باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الرقابة على أوضاع حقوق الإنسان فى السودان بين “سبتمبرين” ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2016 8:10 مساءً
شارك

نحن فى ( سبتمبر) وهو ذكرى عزيزة على أهل السودان، وبخاصة أهل الضحايا، الذين قدّموا أرواحهم الغالية، فى ((أحداث سبتمبر 2013))، وهم يمارسون حقّهم الطبيعى والمشروع فى (( الإحتجاج السلمى))، المكفول وفق المواثيق الدولية، و التى أصبح السودان طرفاً فيها، منذ وقت طويل، وللأسف، مازال التوثيق العلمى الدقيق، يأتى ضعيفاُ، ليقف ( الإنصاف) عاجزاً، بين إحصاءات بعض منظمات المجتمع المدنى ” أكثر من 200 شهيد “، والرقم الحكومى ( التبخيسى ) ” 80 قتيل ” !، مُضافاً إلى ذلك، أرقام ” الجرحى” ، وهى كذلك – للأسف- ليست دقيقة، بل، و تكاد تكون منسية فى كثير من التقارير، وبين هذا وذاك، تضيع الحقيقة، و تقل إحتمالات البحث عن المساءلة ، وهذا ، وذاك، ما يحتاج إلى أكثر من وقفة ، !. فإن فهمنا القصد من ” التقليل ” الحكومى، فبماذا نُعلّل ” التقصير” و ” الضعف ” فى المسعى الحقوق إنسانى ؟.
فى الذكرى الثالثة، لأحداث سبتمبر 2013، و فى اليومين الأخيرين من الشهرالجارى – 29/ 30 سبتمبر 2016 – يُقرّر مجلس حقوق الإنسان، فى دورته الـ(33 ) بجنيف، بشأن أوضاع حقوق الإنسان فى السودان، وأمامه هذه المرّة – كما فى مرّات سابقة – مشروعى قرارين، الأوّل أمريكى يدعو لوضع السودان تحت (البند الثانى )، بشروط (( مُغلّظة )) ” بعض الشىء”، بحيث يحمل القرار، ” ملامح ” ((البند الرابع))، ليضمن القرار- المطلوب – صلاحيات أقوى فى الرقابة، تُمكّن (( الخبير المُستقل)) من ممارسة (( ولايته ))….ألخ، أمّا المشروع الثانى المقدّم من حكومة ” جنوب أفريقيا ” عن المجموعة الأفريقية، فهو يدعو للإفلات من الرقابة الأُممية، ويسعى للخروج بالسودان، من بند الرقابة المُباشرة، والتى ظلّت لسنوات طويلة، تحت البند الرابع ( 1993- 2009)، تتم عبر سلطة ((المقرّر الخاص))، بولاية كاملة، تلتها فترة – إنتقالية- وضعت السودان فى ((البند العاشر))، تحت مُسمّى ” الدعم الفنى “، و” بناء القدرات “، مع ولاية ((الخبيرالمستقل ))، والتى تمنحه الحق فى (( الرقابة))، ويتحقّق ذلك، عبر ” التقييم” و ” التحقُّق ” و ” كتابة التقارير”، وهو ما ترفضه الحكومة السودانية، وقد بدأت تُلوّح وتُهدّد بـ(عدم التعاون) مع الخبير المُستقل، وهذه مسألة ستنقل الملف إلى مرحلة أُخرى من السابق لأوانه الدخول فى مآلاتها…. !.
ما يحدث فى أروقة مجلس حقوق الإنسان بجنيف، ومايدورمن تجاذبات ومُشاورات، بين العواصم المختلفة، إفريقياً، وعربياً، وعاليماً، يستحق المتابعة والتأمُّل والتدبّر، فهناك منهج يدعو لتطبيق سياسة (( الجزرة والعصا ))، وهناك أساليب معروفة بـ( الشراء والبيع)، وهناك جماعات ” الوساطات ” وإدّعاء ” التوسط ” بين الأطراف المختلفة، وجميعها تتم وفق ” ميزان الضعف ” الحالى، وهذا ما يجعل بعض نشطاء وناشطات المجتمع المدنى، فى حيرة من أمرهم/ن، بل وصل البعض إلى مرحلة الوقوع فى الممنوع، أى بئر ” الإحباط” وفقدان الثقة والأمل، فى المناصرة ، وهذا – فى تقديرى- هو الخطر الحقيقى، على ملف تحسين أوضاع حقوق الإنسان فى السودان، إذ المطلوب – دوماً – من المجتمع المدنى، مواصلة جهود المناصرة، وفى كل الإتجاهات، وفى كل الظروف، وفق خطّة مدروسة وطويلة المدى، بعيداً عن ” اليأس ” و” الإحباط ” ، وهذا ما يُسمّى فى الأدبيات بـ(( النضال الجسور و الصبور والدءووب ))، وهو- بلا شك -سيُحقّق الهدف المنشود، وهو تحسين أوضاع حقوق الإنسان فى السودان. …ومع إستمرار سياسة إنتهاكات حقوق الإنسان، ومواصلة تدابير الإفلات من المساءلة والعقاب، فإنّ ما تقوم به الحكومة السودانية، من ” تهديد ” و ” إبتزاز ” و عمليات ” شراء وبيع” ليس سوى ” فرفرة مذبوح “، و هروب خائب من مصيرٍ محتوم، وإن أتى ببعض المكاسب الآنية، فإنّه على المدى البعيد، ليس سوى تأجيل وتعطيل للعدالة والإنصاف… وتبقى الحقيقة الناصعة، لا بُدّ من الإنتصار لقضايا حقوق الإنسان، وإن طال السفر!.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رغم صعوبة المشوار .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رفع الدعم هو الدعم الحقيقي (2/2) .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الدول الفقيرة، هل الإغلاق الكامل أسوأ من فيروس كورونا؟ .. بقلم: بروفسير بكري عثمان سعيد/جامعة السودان العالمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورونا, هل يوحدنا؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss