Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الرائد لا يكذب أهله … بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 29 أبريل, 2010 7:06 صباحًا
Partner.

عمود : محور اللقيا

هذا مثل قاله قدماء العرب , و معناه أن الرائد الكشّاف الذي يتقدم قافلة قومه و يرتاد الصحراء بحثا عن الماء و الكلأ , لا يمكن أن يكذب أهله في ما يجد , لأن مصيره مرتبط بمصيرهم , و هذا ما يجعله صادقا . في العصر الحديث صارت الإنقلابات العسكرية تأتينا ليس بالرواد فقط , و إنما بالعقداء و العمداء , الذين لا يحق لهم أن يقرنوا بالمثل أعلاه , لأن وحدة المصير قد إنتفت عندهم  بمدى تفكيرهم المصلحي القريب , بينما هي مؤكدة في المدى البعيد الذي يحتاج إلى بعد نظر هم عنه يعمهون . كيف يكذب رجل تربى على تعاليم الدين و على الأخلاق و المثل , ثم قام بإنقلاب في سبيل الله يبتغي منه حمل لواء الإسلام , و يردد أنهم لم يأتوا من أجل دنيا بل من أجل دين هم فداء له ؟

لقد وجدت الإجابة لتساؤلي أعلاه في ( فقه الضرورة ) الذي إمتطاه شيخ الإنقاذ المنظّر و العقل المدبّر و فسّره في صالح إنقلابهم الذي أتى بالعميد عمر حسن إلى القصر و أذهبه إلى السجن كما قال مرارا , في تعمية مقصودة للأبصار بأنهم ليسوا حزبيين , و لكن القلوب التي في الصدور أبانت منذ الأيام الأولى أنهم الجناح العسكري لحزب الجبهة القومية الإسلامية !

لقد أجاز العلماء المسلمون الأجلاء فقه الضرورة عملا بقوله تعالى : ( و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) صدق الله العظيم , و فسروه قديما بأن الضرورة هي الخشية على الحياة إن لم يُتناول المحظور , أو الخشية على ضياع المال , و أن ( الضرورات تبيح المحظورات ) . لكي أقرب المعنى إلى القاريء الكريم أضرب مثلا بجواز التيمم مع وجود الماء اثناء البرد الشديد , و آخر بحال المسلمين في الأندلس بعد سقوط غرناطة و تضييق فيرديناند و إيزابيلا عليهم بمحاكم التفتيش و عمليات التنصير أو القتل , بذلك توقف المسلمون عن اداء شعائرهم ظاهريا و ابدوا إرتدادهم عن الإسلام و ظلوا يؤدون صلواتهم داخل الغرف المغلقة ! كذلك عند الجوع الذي يؤدي إلى الهلاك قد أحل العلماء أكل الحرام .

لقد وجدت في كتاب عن فقه الضرورة هذا التعريف للدكتور وهبة الرحيلي : ( الضرورة هي أن تطرأ على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة بحيث يخاف حدوث ضرر او أذى بالنفس أو بالعضو أو بالعرض أو بالمال و توابعها , و يتعين أو يباح عندئذ إرتكاب الحرام أو ترك الواجب أو تأخيره عن وقته دفعا للضرر عنه في غالب ظنه ضمن قيود الشرع ) . الإسلام دين الرحمة , و الرحمن و الرحيم من اسماء الله الحسنى , و لسيد الخلق رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه أحاديث عدة في الرحمة , و هو الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين . هذه هي روح الإسلام التي اتت بفقه الضرورة رحمة بالناس , و ليس تبريرا للكذب و المكر و الخداع و الأساليب ( الثعلبية ) من أجل التمكين .

الأهزوجة التي أتيت بذكرها في بداية مقالتي هذه , لم أعد أسمعها إلا في اللقاءات الجماهيرية كنوع من إجترار الماضي و تأكيدا من أنهم لا زالوا على درب التوجه الحضاري المزعوم , رغم الأحوال التي تغيرت بحكم أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم لم يعد في توجهه كما كانت الجبهة القومية الإسلامية , بعد ان ضم في عضويته المسيحيين و الكجوريين و اللادينيين و حذف الصفة الإسلامية من إسمه , و أنه بعد إنتهاء حرب الجنوب الجهادية لم تعد تراق الدماء في سبيل الله , لأن الأحزاب و الحركات المعارضة و الحاملة للسلاح كلها مسلمة و ذوات طوائف إسلامية ضاربة في القدم .

الديموقراطية تحتم إحترام الشعب لأنه صاحب القرار الحق , و مهما تواضعت مدارك العامة من الشعب , لا يحق الإستخفاف بعقولهم التي توارثت تمجيد البطولة و ( الفتونة ) و ( الرجالة ) و غذتها فيهم أغاني الحماس و ( الحكامات ) . إنهم يصفقون و يهتفون لمن يظهر لهم ذلك , دون علم بالعواقب التي  تكون غالبا غير سليمة , فتأتيهم بالغلاء و بالعقوبات الإقتصادية و بتفتيت الوحدة الوطنية . لقد صار لقادتنا الخطباء وجهان : وجه للعامة في اللقاءات الجماهيرية , و وجه للخاصة في المؤتمرات , حيث تكتنف الوجه الأول التحديات و الإساءات و الوعيد و تكتنف الثاني الحكمة و المعقولية . القضية هنا أن لقاءات العامة الجماهيرية صارت تنقل على القنوات الفضائية و صار العالم يشاهدها و يستمع إليها في مقتطفات في نشرات الأخبار , فتجر على مسؤولينا الويلات .إن سيكولوجية الشخصية السودانية تقر بأن ( الرجالة ) تلقى تأييدا قاطعا من العامة , و تكون بذلك عاملا مؤثرا في عملية الكسب الحزبي .

بغض النظر عن شرعية الإنتخابات و ما فعله ( فقه الضرورة ) فيها , يبدو ان حكومة الإنقاذ سوف تنتقل من شرعيتها الثورية السابقة إلى شرعية دستورية إنتخابية . هذه النقلة يُرجى أن يكون قد تم الإستعداد لها , لأنها تأتي في منعطف خطير يكون فيه السودان أو لا يكون , و يكون فيه مصيرنا في كف عفريت , حكومة و معارضة !

 بذلك , على حكومة الإنقاذ هذه المرة أن تكون الرائد الذي لا يكذب أهله . 

omar baday [ombaday@yahoo.com]

Clerk
د. عمر بادي

د. عمر بادي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

انقلاب السكاكر!! .. بقلم: إبراهيم هُمام

Tariq Al-Zul
Opinion

تضارب آراء القادة ومغبة مصداقية الخبر دليل فشل أم نجاح.. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
Opinion

الي قيادات الحركات المسلحة السودانية: توحدا اولا .. ثم امسكوا بزمام المبادرة .. بقلم: ابوبكر القاضي / ويلز

Tariq Al-Zul
Opinion

كرتة الباجون .. القطر قام .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss