السعودية العودة للقارة الأفريقية عبرالبوابة السودانية .. بقلم: محفوظ عابدين
والقارة الافريقية اصحبت محل اهتمام للاعبين دوليين وأقليميين ويبدو ان اللاعبيين الدوليين يديرون مصالحهم من خارج الميدان او عبر وكلاء ان كانوا وطنيين او عبر منظمات ترعى وتراقب مصالح الدول الكبرى التي كانت اصلا دول القارة الافريقية جزءا من مستعمراتها خاصة الدول ذات الكثافة المسلمة في وشمال ووسط وغرب افريقيا ، اما اللاعبين الاقليميين فان ليس لهم ادارة مصالحهم من داخل الميدان فهذا تواجد داخل تلك الدول خصما على علاقة تاريخية كانت تربط دول القارة الافريقية بالجزيرة العربية قبل الاسلام وتعمقت اكثر بعد دخول الاسلام القارة الافريقية وارتباط رحلة الحج من غرب وشمال افريقيا عبر السودان ، وكما معروف ان اسرائيل حاولت ان تكون لاعبا مهما في القارة الافريقية خاصة في دول حوض النيل لان الامر مرتبط بقيام دول اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ،واهتمام اسرائيل ايضا اهتم بدول القرن الافريقي في اطار اهتمامها بالسيطرة على منابع النيل وأمن البحر الاحمر ،وهو الامر المهم في الاستراتيجية الاسرائيلية في افريقيا ، اما اللاعب الثاني فهي إيران التي تغلغت في القارة الافريقية من اجل نشر التشيع او المذهب الشيعي في القارة الافريقية حيث الكثافة المسلمة في غرب افريقيا ،وكما أشارت بعض الدراسات ان إيران سعت إلى بسط نفوذها في القارة الإفريقية إدراكًا منها لأهمية القارة بالنسبة للجوار العربي من جهة ومن جهة أخرى للدور المهم المتوقع أن تلعبه القارة فيما يخص الطاقة في المستقبل وإلى كون القارة الإفريقية تعد المخزون الغذائي العالمي المجنَّب إلى حين، وقد ساعد إيران في ذلك:
لا توجد تعليقات
