الصادق المهدي.. عودة غير .. بقلم: جمال عنقرة
تأكد لي من لقاء الإمام أن تاريخ عودته لأرض الوطن والذي تحدد له السادس والعشرين من شهر يناير الجاري، لا رجعة فيه، ولا تبديل له بإذن الله الباقي الدائم، ورسم الإمام برنامجه بزيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس في الخامس عشر المقبل يلتقي فيها حلفاءه المعارضين للتأكيد لهم علي أولوية خيار الحوار، والحل السلمي، وعدم اللجوء إلى الإرهاب. ثم يعود في الواحد وعشرين إلي القاهرة، ليشد الرحال إلي الخرطوم في السادس والعشرين، والذي لم تحسم بعد وسيلته، طائرة خاصة، أم طائرة خط، حسب التساهيل، كما قال السيد الإمام، الذي أراد بالعودة أن يطبع الإقامة في السودان، والسعي إلى الوصول مع الحكومة علي إتفاق قاطع علي الإلتزام بخارطة الطريق، ويعول الإمام في ذلك علي السيد الرئيس بدرجة كبيرة، ومن أسماهم عقلاء الإسلاميين، وخص منهم بالذكر الشيخين إبراهيم السنوسي، وعلي عثمان محمد طه، والدكتور علي الحاج محمد.
لا توجد تعليقات
