باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الصادق المهدي.. عودة غير .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 8 يناير, 2017 5:42 مساءً
شارك

 

تأملات 

فضلاً عن كون الإمام الصادق المهدي أحد أهم الفاعلين في الساحة السياسية السودانية، وهو الآن الأكبر سنا والأطول تجربة في السياسة والحياة عموماً في بلادنا، بالإضافة إلى ما يجمع بيني وبين الرجل من أواصر وصلات تاريخية وأسرية وفكرية وروحية وشخصية، صرت أزوره في مقر إقامته المؤقتة في مصر كلما هبطت أرضها، طالت زيارتي لها أم قصر. وكانت زيارتي له هذه المرة أوجب، فقبل نحو أسبوعين زرت مصر ليومين صادف ثانيهما الذكري الواحد وثمانين لميلاد الحبيب الإمام، وهو احتفال سنته والدته المغفور لها بإذن الله تعالي السيدة رحمة، ثم أحيا السنة الحبيب الراحل صلاح عبدالسلام الخليفة، وسار عليها مكتبه الخاص وأبناؤه وأحفاده، وأحبابه، يسترجع فيها الإمام أحداث وقضايا النفس والأسرة والحزب والوطن، والعالم أجمع، ويراجعها، وكنت قد رتبت نفسي لشهود بعض فقرات الإحتفال في طريق عودتي للمطار، إلا أن إلتزام طائرة سودانير بموعدها المحدد حرمني من ذلك، ولكل هذا وغيره، ولمباركة خطوبة نجله الحبيب عبدالرحمن علي ست الحسن والجمال مها كمال الدين محمود حفيدة آل أبوسمرة، جعلتني أبدا زيارتي للقاهرة ببيت الحبيب الإمام في مدينة نصر.

تأكد لي من لقاء الإمام أن تاريخ عودته لأرض الوطن والذي تحدد له السادس والعشرين من شهر يناير الجاري، لا رجعة فيه، ولا تبديل له بإذن الله الباقي الدائم، ورسم الإمام برنامجه بزيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس في الخامس عشر المقبل يلتقي فيها حلفاءه المعارضين للتأكيد لهم علي أولوية خيار الحوار، والحل السلمي، وعدم اللجوء إلى الإرهاب. ثم يعود في الواحد وعشرين إلي القاهرة، ليشد الرحال إلي الخرطوم في السادس والعشرين، والذي لم تحسم بعد وسيلته، طائرة خاصة، أم طائرة خط، حسب التساهيل، كما قال السيد الإمام، الذي أراد بالعودة أن يطبع الإقامة في السودان، والسعي إلى الوصول مع الحكومة علي إتفاق قاطع علي الإلتزام بخارطة الطريق، ويعول الإمام في ذلك علي السيد الرئيس بدرجة كبيرة، ومن أسماهم عقلاء الإسلاميين، وخص منهم بالذكر الشيخين إبراهيم السنوسي، وعلي عثمان محمد طه، والدكتور علي الحاج محمد.
وبرغم إحترامي لتقديرات السيد الإمام، لكنني أعتقد أن في الرهان علي المعارضة والحكومة بهذه الطريقة فيه مضيعة للوقت، وتبديد للجهد. والتجربة والمنطق توشكان علي القطع بفشل هذا الطريق، فالكيان المعارض الذي يعول عليه الإمام ليس علي قلب رجل واحد، بل يمكن لرجل واحد منه أن يفسد كل ما يتفق عليه الرجال. والحكومة ليست بريئة من مثل هذا التناقض. فليبق الإمام علي رهانه علي الرئيس ثم يتجه إلى الشارع والقوي الفاعلة في المجتمع المدني، والخلصاء من أهل السودان في الأحزاب المختلفة، وليسعي لتوحيد هؤلاء حول الحل السلمي بقيادته، ورعاية السيد الرئيس، وليبدأ بآل البيت وقادة الكيان والحزب، وما أكثرهم، وما أحرصهم، عمه الحكيم السيد أحمد، وابن عمه الجسور السيد مبارك، ونجله الحبيب عبدالرحمن، وأبناء عمه الشهيد الإمام الهادي، والمجاهد البطل شيخ العرب عبدالرسول النور، والمقاتل مادبو، والمناضل بكري أحمد عديل، والمرابطين اللواء الجاسر فضل الله برمة، والفريق الصدوق صديق إسماعيل، ومريومة المنصورة وشقيقاتها وأشقائها، والمتجردة سارة نقد الله، والعالم الداعية الدكتور عبدالمحمود أبو، ورأس الرمح محمد المهدي، وبقية العقد الفريد من المرابطين والمجاهدين. وسيجدنا في الصحافة والإعلام في مقدمة الركب، ونرتب في المركز مع شركاء مسيرة الحوار الوطني في الإتحاد العام لنقابات عمال السودان، ومع رئيسه المهندس يوسف علي عبدالكريم لتنظيم ملتقي إعلامي واسع النطاق للسيد الإمام فورة عودته، بالتنسيق مع لجنة العودة، ومكتب الإمام وسكرتاريته بإذن الله تعالى.

gamalangara@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من يجلد رشا الرشيد؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الصحافة الرياضية وصناعة الانتحار .. بقلم: عاطف محمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لو تمزق حزب الميرغني يصعب عليه الرتق !! .. بقلم: فاطمة غزالي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صحفيونا وراديو دبنقا ومزاعم تابت .. بقلم: تقوي حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss