باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان: وطنٌ تآمر عليه بنوه

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2024 11:48 صباحًا
شارك

كتب الدكتور عزيز سليمان – أستاذ مادة السياسة والسياسات العامة

في حكايةٍ تنبع من رماد التاريخ وتمضي كالشظية في خاصرة التراب، يقف السودان شاهداً على تراجيديا وطنٍ باع بعض أبنائه ترابه مقابل حفنةٍ من الدولارات، ومصالح ضيقة ألبسوها ثياب الوطنية حيناً ووقف الحرب احايين اخر..
هذا السودان الذي رسمه أجدادنا بدمائهم على خارطة الكفاح، لم يسلم من أطماع الساسة وخياناتهم المتكررة. سياسيون أدمنوا لعبة الأيديولوجيا والكراسي معاً، فأدخلوا البلاد في دوامة من الصراعات، جعلت التراب الذي ضحّى الأبطال لأجله يُباع ويُشترى كما تُباع الماشية في سوقٍ بلا أخلاق.
الشيوعيون والإسلاميون: وجهان لعملةٍ واحدة
حينما تنظر إلى الشيوعيين، تجد شعارات الثورة والعدالة الاجتماعية تملأ الحناجر، لكن الواقع يحمل خيانة دفينة. كانوا واخرون في التجمع الوطني الديمقراطي يفاوضون على سيادة السودان مع قوى أجنبية، يقايضون استقلال الوطن بورقة “دعمٍ خارجي” تُنسج منها خيوط الخيانة نتج عنها ذهاب الجنوب تحت مسمي “تقرير المصير”.
أما الإسلاميون، فقد اتخذوا من الدين قناعاً، ومن الترابي وتلاميذه ونميري مثالاً للانتهازية. كيف لإنسانٍ أن يمحو علم استقلالٍ رسمه الشهداء ويستبدله برايةٍ عربية تُفقد البلاد خصوصيتها وهويتها؟ كيف نغفر لمن جعل السودان تابعاً بدلاً من أن يكون متبوعاً، طمعاً في رضا زعماء الخليج ومصر وبقية المستعربين؟

الأحزاب التقليدية: رموز التخلف والتواطؤ والتمسح بالتراب
الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة، تلك الأحزاب التي تزعم أنها حارسة لتاريخ السودان، كانت تُدير البلاد بعقلية الإقطاعي الذي يملك الأرض ومن عليها. في خضم الصراعات السياسية، لم تكن مصلحة الوطن سوى ورقةٍ تُستخدم على طاولة المقايضات الدولية.
حين اجتمع قادة الأحزاب التقليدية مع قوى الاستعمار الجديد في عواصم الغرب، باعوا مبادئهم كما باعوا مستقبل شعبهم. لم تكن مفاوضاتهم مع القوى الأجنبية في إطار الحفاظ على الوطن، بل في إطار الحفاظ على كراسيهم المهترئة
ماذا جني السودان الوطن من الحزب الاتحادي وحزب الامة:
ترك لنا حزب الامة اسرة يعيش ابناءها وبناتها على تراث مزيف علي قيادة الحزب و دكتاتورية اسرية من والدهم الامام الصادق المهدي الذي جمع بين رئاسة الحزب و امامة الأنصار الي ان لقي ربه.
اما الحزب الاتحادي الذي فقد بريق ليبراليته بعد ان سلم حريته للختمية التي لم يجن السودان منها الا مزيد من الفرقة والجهل والتخلف ومازال أبناء الميرغني يتقسمون التركة التي تركها الوالد. بينما محاولة الشباب الاخيرة للانعتاق من ربقة الميرغني ظهر بينهم ميرغني حديث حطم امالهم في رمال التسلط وشرفات السيلكون.
خمج العسكريين: حين يصبح السلاح أداةً للبيع
لم يكن قادة العسكر أقل خيانة، فقد شهد السودان على مدار تاريخه ديكتاتورياتٍ لطخت ترابه بالخزي اخرها البشير و نميري، الذي تواطأ مع الترابي لإلباس السودان ثوباً لا يشبهه، كان رمزاً للديكتاتور الذي يبيع وطنه دون تردد. كيف لرجلٍ أن يقايض سيادة بلاده بصفقاتٍ تُدار في العتمة؟
واليوم، حين تستخف إثيوبيا وكينيا ويوغندا بحكومة السودان، وحين تطالب بوقف الطيران السوداني، نجد أن سياسة الحكام هي التي أوصلت البلاد إلى هذه المهزلة. كيف نسينا تصريحاتهم المهينة عن السودان؟ واخرها تصريحات وزير الخارجية ” الباردة” وكيف تغاضينا عن دورهم في إفقاد البلاد سيادتها؟ صمت الشعب هو الذي ترك الحبل على الجرار.
قوى الحرية والتغيير: الحرية المزعومة والتغيير الموهوم
لم تسلم قوى الحرية والتغيير من لعنة الخيانة. تلك القوى التي جاءت بشعارات الثورة، تحولت إلى أدواتٍ في يد الدول الأجنبية. مفاوضاتهم مع القوى الغربية لم تكن إلا سلسلةً من التنازلات، جعلت السودان مسرحاً للصراعات الدولية.
كيف نغفر لمن جلس مع رؤساء الدول الأجنبية ليناقش مستقبل بلادنا وكأن السودان قطعة أرض معروضة للبيع في مزادٍ علني؟ كيف نصمت على من جعل السودان مرتهناً لقرارات الدول التي لا ترى فيه سوى أرضٍ غنية تُنهب وثرواتٍ تُسرق؟
خيانة الوطن: الوشم الذي لا يُمحى
حين تتحدث إثيوبيا عن السودان بازدراء، وتعلن كينيا عن رفضها لحكومة السودان، وتصرح يوغندا باجتياح الخرطوم، ندرك أن الخيانة لم تكن إلا من أبنائه. تلك الدول لم تكن لتتجرأ لولا أن من بيننا من باع الكرامة ونسى معاني الوطنية.

السودان اليوم جريحٌ، ينزف من جراح خيانة أبنائه. أولئك الذين استبدلوا علم الاستقلال براياتٍ لا تشبهنا، وباعوا سيادة الوطن مقابل حفنة دولارات، ظنوا أن التاريخ سينسى. لكننا نقول لهم: التاريخ لا ينسى، والشعوب لا تغفر.
إلى أين نذهب؟
هل نعيد بناء وطنٍ على أنقاض الخيانة؟ أم نسمح لها بأن تبتلع ما تبقى من تراب؟ الإجابة ليست عند السياسيين ولا العسكريين، بل عند شعبٍ قرر أن يقول كفى. السودان لن يموت، لكن على أبنائه أن يستعيدوا روحه، ويغسلوا عاره الذي لطخوه بأيديهم.
صوت الشعب – الديمقراطية المجتمعية
هو النداء الأخير لإجبار السلطة لسماع صوت الشعب و صوت الشعب هذا يتطلب الاتفاق حول ما هو مطروح من منظومة صوت الشعب – الديمقراطية المجتمعية و الا سيرحل الوطن من التاريخ.

quincysjones@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المهيدي … ذاكرة القرية المستدامة (8) .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

الدكتور الفاضل عباس محمد على الذي تجهلونه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ليس في بلدنا الكعبة او الفاتيكان (١)

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

نظرة حول توصيات المؤتمر الاقتصادي: جاءت التوصيات معممة وبعضها عماء .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss