باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الدبلوماسية السودانيّة: تطوير وتفعيل، أم تغيير، أم “بيرسونا نون قراتا ” ؟!. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2014 9:16 صباحًا
شارك

نادراً ما نخصّص هذه المساحة لنخوض – مع الخائضين – فى أمر ( وحل ) السياسة الخارجيّة للسودان ، والحديث عن إدارة شئونها ، وشجونها ، والسبب أنّ هذه السياسة – إن وجدت – ، فهى عديمة الاثر، و سريعة ” الذوبان “، وأحياناً ، ” قابلة للإشتعال ” و الإندثار ، فى أىّ لحظة ، لكونها خارج إطار الممكن التكهُّن به ، حيث أنّ هناك عُدّة جُزر معزولة تماماً عن بعضها البعض ، وهى ( خارج الوزارة ) ، تُدار منها دفّة هذا الملف سىء الحظ والمصير ، المُسمّى ( علاقات السودان الخارجيّة ) ، إذ من الممكن – جدّاً – حدوث الشىء / الموقف وضدّه فى اللحظة الواحدة ، وقد أصبحت وزارة الخارجيّة ، فى عصر الإنقاذ ، هى ( وزارة شؤون النفى والتبرير والتكذيب الخارجى ) ، بلا مُنازع ، فكل عملها ( الملموس والمحسوس) ، هو نفى أو تبرير الحدث أو الموقف أو الخبر ، بعد أن تتناقله وتتبادله وسائط الإعلام ، فى الخارج والداخل ، بإعتبار أنّ مطلوبات الدبلوماسيّة ، فى عُرف هؤلاء هى ” الكلام الساكت ” !.
دعونا نحاول أن نستخم لغةّ دبلوماسيّة بمفردات طبيّة ، فى وصف مشهد سياستنا الخارجيّة المرتبك ، فهى – بإختصار، وعلى أقل تقدير- تُعانى من حالة ” إنسداد تام فى الشرايين ” و ” تضخُّم فى الأوردة “، وهذا يجعلها تحتاج إلى عمليات ” تسليك ” يُجنّبها ” الإنفجار الدموى “، و الذى – إن وقع – سيحول بينها و أداء المهام و الأغراض التى من أجلها تُنشأ وزارات الخارجيّة ، و تُوضع السياسات الخارجيّة للبلدان ، وتُبنى أو تُستاجر لتحقيقها ، مبانى السفارات والقنصليّات فى الخارج ، وفى البال قصّة ( الكتاب الأبيض ) الذى لم ير النور بعد ، رغم تكلّيف رئيس الجمهوريّة ، بإعداده منذ مارس 2014 ، وقد قيل – وقتذاك – أنّ الهدف منه هو ” ( تطوير ) الدبلوماسيّة السودانيّة بغرض ( تفعيل ) دورها فى مجالات صيانة إستقرار البلاد وسيادتها ، و( دفع ) التنمية و الإستثمار والتعاون الدولى ” ، في وقتً كان المطلوب فيه ، هو (التغيير ).. ومن حقّنا أن  نتساءل – مع القُرّاء والمراقبين – : أين وصلت الدولة السودانيّة فى تنفيذ التكليف الرئاسى ، بإعداد هذا الكتاب (السحرى ) المُنتظر ؟!. 
أمّا سفاراتنا فى الخارج ، فحالها يغنى عن سؤالها ، فهناك سفارات ، غادرها ( أميرها ) ، وهو ( القوى الأمين ) بعد أن آثر ( الزوغان ) بما قلّ وزنه وزاد ثمنه (هولندا نموذجاً ) ، دون حساب ولا عقاب ، ولا مُساءلة ، ولا مُلاحقة قانونيّة ، ولا يحزنون ، رغم أن ” السفير راعٍ، ومسئول عن رعيته ” ، ولا ندرى إن كانت ( الرعيّة ) – هُنا – هى بقيّة العاملين فى السفارة فقط ، أم الجالية السودانيّة بأسرها فى البلد المُضيف ، أم (الإثنين معاً ) ؟!..وهناك سفارات ( تمرّد ) ” راعيها ” و نجا بجلده ، وأنضمّ إلى ( الخوارج ) وألتحق برهط طالبى اللجوء .. وهناك سفارات ( إنتهت ولاية السفير فيها )، لفترة طويلة، وبقيت بلا ” مسئول أوّل ” يُدير شئونها ، ويرعى مصالح السودان فى البلد المُضيف ، لأنّ تسمية ( البديل)، مازالت تنتظرها حسابات ورغبات وموافقة أهل ” الحل والعقد ” فى مراكز/ مخابىء  صنع القرار  فى الداخل ، أو قُبول  أو رفض البلد المُضيف ، لأوراق إعتماد السفير ، التى – غالباً – ما تعترضها كثير من العقبات ، هُنا أو هناك … وهناك سفارات ، تظن أو يظن (سدنتها ) ، أنّ واجب السفارة  الأهم و الأوّل والأخير هو ( الهيمنة على الجالية ) وهناك بعض سفارات تستعدى ( الجاليات )، بإعتماد سياسة ( فرّق تسُد) ، وبعضها تظن أنّ الجالية واحدة من ملحقيات أو مُلحقات السفارة ، من حقّها أن تفعل بها ما تشاء ، والأخطر من كُل هذا وذاك ، أنّ هناك سفارات ، نسيت أو تناست العمل الدبلوماسى ، ومهامه العصيّة – تماماً –  وتمكّنت من الإنخراط والإنغماس – الكُلّى – فى أسوق التجارة و إدارة ” البيزنس ” الخاص ، وبرعت فى تيسير وتسيير أعمال وعمليات البيع والشراء ، خدمةً لشركات خاصّة يمتلكها متنفّذون فى النظام ، أو الحزب الحاكم ، أو شركات( أمنيّة )، بلافتات و واجهات تجاريّة!.
بقى أن أُضيف ، لا أستبعد ، ولن أستغرب ، أن تخرج علينا الخارجيّة – أو الناطق بإسمها – بتصريحات ” دبلوماسيّة ” ترد فيها على بعض ما ورد فى هذا العمود وتُسمّى حديثنا  ” مزاعم ” ، و” إتهامات ” و تُطالبنا بالأدلّة والبراهين ، وعموماً ، فإن حدث ذلك ، سيكون بعد فوات الأوان ، وسيكون أجرنا و ” كسبنا ” ، أنّنا  رمينا حجراً فى بر كة الدبلوماسيّة  السودانيّة ، وحرّضنا وفتحنا شهيّة آخرين وأُخريات ، بما فى ذلك دبلوماسيين ” مُحترفين ” و ” محترمين ” و ليسوا من فصيلة  ” القوى الأمين “، لمناقشة أوضاع ومآلات الدبلوماسيّة السودانيّة، والتى يرى كثيرٌ من أهل الرأى والخبرة أنّها ، تعيش حالة ” إحتضار “، إن لم نقل : ” موت سريرى ” نتج عن إستمرار سياسات الجهل والتخبُّط والعشوائيّة ، وقد تركها ” الرأس الدبلوماسى ” فى حالة ” ألقاه فى البحر مكتوفاً وقال له: إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء “، وما نخشاه، أن يصل الوضع إلى مرحلة ” بيرسونا نون قراتا ” أى” الشخص غير المرغوب فيه “، وفق المُصطلح الدبلوماسى المعروف..ولن نزيد!. 

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفسحوا الطريق أمام الشباب .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ايا صوفيا .. جدلية السياسة والدين .. بقلم: ناجى احمد الصديق الهادى المحامى/ السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأرض تحزن حين يسترخى الرجال  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقاييب: سياسة الموسيقى وموسيقى السياسة عند الهدندوة، 1986 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss