باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

الحج نموذج عملي يقدمه الإسلام كموحد للبشرية .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني احمد البدوي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2013 5:50 صباحًا
شارك

نحن نعيش فرحة عيد الاضحى المبارك الذي يقع من بين شعائر ذلك المؤتمر الجامع الشامل المبارك المعبر المؤثر المذكر المؤذن ذلك المؤتمر الذي يفعل في الناس وفي نفوسهم ما لم يستطع ان يفعله اي مؤتمر او جمع او حشد مهما كانت دوافعه واهدافه وامكاناته ومغرياته فما من مؤتمر يجتمع فيه الناس في مشارق الارض ومغاربها الا وجدت فيه الناس لا يوحدهم هدف ولا يجمع بينهم غرض وان بدوا كذلك والا وجدتهم متفاضلين في مقاعدهم متباعدين في مراقدهم مختلفين في ملابسهم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى الا هذا المؤتمر الملفت المنادي على رؤوس الاشهاد هانذا موحد الامة والذي يحدث مرة واحدة في العام فانه قد استطاع وحده ان يوحد بين الناس ويجمع قلوبهم كما جمع اجسادهم وان يوحد زيهم كما وحد قبلتهم وقد رقت قلوبهم وسالت دموعهم وارتفعت اصواتهم بلسان عربي مبين لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك رافعين ايديهم متضرعين لرب لا ينظر الى اجسادهم ولا الى صورهم لكن ينظر الى قلوبهم فبها يقربهم وبها يبعد وقد وصفنا هذا المؤتمر بأنه معبر لانه يعبر عن وحدة المسلمين في ابهى صورها مؤذنا في الناس ومناديا هذا هو الاسلام ومذكرا لأنه يذكر من فاته الحج ان يستعد في مقبل الايام حتى لا يفوته هذا المشهد الكريم وذلك الخير العظيم وفي الحديث:( مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)حجوا قبل ان يحال بينكم وهذا المؤتمر مؤثر لأنه يؤثر على القلوب المؤمنة ويفعل فيها فعل السحر ويشحنها بالتقوى والايمانيات ومؤثر على من يشاهده من غير المسلمين بالاسئلة والاستفاهمات والحج لم يكن رحلة سياحية للنزهة والترويح  ولا سفرا قاصدا تصحبه المشقة والعنت وصرف الاموال لكنه شعيرة لها مدلولاتها ومقاصدها الدينية والدنيوية والدعوية فالدنيوية(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ)والدينية(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)والدعوية(لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)والدعوية هي انه اي الاسلام يقدم نفسه للبشرية بأنه القادر والمؤهل والمستطيع ان يوحد البشرية كما وحدها بصورته تلك التي شاهدها القاصي والداني وعبر الفضائيات وانه بأمكانه ان يعالج ما تعيشه البشرية من هرج ومرج وتقتيل واستكبار وعنصرية وفوضى سقطت معها الاخلاق والمثل يفعل ذلك اذا خلي سبيله في الوقت الذي لم تستطع المسيحية ان تفعل ذلك ولا الرأسمالية التي يهددها الافلاس ولا الشيوعية التي انهارت ولا القبلية التي شاعت ولا الجهوية التي برزت لكن الاسلام يقدم نفسه ليفعل كل ذلك ويقدم الحج كنموذج عملي انه قادر ان يفعل ذلك مهما اتهمه المتهمون واعرض عنه المعرضون وشوش عليه المتشددون(وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُون)وان الله قد جعل من شعائر هذا الشهر شعيرة الاضحية فتقربوا الى الله بهذه الاضحية وكلوا واطعموا حتى يتحقق التكافل في احسن صورة ولتصفى القلوب وتزرع المودة بين المسلمين تقربوا بها الى الله هذه الاضحية والتي غايتها التقوى والقربى الى الله(لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُم) فاطعموا منها البائس الفقير وآثروا بها الفقراء على انفسكم والذين حرموا منها بسبب الغلاء والعوز ولقمة تطعمها خير من لقمة تأكلها فلنكن من الذين يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا تقدموا بها الى الله ملة ابيكم ابراهيم والذي تقرب الى الله بذبح ابنه الذي احبه فقدم حب الله على حب ابنه ومرضاة الله على مرضاة نفسه فناداه ربه:( أَن يَإِبْرَاهِيمُ  قَدْ صَدّقْتَ الرّؤْيَآ إِنّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فاطلبوا مرضاة الله بما هو ادنى من ذلك فاذبحوا وانحروا مما رزقكم الله من بهيمة الانعام(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)فتقربوا الى الله بالسمينة الغالية الثمن فلا تجزئ المريضة البين مرضها ولا العجفاء ولا العوراء البين عورها ولا العرجاء ولا الهزيلة وان الله طيب لا يقبل الا الطيب ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ويجزئ من الابل ماله خمس سنوات ومن البقر سنتان ومن المعز ماله سنة ومن الضأن ماله ستة اشهر لغير الامام مالك ويبدأ الذبح من بعد صلاة العيد وذبح الامام الى ثالث ايام التشريق ومن السنة ان يذبحها المضحي بنفسه وتجزئ الشاة عن الرجل واهل بيته والبدنة والبقرة عن سبعة من المضحين ولا يجوز ان يعطى الجزار اجرته منها والنصيب الاكبر للفقراء والمساكين ولذي الحاجات وليس للتلاجات فلنتقرب الى ربنا في هذه الايام المباركة ولنتعرض لنفحاته وبركاته لعله يتجلى علينا بشيء منها وهو اكرم الاكرمين خآصة في ايام عيد الاضحى المبارك والعيد عند المسلمين مظهر من مظاهر الدين وشعيرة من شعائره وينطوي العيد في الاسلام على حكم عظيمة ومعان جليلة فالعيد استراحة نوعية وفاصل زمني ننسى فيه عنت الماضي وخوف المستقبل والذي يجب ان نستشرفه بتفاؤل وثقة دافعها الفرحة والسرور الذي يحسه الانسان في يوم العيد والعيد استرخاء للنفس كسر للرتابة والروتين الذي يعيشه الانسان خلال تحركه اليومي من جيئة وذهاب جريا وبحثا عن الارزاق الجري الذي اتعب الابدان وشغل الوجدان واضاع الصلوات واهمل الواجبات حتى ان الانسان لا يجد ساعة يخلو بها مع نفسه واهله وعياله وللعيد غاياته الاجتماعية ومنها تقوية الاواصر الاجتماعية بالتواصل والتزاور والتصافح والتسامح والعفو والصفح ومنها ادخال السرور على الكبار بالهدايا والعطايا وعلى الصغار بالمرح والملابس الجديدة واللعب ويعود على الفقراء ليعيشوا السعادة ولو للحظة وذلك ببذل الاغنياء وتفقدهم للمحتاجين واطعامهم وكسوتهم مما يكسب النفوس بهجة وانس فتدخل الفرحة كل بيت وتعم كل اسرة حتى تغمر البهجة والسرور كل القلوب وفي الاثر افضل الاعمال بعد الفرائض ادخال السرور على المؤمن،العيد مناسبة لتذكير الناس بالاسرة الواحدة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)الاسرة المنتسبة الى الامة الواحدة ذات الرب الواحد والقبلة الواحدة والرسول الواحد(إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)هكذا قصد الدين حتى يصير القطر الواحد وكأنه المدينة الواحدة والمدينة وكأنها القرية الواحدة التي ترى اطرافها والقرية وكأنها البيت الواحد الذي جمع بداخله اسرة واحدة نعود فيها مريضنا ونتفقد فقيرنا ونوقر كبيرنا ونرحم صغيرنا هذا هو الاسلام وهذا ما يريده لنا وهكذا تتجسد الخيرية للامة المحمدية(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه)والعيد جمال وجلال وتمام وكمال وتواصل واتصال وبشاشة تخالط القلوب واطمئنان يلازم النفوس وبسط وانشراح وهجر للهموم وطرح للغموم، العيد ميدان استباق الى الخيرات ومجال تنافس في المكرمات وفيه يتنفس المختنقون بالمشاكل اليومية والمطلوبات الحياتية جوا معافى وفي العيد تنطلق السجايا على فطرتها وتبرز العواطف التي تثمر سكينة ووقار وفيه النفس لا تغالب صاحبها بامتناعها عن فعل الخيرات بل تطاوعه اذا دعاها بسبب ما نعيشه من جو عام مكتسي بالهيبة متحصن ضد سوئها وشحها وبخلها ولأنها محاصرة بفعل الخير بمن حولها هكذا اتت كل شعائر الاسلام تحمل الخير في ظاهرها وباطنها بما يعود على المسلمين بالفائدة في دينهم ودنياهم.
ahmed altijany [ahmedtijany@hotmail.com]
///////////

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسلخ المايقوما..مرة أخرى وليست أخيرة … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

عزة ، العازة ،عزى ، إيزا ، إيزيس

آمنة أحمد مختار إيرا
منبر الرأي

موبقات المفاوضات مع الانقلابيين (2-3): مقاومو الانقلاب..  بين الخوف ورفض التفاوض  .. بقلم: ماهر أبوجوخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

قحت تتحمل كامل المسئولية عن مجلس الشركاء .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss