باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذكري ال15 لمحرقة “لبدو” .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

حتي لا ننسي محارق الهولوكوست التي جرت بمناطق وقري دارفور العريضة علي امتداد سنين حربها الطويلة علي أيدي قوات ومليشيات حكومة المؤتمر الوطني المتواري.
هاهي الأيام والسنين تطوي تباعاً لتقف بنا اليوم علي مرافئ ذكري أسوأ أيام شهدته منطقة “لبدو” التي اجتاحتها قوات ومليشيات مجرم الحرب الهارب المخلوع عمر البشير .
حيث أمطرت طائراته – الانتنوف والابابيل ” في مثل هذا اليوم رؤوس مواطني منطقة لبدو العزل ببراميل وقنابل في 17/12/2004 لتدعها أكوام رماد تغطي أشلاء العشرات من مواطنين عزل .
مع العلم أن هذا الهجوم لا يمثل بالنسبة لجرائمه في دارفور إلا قطرة من محيط أبشع الجرائم بحق الإنسانية جمعاء في القرن الواحد والعشرين .
لا أجد في معاجم مفرداتي المتواضعة سوي هذه القصيدة ” محرقة لبدو ” التي حاولت من خلالها توثيق تلك الجريمة النكراء لتظل مخطوطة علي القرطاس تتلي في مثل هذا اليوم 17/12/ من كل عام ، لتحمل للرعيل القادم جزءاً من تلك المواجع التي أذاقتها حكومة البشير لأسلافهم العزل لا لشيئ سوي إنتمائهم لتلك البقعه الصغيرة التي تقع في خريطة مناطق جنوب دارفور – آنذاك- .

نص القصيدة
محرقة لبدو
.

أيا لبدو هلا علوت فخرا
بصمود ليوثك عند المدخل
غزاكي القوم من كل فج
نزلوا هناك بوادي المنهل
فحملنا نحوهم عتادا
كي لا
ينالوا منك حبة خردل
فأطلقوا النيران نحونا رشقا
وكان جوابنا صرخة قنبل
فكان الملتقى أعظم شاهد
لنزال بني العرين وأشعل
،،،، ،،،، ،،،،،
وجالت الطيران فوق رؤسنا
فأضحت النيران فوقا وأسفل
وتسابق “الميجات” نحو ديارنا
كتسابق الظمآن صوب المنهل
فاطلق الطيار أحدث قصف
وتصاعد الدخان كعود الصندل
فقضت علي الأملاك بكل حقد
فغدت صحراء رماد ومذبل
قتل ،ونهب ، واغتصاب، وحرق
تدمي الفؤاد وتدمع المقل
،،،، ،،،، ،،،،
قبيل الظهيرة تم جلاؤنا
كأنما سيارة في البيد رحل
طفرت علي الخدود دموعنا
مودعة دار الحضان ومنزل
آه لذاك اليوم وويله
وبرد شتائه وقبح المقيل
فمكثنا حول “شعيرية” شهرا
وأياما مكث عسر ومهزل
وعدنا والعواصف تحثوا
علينا الرماد حثو الترمل
فلا عاش من عاداك يوماً لنا
نعم التراب ومهد صبانا الأول
.
كلمات :
أحمد محمود كانم

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطبيب إلي متي الصمت (2)؟؟ .. بقلم: عميد طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

مسجات وثيمات وبانرات .. بقلم: معاوية محمدين احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية – شمال .. بعيداً عن “المحاور” .. قريبة من الجماهير وتطلعاتها .. بقلم: عادل شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغتنا ومحبتنا: ما عندو أبو النوم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss