باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان في دوامة الغياب القيادي والكارثة المحدقة

اخر تحديث: 4 يوليو, 2025 10:57 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
هذا التحليل السياسي العميق يرسم صورة قاتمة لواقع السودان، حيث تُهدر أرواح ومستقبل الملايين على مذبح صراعات النخب. في هذا المقال نسعى إلى رسم ملامح هذا الفراغ القيادي السام
عبر مثالين صارخين: زيارة علي كرتي ووفده إلى قطر بحثًا عن التموضع والتمكين، وأزمة المياه التي تتهدد السودان بكارثة طبيعية قد تكون غير مسبوقة، في ظل غياب كامل لأي خطة أو استعداد.
أزمة القيادة: الفراغ السام ولعبة النفوذ بديلاً عن الدولة
ما يشهده السودان ليس مجرد صراع سياسي على السلطة، بل انعدامٌ شبه تام لفكرة «القيادة العامة» التي تضع مصلحة الناس أولًا.
العسكريون تحولوا إلى ميليشيات متناحرة (القوات المسلحة، الدعم السريع، ميليشيات قبلية وإثنية). هدفهم البقاء والنهب، لا بناء الدولة.
القوى المدنية فشلت في تحويل زخم الثورة إلى مؤسسات ديمقراطية متماسكة، وتآكلت مصداقيتها بفعل تنازلات أو انقسامات أيديولوجية أو مناطقية.
الفصائل المسلحة التي وقعت اتفاقية جوبا تحولت إلى كيانات اقتصادية طفيلية، تستخدم الاتفاق كـ«كارت تمويل» لا كخارطة طريق للسلام.
الإسلاميون الذين يتظاهرون بالمعارضة من الخارج، يعيدون إنتاج إستراتيجيات «التمكين» القديمة، مستخدمين المال والإعلام لضمان مقاعدهم في أية تسوية مقبلة.
النتيجة هي دولة فاشلة.
انعدام احتكار الدولة للعنف.
انهيار الخدمات الأساسية (صحة، تعليم، كهرباء، مياه).
انعدام الشرعية السياسية لأي طرف.
سيادة اقتصاد الحرب والريع والفساد.
*زيارة علي كرتي إلى قطر: التمكين القديم في ثوب جديد
وسط هذا الفراغ، تأتي الأنباء المؤكدة من مصادر محايدة عن زيارة قام بها علي كرتي، الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، إلى الدوحة، على رأس وفد ضم رجال أعمال نافذين بينهم مالك قنوات فضائية مؤثرة هو وجدي ميرغني.
الزيارة، الموصوفة رسميًا بأنها «شخصية»، كانت في حقيقتها زيارة سياسية اقتصادية تهدف إلى-حشد تمويل لصالح واجهات الحركة الإسلامية، استعدادًا لإعادة التموقع السياسي في السودان.
التفاهم حول أدوار إعلامية لفضائيات يملكها وجدي ميرغني، لترويج خطاب «المصالحة» الذي يعيد الإسلاميين إلى مائدة السلطة.
جس نبض الموقف القطري في سياق تنافس إقليمي بين محور تركيا/قطر ومحور مصر/الإمارات/السعودية، حيث يُستخدم السودان كورقة ضغط أو مقايضة.
هذه الزيارة تجسيد عملي لسياسة «التمكين القديم» في ثوب جديد:
ليست معارضة حقيقية، بل إستراتيجية اختراق واستعادة.
تجاهل تام لأي برنامج وطني.
شراء النفوذ بالمال والإعلام، فيما يغرق السودان في أزمات أمنية ومعيشية غير مسبوقة.
البُعد الإقليمي الخطير
زيارة الدوحة ليست حدثًا معزولًا، بل جزء من لعبة نفوذ إقليمي أكبر:
قطر وتركيا تسعيان لإعادة تأهيل الإسلاميين السودانيين كورقة في موازنة النفوذ ضد مصر والإمارات والسعودية.
السودانيون هنا مجرد ورقة مساومة، لا طرفًا ذا سيادة أو قدرة على التفاوض من موقع قوة.
هذا التنافس الدولي يعمق الاستقطاب الداخلي ويزيد من تمزق الدولة السودانية.
انهيار فكرة «المعارضة»
ليست المشكلة في العسكر وحدهم، ولا في الإسلاميين وحدهم، بل في غياب أي معارضة حقيقية تضع الوطن في المقام الأول:
القوى المدنية – مفككة، غارقة في صراعات زعامات وأولويات الخارج.
الفصائل المسلحة: ضامنة رواتب واتفاقيات شكلية بلا التزام بمشروع سلام حقيقي.
الإسلاميون- يعيدون ترتيب صفوفهم للتمكين من جديد، تحت يافطة «التسوية».
هكذا ضاع السودان بين معسكرات لا تملك مشروع دولة، بل مشاريع سلطة.
كارثة المياه- قنبلة موقوتة تتجاهلها النخب
في موازاة هذه المناورات السياسية، يواجه السودان تهديدًا بيئيًا وجوديًا يتم تجاهله بشكل إجرامي:
سد النهضة: أداة ابتزاز سياسي
إثيوبيا تتحكم عمليًا في الصنبور الذي يغذي السودان ومصر، دون أي آلية شفافة للإنذار أو التنسيق.
فتح بوابات سد النهضة لتصريف كميات ضخمة من المياه بسبب الأمطار الغزيرة على الهضبة الإثيوبية، يعني فيضانًا مفاجئًا قد يدمر قرى ومدنًا في السودان.
غياب أي تفاهم دبلوماسي أو آلية مشتركة لإدارة هذه المخاطر يكشف هشاشة الدولة السودانية.
البنية التحتية المتهالكة: شهادة وفاة
خزان سنار (1925)، الروصيرص (1966) وغيرهما، تصميمات قديمة لم تُحدث لتتحمل هذه الضغوط الهيدروليكية أو كميات الطمي الهائلة القادمة من الهضبة.
سنوات من الإهمال، الفساد، وغياب الصيانة الدورية حولت هذه المنشآت إلى «قنابل مائية» موقوتة.
سيناريو الكارثة
انهيار أي خزان سيعني تسونامي داخلي يجرف قرى ومدنًا بأكملها، خاصة في ولايات النيل الأزرق، سنار، الجزيرة.
تدمير البنية التحتية الزراعية (قنوات، مضخات، محاصيل) بما قد يسبب مجاعة واسعة النطاق.
تشريد ملايين الأشخاص في بلد يعاني أصلًا من نزوح وحروب.
الغياب الشامل: الوجه الآخر للانهيار
لا خرائط فيضانات حديثة.
لا خطط إخلاء أو أنظمة إنذار مبكر.
لا مخزونات إغاثة كافية.
لا سلطة مركزية قادرة على تنسيق توزيع المياه بين الزراعة والاستهلاك البشري أو التعامل مع تباين الجفاف والفيضان.
المجتمع الدولي بدوره عاجز عن تقديم دعم فني جاد في غياب شريك سوداني موثوق ومستقر.
بين التمكين والطوفان
التحليل يضع إصبعًا على الجرح الأعمق: انفصال النخب السودانية (بكل أطيافها) عن مفهوم المصلحة العامة والوظيفة القيادية.
زيارة علي كرتي إلى قطر مثال صارخ على «سياسة التمكين الذاتي»، حيث الهدف هو استعادة النفوذ والثروة تحت أي غطاء.
كارثة المياه الوشيكة تجسد خيانة المسؤولية القصوى: تجاهل تهديد وجودي لحياة الملايين يصل إلى حد الجريمة ضد الإنسانية.
السودان ليس فقط بلا قيادة، بل تحت حكم «نخب ميتة الضمير».
ما العمل؟
ضغط شعبي هائل: لإجبار كل الأطراف على وضع الكارثة البيئية والمائية على رأس الأولويات.
قيادة طوارئ فنية: لجنة وطنية مستقلة من خبراء المياه والمهندسين والإداريين، بصلاحيات استثنائية، للإشراف الفوري على الخزانات والتنسيق مع إثيوبيا.
مصالحة وطنية حقيقية: عقد اجتماعي جديد يضع إنقاذ الدولة وحماية الشعب فوق كل اعتبار.
دعم فني دولي عاجل: لتقييم الخزانات ووضع خطط إنقاذ فورية وطويلة الأمد.
مستقبل السودان معلق بين مطرقة «نخب الغياب» وسندان «طوفان الإهمال». والوقت ليس فقط ضد السودان – بل هو ينفد بسرعة مخيفة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الرياضة

مجلس المريخ يجتمع اليوم لمناهضة قرار المفوضية

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة التفاوض مع الجنوب وما وراءه !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
الأخبار

الرباعية ترحب بنتائج اجتماع للأطراف العسكرية والمدنية الموقعة على الاطاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموقف السوداني حيال السد الإثيوبي من الوساطة الي السذاجة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss