باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الثورة علي حكم الأخوان تتجه جنوبا .. السودان علي فوهة بركان .. بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2013 7:00 مساءً
شارك

www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
في الوقت الذي لاتزال فيه الساحة المصرية تعيش تداعيات مخيفة و صراع عنيف في اعقاب اطاحة الرئيس الاخواني المنتخب الدكتور محمد مرسي بعد ثورة شعبية واضحة لالبس ولاغموض حولها وحول كونها ثورة مكتملة الشروط وتعبر تعبيرا واضحا عن اجماع اغلبية حقيقية في الشارع المصري كما وثقت لها اجهزة الاعلام بصورة حية خاصة الشريط المسجل للاعلامي المصري عماد اديب الذي يستحق وبلاجدال جائزة دولية في التميز وصدق الانفعال والحضور ومعه كوكبة من قادة الراي العام ونقيب الصحفيين المصريين الذين شهدت دموعهم الغالية علي صدق مشاعرهم وانفعالهم بما كان يجري حولهم في الشارع المصري ومن يقول بغير ذلك ومن يصف ماحدث في ذلك البلد الشقيق بالانقلاب عليه ان يقدم للناس الدليل او يكف عن احتقار عقول الناس و اذدراء مشاعر ورغبات الجماهير او القول الممجوج بدبلجة المشاهد وتضخيم الحشود الجماهيرية او كون الاعلامي عماد اديب من الفلول, ويبدو ان اخوان مصر قد عميت ابصارهم عن حقيقة الموقف ولم يتحكموا في ردود فعلهم وانفعالاتهم ومواقفهم وتصرفاتهم وحدث ما حدث من عنف وسقوط عدد كبير من الضحايا ولاتزال بقايا العنف مستمرة في ذلك البلد الشقيق ولكن يبدو الان ان بوصلة الاحداث تتجه الان جنوبا نحو السودان الذي يعيش حالة من القلق والترقب خاصة في اعقاب اعلان حكومة الخرطوم الاخوانية عزمها رفع الدعم عن اسعار المحروقات علي خلفية احتقان سياسي ناتج عن تراكم ازمات عميقة ومعقدة عمرها من عمر الحكم الاخواني المستمر لمايقارب الربع قرن من الزمن المستقطع من عمر اهل السودان الذين تشردوا في البلاد بطول وعرض الدنيا وذاقوا الوانا من الذل والهوان والموت الدرامي وهم معلقين علي الاسلاك الشائكة التي بين حدود الدول واصبح بعضهم كما يتردد الان في بعض اجهزة الاعلام طعاما للحيتان واسماك القرش بعد ان تعرضوا للغرق في قاع البحار والمحيطات  اثناء رحلة البحث عن منفي في اي مكان من ارض الله في زمن الاخوان ولاحديث عن المفقودين في الداخل الذين هم البقية الباقية من اهل السودان الذين اصبحت حياتهم مع وقف التنفيذ في بلد تدار فيه الامور ومنذ زمن طويل علي طريقة رزق اليوم باليوم, بلد استنفزت مواردها التي في باطنها والاخري التي علي ظاهرها واصبحت قاعا صفصافا وحتي البترول المستخرج فقد ذهب مع صفقة الانفصال وتقسيم البلاد الي حيث دولة الجنوب الوليدة التي اصبحت هي الاخري تعيش الان حالة من التفكك والانهيار والصراعات القبلية .
ومن يدري فقد يكون الناس بالفعل علي موعد مع الثورة المحتملة التي تهدد عرش اخر من عروش جماعة الاخوان المسلمين في السودان والاخري التي اصبحت محاصرة داخل اوطانها الافتراضية في تونس وهائمة علي وجهها في ليبيا احد البلدان المنكوبة بالفراغ السياسي وعدم وجود البديل.
ظلت حكومة الخرطوم وعلي مدي سنين طويلة تظهر استخفافها المتواصل بالمعارضين بل تتحداهم علانية وتدعوهم الي النزال وتسميهم باسماء الحشرات والحيوانات القارضة وشذاذ الافاق في بعض الاحيان, والحق يقال ان معارضة الامر الواقع الموجودة في السودان مرهقة ومشتتة وتعاني من انواع متعددة من الاختراق العنقودي علي خلفية التفوق في تقينات المعلوماتية واساليب الملاحقة التكنولوجية في فضاء المعلوماتية مقارنة بمعارضة القدرات والمبادرات الذاتية المحدودة ولكن فات علي النظام الذي يظهر ابتهاجه بغزواته التكنولوجية واضعاف وشل المعارضين واغراقهم في التناقضات والفتن والبلبلة ان عدم وجود معارضة منظمة وفاعلة تمتلك قرارها وزمام امرها في بلد ظروفه مثل ظروف السودان قد يتحول الي قنبلة مؤقوتة شديدة الانفجار تدخل البلد في ساعة معينة في فراغ وفوضي سيكون النظام الحاكم واعوانه وممتلكاتهم وحتي حرماتهم اول من يدفعون ثمنها بطريقة لم يشهدها السودان من قبل اثناء ثورات شعبية سابقة كانت سلمية علي الرغم من زخمها ولم يتاثر منها السودان علي صعيد امنه القومي او انسانة او سلامه الاجتماعي علي اي مستوي ولكن اليوم غير الامس خاصة علي خلفية الاحتقان العرقي والقبلي والشعوبي والقضايا التي عبرت الحدود لاول مرة في تاريخ السودان واصبحت مادة ثابته في اضابير المحاكم والمنظمات الدولية التي اصبح لها اليوم وجود وامتداد اداري وعسكري في بعض اجزاء السودان خاصة اقليم دارفور.
اذا تم تنفيذ القرارات الحكومية المعلن عنها برفع الدعم عن المحروقات ستتولد ردود فعل عنيفة وفورية في الشارع السوداني ولا يستطيع ابرع محلل سياسي في العالم ان يتكهن بما ستنتهي اليه الامور واذا حدثت مواجهات وسقط اي عدد من الضحايا فسيكون لذلك مردود خارجي خطير ولن تجدي المبررات او المقارنات بين ما حدث هناك وما يحدث هنا والواضح ايضا ان حكومة الخرطوم بين امرين احلاهما مر فهي لاتستطيع تاجيل او تاخير قراراتها في هذا الصدد ولن تستطيع عمليا هذه المرة السيطرة علي ردود الفعل واعادة الامور الي طبيعتها خاصة في ظل المناخ النفسي الناتج من الاطاحة الدرامية السريعة والعالية الجودة والاتقان في جانبها الشعبي والعسكري للحكومة الاخوانية في شمال الوادي والفرق كبير جدا في الاساس بين تركيبة ومؤسسات الدولة المصرية الراسخة والقديمة والاخري السودانية الشائخة والشائهة شبه المنتهية الصلاحية وهي التي ظلت تقتات بلافائدة من موروث الدولة السودانية القديمة التي تراجعت واندثرت في زمن الاخوان علي طريقة كل عام انتم ترذلون حتي وصلت الامور الي ما هي عليه اليوم من وطن ممزق تحاصره الحروب الداخلية والعرقيات وتتهدد المتبقي منه الشعوبية النابحة.
بعد رحمة الله سيتبقي للناس بصيص من امل في حدوث معجزة تنقذ السودان الراهن من الفوضي والدمار اذا تعقلت حكومة الامر الواقع في الخرطوم ودخلت في ترتيبات حقيقية لفترة انتقالية وحكومة قومية لالبس ولاغموض فيها ولاشكوك حول صلاحياتها لعبور هذه المرحلة وبغير ذلك ابشروا بالفوضي والدمار وسقوط اخر دعائم الدولة القومية واشكال وانواع من التدخلات العسكرية والمنظماتية التي ستتدخل لاطفاء الحريق وستتدخل ايضا في صياغة مستقبل السودان بعد ان عجز اهله عن صيانه استقلالهم الوطني وتركوا امورهم للاخرين.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجنة التفكيك ورتق الاتهامات !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رد من الحكومة.. حول مرشحي الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

قوانين الهجرة الامريكية الجديدة والخلط بين مهنة رجل الاعمال ووظيفة الرئيس .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

السودان والكومونوليث: مالم يدرك كله يستبدل بغيره .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss