باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

الجنائية وبن لادن! …. د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 19 يوليو, 2010 5:45 صباحًا
شارك

(1)

حقق مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-أوكامبو ما بدا أنه انتصار مهم في عالمه السريالي حين أعلنت المحكمة الأسبوع الماضي قبول طلبه توجيه تهمة الإبادة الجماعية للرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، مما يجعله أول رئيس يواجه هذه التهمة وهو لا يزال في السلطة.

(2)

كانت نفس الغرفة الابتدائية في المحكمة قد رفضت كما هو معروف هذه الدعوى عندما أصدرت قرارها بتوجيه تهم أخرى إلى الرئيس السوداني في مارس من عام 2009 بسبب عدم وجود أدلة كافية تبرر ذلك.

(3)

نفس النتيجة توصلت إليها لجنة كاسيسي التي شكلها أمين عام الأمم المتحدة للتحقيق في هذه الدعاوى عام 2005، حيث أكدت اللجنة في تقريرها أن تجاوزات كثيرة قد وقعت، ولكنها لم تر سبباً للإعتقاد بأنها شملت محاولة الإبادة الجماعية على خلاف الدعاوى التي انطلقت وقتها.

(4)

من هنا فإن الإصرار من قبل المدعي العام وبعض أطراف المحكمة على توجيه هذه التهمة بالرغم من كل هذا لا بد من النظر إليه في إطار التسييس المتزايد للمحكمة ومواجهة كسر العظم القائمة بينها وبين النظام السوداني ، وهي مواجهة تحولت فيها المحكمة إلى خصم بدلاً من حكم..

(5)

ليس المقام هنا مقام المجادلة في أن تجاوزات كثيرة قد وقعت في حق مئات الآلاف من الأبرياء في دارفور، فهذه حقائق ثابتة تشهد عليها معسكرات النزوح والقرى المحروقة والمقابرة المنتشرة في كل مكان.

(6)

فوق ذلك فإنه من وجهة النظر الإسلامية ليس هناك فرق بين الإبادة الجماعية وقتل نفس بريئة واحدة، كما أن مسؤولية الحاكم عن كل ما يصيب الرعية (وختى البهائم) من مصائب وحوادث، حتى لو لم تكن أعماله سبباً مباشراً فيها، معروفة ومثبتة.

(7)

وجهة الإشكال في تصرفات المحكمة الجنائية ومن يقفون وراءها هو التناقض في الموقف بين إعلان إعطاء أولوية لجهود تحقيق السلام، وهي تتطلب التعامل مع النظام والسعي الجاد للتوافق معه، وبين إصدرا تهم الإبادة الجماعية، وهي تستوجب المواجهة مع النظام والعمل على إسقاطه وملاحقة قادته، إذ من الخطل الصبر على نظام يمتهن الإبادة الجماعية أو نصح ضحاياه بالتصالح معه.

(8)

فوق ذلك فإن الجهات التي تزجي تهم الإبادة لا تبذل أي جهد للمواجهة مع النظام، فضلاً عن إرسال الجيوش لإسقاطه، وهي لا تنوي ذلك لا في المستقبل القريب ولا البعيد. بل إن قصارى ما فعلته كل من الدول الكبرى هو تعيين مبعوث خاص لقيادة الجهد الدبلوماسي وتكثيف الحوار مع النظام. وهذا بدوره يعطي رسائل متناقضة للضحايا، ممن يخلق إطلاق التهم لديهم أملاً كاذباً بأن القوى الكبرى ستتحرك لنصرتهم، بينما المقترح الوحيد المطروح على الطاولة هو المفاوضات مع النظام ولا شيء غير ذلك.

(9)

في هذا الإطار فإن جهود المحكمة لا تعدو أن تكون صراعاً دون كيشوتياً في غير معترك، لأنها لا تملك ولا تستطيع تنفيذ تهديداتها بملاحقة الرئيس البشير، ولكنها تعطي انطباعات خاطئة بأن هذا سيحدث، مما يساعد النظام في تعبئة أنصاره، ويزيد تضامن الدول التي تشعر بأنها مهددة بالمحكمة مع السودان، ويشجع حركات التمرد على التشدد دون تقديم دعم ملموس لها. والنتيجة زيادة معاناة الضحايا بدون مبرر ودون مخرج قريب منتظر.

(10)

هناك وجه تشابه مهم بين مورينو-أوكامبو وزعيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي أعلن حربه على أمريكا من كهوف تورا بورا، فلم يضرها كثيراً ولكنه منحها المبررات لغزو بلدان كثيرة وإخضاع معظم الدول الأخرى لإملاءاتتها. الفارق هو أن بن لادن أصاب أمريكا ببعض الضرر، ولكن أوكامبو لم يجلب للبشير حتى الآن سوى المنفعة.

(11)

في الحالين ليست المسألة هي أن المتهم –أمريكا أو البشير- بريء مما يرمى به، بل هي هل رد الفعل تجاهه هو الذي يخدم صاحب الشكوى أم لا. المحكمة الجنائية أضرت بصدقيتها كثيراً حين أصرت على سوق تهمة الإبادة الجماعية ضد البشير لأغراض الدعاية، حيث أن الأدلة حتى بحسب المحكمة نفسها لا تبرر سوقها. وهناك الكثير من التهم الحقيقية في حق النظام، ولكن أي عاقل لا يمكن أن يقول بأن هدف النظام كان في يوم ما إبادة فئة من السودانيين. ومثل هذه الدعاوى تضعف من الموقف تجاه التهم المبررة في حق النظام، وتجعل من قضية الجنائية كلها أشبه بالمهزلة.

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

 

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الذاكرة .. بقلم: د.أمير حمد_برلين_المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

محمد عبدالجليل.. الرجل القادم من زمن مضى .. بقلم: د. حسين حسن حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العميد عبدالفتاح حمد “عندك قاموس لتدبيج شهادة” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجربة الديموقراطيَّة الأولى في السُّودان (1953-1958م) (4-4): أساس المشكل ومكمن الخلل؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss