السيد الميرغني و ثورة الشباب في مصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إذا كان هناك شخص واحد تضرر من انتصار ثورة الشباب في مصر بعد الرئيس حسني مبارك و حزبه الذي كان حاكما مصر لأكثر من 32 عاما هو السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الطائفة الختمية و رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بحكم العلاقة الطويلة التي استمرت بين زعامة طائفة الختمية و السلطة الحاكمة في القاهرة و حالة الصمت التي يعيش فيها السيد الميرغني الآن رغم مرور أحداث جسام علي السودان إلا أن الرجل ظل صامتا متحسرا علي الفقد الكبير و الدعم الكبير الذي كانت تجده الطائفة من قبل السلطة في مصر ليس في عهد مبارك أنما منذ ثورة 23 يوليو 1952.
No comments.
