنوب وإقامة معسكرات لهم وتقديم يد العون والمساعدة لهم حتى تنجلي هذه الازمة ، فهم اخوتنا في الدين والوطن ، وهم نواة الوحدة القادمة بإذن الله ان احسننا الظن في ربنا ، وعاملناهم بالحسنى .
الوزيرة السابقة الأستاذة سناء حمد العوض ، وبعد أن خفت صوتها وارتحنا قليلا من تصريحاتها النارية ، طالعتنا الان بتصريحات ( نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي )  تطالب فيها ، بإغلاق الحدود في وجه إخواننا الجنوبيين ، وانشاء معابر فقط ، هذه الأستاذة قد صرحت عقب الانفصال بتصريح تقول فيه ( ان نسبة الإسلام قد أصبحت في السودان 99% ) فجاءتنا اليوم لتطالب بإغلاق الحدود امام اخوة الامس ، واليوم والغد ، وهم في اصعب الظروف .
في السابق وفي دفاعها عن انفصال الجنوب ، وهي تذكر المحاسن بان نسبة المسلمين في دولة السودان ، أصبحت ( 99 % ) وهو اعتراف بتقصير الشماليين بالتأثير في دخول اخوتنا الجنوبيين في الإسلام ، ولكن وبعد ان أصبحت نسبة الإسلام في السودان  ( 99 % ) ماذا حدث ؟ فهل توقف الفساد في دولة السودان ؟ وهل تم تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان ؟ وهل توقف التعامل بالربا في بنوك ومؤسسات الدولة المالية ؟ أم ماذا حدث ؟
الأستاذة سناء ان اخوتنا بالجنوب يعانون ويلات الحرب والتشرد والفقر ، وأتمنى الا نعاني ما يعانون وأتمنى الا نمر بما يمرون به من مآسي وآلام ، فقد عانوا كثيراً ، وهم جزء من دولة السودان ، وهاهم اليوم يعانون أكثر بعد الانفصال ، وعلينا الا نعفي انفسنا من المسئولية ، وان تعمل حكومة المؤتمر الوطني جاهدة ، لتعديل هذه العثرة ، بعودة الجنوب السودان الى السودان .
فتح الرحمن عبد الباقي
مكة المكرمة
29/12/2013م

fathiii555@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

القصاص يسامر الجزولي (2-2)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طريق أمدرمان-القبولاب- دنقلا: الماضي والحاضر (4/4) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خطاب أماني الطويل للرئيس… تطاول في غير محله!!(2/ 2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لن ناكل مما نزرع .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss