باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة الوطنية العريضة .. نداء فى وادى الصمت

اخر تحديث: 11 يوليو, 2011 10:09 صباحًا
شارك

ومشينا خلف الوهم وكأن على رؤوسنا الطير !
قبلنا بأن تقودنا عصبة لاتخاف الله ولم تعمل لمستقبل وطن بنيناه بالعرق والدموع !
قبلنا بأن تقودنا مجموعة من الجهلة والمارقين لتخوض فى مفاوضات أحادية تنتهى بإنفصال جزء عزيز من وطنا !
كيف بالله قبل هذا الشعب الأبى بإرادة عصبة مارقة أن تقوده إلى الهلاك ؟!
هل هناك أغلال على المعصمين والقدمين؟!
هل فقدنا السمع والبصر والبصيرة لنقبل بنتائج مفاوضات آحادية تخرج  ببصيص من أمل يقول ” العمل على وحدة جاذبة ” وترك الحبل على الغارب لمن بثوا بذور الفتن ونادوا فى عنصرية غير مسبوقة بأن فى ذهاب الجنوب راحة للشمال المسلم ذو النقاء العربى ! وأى نقاء هذا الذى فتت البلاد وفرق بين أبناء الوطن الواحد ؟!
كيف بالله قبل هذا الشعب الأبى أن ينقاد إلى عصبة مارقة مزقت أوصاله ، وكيف قبل المواطن السودانى أن يرى علم السودان ينزل عن السارية تعبيرا لإنقضاء مرحلة ذاق فيها الجنوب المرارة التى دفعته لإختيار الإنفصال عن البقاء مع العصبة فى بلد واحد ؟!!
كيف إنقاد هذا الشعب الأبى للعصبة الحاكمة التى لاتعرف عن السودان سوى العرق الواحد والدين الواحد وتتجاهل الحاجة لأن يكون وطن واحد؟!! هل مات الضمير فينا ؟! هل تخدرنا لدرجة اللاوعى؟! وكيف سمحنا بأن تأتى عصبة من وراء الأفق لتحكمنا وتقرر مصير أمة بكاملها؟!
وهل هناك مهانة أكبر من أن نذل على مرأى ومسمع من العالم بسبب مارقين تاجروا بإسمنا وإسم الدين ؟!
وإلى متى سيكون الصمت على البغى والتجبر والمهانة ؟! عصبة لاتعرف غير القتل والإغتصاب ومذلة الآخرين ! عصبة تسرق نهارا جهارا دون مراعاة لحق هذا الشعب الذى يتسول بنوه من شرفاء القوم ! هل يكفى أن نقول عزيز قوم ذل ! وإين هى العزة ونحن واقفون كمتفرجين نشاهد زوال أجزاء من الوطن لتبقى العصبة فينا تقتل وترهب وتسرق وتنهب وبدون رادع ؟! هل ماتت النخوة فينا ؟! هل نسينا تاريخ نضالنا ضد الأجنبى وضد الطغاة وإلى متى الصمت ؟! هل فقدنا الكبرياء والعزة وبتنا نعيش الوهم فى أن الغد قادم وأن الصبر مفتاح الفرج؟!!! وإلى متى الصبر والجراح غائرة وأنين المرضى والجرحى والمغتصبات يصم الآذان ولامغيث ؟! ليكن فيكم عاقل يدلنا  على الطريق  ، ومتى سنفيق ؟!! رئيس يذهب فى خنوع لينزل علم بلاده من على السارية ليعلن تمزق أمة وضياع جزء من وطن كان يستظل به الجميع ؟!!! خبرونا يا أمة نامت وطال نومها ليتعدى العقدين من الزمان ؟!! خبرونا يا أهل السودان؟!!!إذا كان الموت هو النهاية فعلام الإنتظار؟!!!متى سيهب هذا الشعب الذى سلبت كرامته وعزته ؟!! متى سيطلع النهار فى سودان بات يتلاشى أمام أعيننا ؟!! خبرونا ياعقلاء السودان ، هل أفعال هؤلاء تحتاج إلى بيان؟! خبرونا قبل أن يلفنا الحزن والصمت ويموت فينا الإنسان!!!

الجبهة الوطنية العريضة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان إدانة واستنكار من رابطة ابناء دارفور هيوستن تكساس لجرائم الابادة الجماعية واستهداف المدنيين بقرية كُوري بريفي كتم ولاية شمال دارفور

طارق الجزولي
بيانات

الفئات والمكونات الرافضة لمقترح تشكيل الحكومة تعلن انتظامها تحت اسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) برئاسة حمدوك

طارق الجزولي
بيانات

إنضمام حركة العدل والمساواة كردفان للجبهة الوطنية العريضة

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: بهدم الخلافة فقدنا الأم الرءوم فأصبحنا كالأيتام على موائد اللئام‏

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss