باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التناقض والاتساق

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2025 11:07 صباحًا
شارك

جريدة ديسمبر – العدد 19
الخميس 11 سبتمبر 2025
أفق بعيد
التناقض والاتساق
فيصل محمد صالح
كل ما ذكرناه من أحداث، مثل قصف محطات الكهرباء والمدارس ومنازل المواطنين أو الأسواق العامة وقتل وتصفية المدنيين، أو حتى الأسرى من العسكريين، هي جرائم حرب يجب توثيقها والدعوة لتقديم مرتكبيها للعدالة، ولا يمكن قَبولها من صاحب ضمير سوي.
تناقضات بعض الناس لا تقف عند حد معين، بل تتمادى لتلامس عير المعقول أو المتخيل.
خيارات الناس متعددة ومفتوحة، ويملك أي فرد أن يتخذ الخيار الذي يراه ويؤيده. إلى هنا والخيار شخصي جداً، ويدخل في باب حق الناس في الاختيار. لكن غير الشخصي وغير المعقول أن ترفض نتائج الخيار الذي اتخذته، وتستنكر عواقبه.
والطبيعي والموضوعي أن تقبل بنتائج الخيارات التي اتخذتها أياً كانت، وتعمل، إن كنت من ذوي السلطة، على امتصاص الآثار السلبية وتقليلها وأخذ الاحتياطات اللازمة.
إن كنت من أنصار الحرب حتى تحقق الأهداف التي تراها، فعليك أن تهيئ نفسك لتقبل نتائجها ومترتباتها، وأن تعمل على مواجهتها والتقليل منها. هذا ببساطة لأنك عندما اخترت فإنك تعلم جيداً أن هناك خيارات أخرى في الساحة، وأنك لا تستطيع التحكم في تصرفات الآخرين.
ربما تكون من أنصار الحرب، لكنك مثلاً لا تريد أن تستهدف الحرب المدنيين والبنى التحتية للدولة، وهذا خيار مشروط، فإن تعدت الحرب نطاق المنشآت العسكرية والعسكريين، من أي طرف كانت، فمن المنطقي والمتوقع أن يكون لك موقف ضد هذا التصرف. والقانون الدولي الإنساني يجرم مثل هذه التصرفات، ويدعو لعدم استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية المدنية.
طبيعي جداً إذن أن تجد عملية ضرب محطات الكهرباء في المرخيات أو عطبرة أو مروي من قبل الدعم السريع إدانة واستنكار من كل شحص سويٍّ، يعلم أن ضرر استهداف هذه المنشآت يقع على المواطن البسيط والذي لا يد له ولا ناقة في الحرب.
لكن لو اكتشفنا أنك كنت من الداعين والمؤيدين لاستهداف المصفاة، أو كبري شمبات من قِبَل الجيش، فكيف نقبل لك هذا الموقف المتناقض؟ أو كنت من الداعين لقصف المدنيين الذين تعتبرهم “رصيداً اجتماعياً” للدعم السريع، فهل يجوز أن تحاضرنا عن مدنيين قتلوا في أماكن أخرى وتطلب إدانة ذلك؟.
كل ما ذكرناه من أحداث، مثل قصف محطات الكهرباء والمدارس ومنازل المواطنين أو الأسواق العامة وقتل وتصفية المدنيين، أو حتى الأسرى من العسكريين، هي جرائم حرب يجب توثيقها والدعوة لتقديم مرتكبيها للعدالة، ولا يمكن قَبولها من صاحب ضمير سوي.
عزيزي المواطن السوداني، الحق واحد.. والدم السوداني واحد، فاستقيموا وحكِّموا ضمائركم، وأقبلوا على درب الحق على قلة سالكيه، وإن كان ذلك مُرّاً في البداية، ولكن لا شيئ يستحق الحياة أكثر من ضمير مستيقظ وفعل متسق مع ما تؤمن به.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحظور والمباح في عملية جمع السلاح ؟!! .. بقلم: أبوبكر القاضي

طارق الجزولي

من ركن الأسرة بالإذاعة إلى الهيرالد بسدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

مجلس السيادة يؤكد اكتمال الترتيبات لتولي حاكم إقليم دارفور مهامه

طارق الجزولي
الأخبار

بيان صحفي حول أحداث الشغب بسوق القضارف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss