باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العَصُرُ العَمِيْقِ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

جَاءَ فِي كِتَابِ رَأَي أَهْلِ الطَّرِيْقَةِ فِي الدَّولَةِ العَمِيْقَةِ أَنَّهُ حَكَمَتْ بِلَادَ السُّودَانِ شِرْذِمَةٌ يَقُودُهَا الأَسْودُ وَ كَانَ حَاكِماً فَاسِداً مِنْ فَسَادِهِ قَالَتْ العَامَّةُ:

بِيَاكُلُ حَقّْ النَّبِي
وَ
مَالْ اليَتَامَىَٰ
وَ
بِسْرِقْ الكُحُلْ مِنْ العَيْنْ
وَ أَنَّهُ:
جَنَىَٰ حَرَامْ
وَ رَوَتْ الرُّوَاةُ أَنَّهُ سَادَ سِنِيْناً عَدَداً وَ أَنَّهُ فِي عَهْدِهِ جَفَّ الضَّرْعُ وَ مَاتَ الزَّرْعُ وَ اسْتَوزَرَتْ الإِمَاءُ وَ الخِصْيَانُ وَ تَزَوَجَتْ الغِلْمَانُ مِنْ حَرِيْمِ السُّلْطَانِ وَ الأَمِيْرَاتِ وَ أَنْجَبَتْ الذَّرَارِي ، وَ أَنَّهُ فِي آخِرِ عَهْدِهِ ظَهَرَ وَدُّ أُمّْ بُعُوُلُّوُ وَ فِي مَعِيَّتِهِ البَعَاتِيُّ وَ السَّحَّارُ ، وَ وَدُّ أُمّْ بُعُوُلُّوُ مَسْخٌ قَبِيْحٌ مِنْ جَآنٍّ وَ حَيْوَانٍ وَ هُوَ طَوِيْلُ القَامَةِ أَفْطَسُ الأَنْفِ وَ يُغَطِي جِلْدَهُ شَعَرٌ أَسْوَدٌ كَثِيْفٌ وَ لَهُ ذَيْلٌ وَ إِذَا تَحَدَّثَ كَانَ صَوتُهُ أَخْنَفاً ، وَ قَدْ قِيْلَ أَنَّ وَدُّ أُمّْ بُعُوُلُّوُ يُحِبُّ أَكَلَ لُحُومِ البَشَرِ وَ خَآصَّةً لُحُومَ الأَطْفَالِ وَ الصِّبْيَةِ وَ لَمَّا سُئِلَ وَدُّ أُمّْ بُعُوُلُّوُ عَنْ تَفْضِيْلِهِ ذَٰلِكَ قَالَ:
لَأَنَّهَا رُخْصَةْ (طَرِيَةْ وَ هَشَةْ)
وَ
وَ أَضَافَ قَائِلاً:
مَا بَحِبْ لُحُومْ النَّاسْ الكُبَارْ
لَحَمُهُمْ ذَي لَحَمْ التِّيْسْ البَايْلْ فِي رُوحُو
وَ قَدْ قِيْلَ أَنَّهُ لَمَّا ظَمِأَ وَدُّ أُمّْ بُعُوُلُّوُ أَتَىَٰ النِيْلَ فَشَرِبَ وَ لَمَّا إِرْتَوَىَٰ أَحْدَثَ أَصْوَاتاً وَ ظِرَاطاً فَظَهَرَ قَاعَ النِيْلِ أَسْوَداً تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةً نَتِنَةً ، وَ قِيْلَ أَنَّ الأَسْمَاكَ نَفَقَتْ عَدَا أَسْمَاكَ القَرْمُوطِ وَ الكِيْنْكِيْجِ وَ خَشْمِ البَنَاتِ وَ قِيْلَ أَيْضاً أَنَّهُ كَانَ فِي الأَسْمَاكِ النَّاجِيَةِ أَسْمَاكُ الدِْبْسِ وَ البَرَدَةِ ، وَ قِيْلَ أَنَّهُ بَعْدَ ذَٰلِكَ اليَومِ خَرَجَتْ التَّمَاسِيْحُ قَادِلَةً فِي شَوَارِعِ الخَرْطُومِ وَ المُدِنِ وَ القُرَىَٰ الوَاقِعَةِ عَلَىَٰ ضِفَافِ النِيْلِ وَ سَادَتْ السَّاحَاتِ وَ قِيْلَ أَنَّهُ شُوهِدَتْ الأَورَالُ تَقْدِلُ إِلَىَٰ جِوَارِ التَّمَاسِيْحِ وَ قِيْلَ أَنَّهُ جَاءَتْ أَرْتَالٌ مِنْ الحَيَوَانَاتِ الضَّخْمَةِ الَتِّي تَشْبَهُ الأَفْيَالَ وَ مَا هِيَ مِنْ الأَفْيَالِ وَ عَلَىَٰ ظِهُورِهَا جَمَاعَاتٌ مِنْ القُرَدَةِ وَ طَيْرُ البَبَغَاءِ وَ كَذَٰلِكَ الرَّخَمُ ، وَ قِيْلَ أَنَّهُ لَمَّا حَدَثَ ذَٰلِكَ ذَهُلَتْ النَّاسُ وَ حَاضَتْ الرِّجَالُ وَ وَلْوَلَتْ النِّسَاءُ وَ بَكَىَٰ الأَطْفَالُ وَ ظَهَرَ خَطِيْبٌ ضَخْمُ الجُثَةِ ، لَهُ كَرْشٌ عَظِيْمَةٌ ، كَثُّ اللَّحْيَةِ ، قَصِيْرُ الجُلْبَابِ ، وَ صَاحَ فِي مِنْبِرٍ:
ذَٰلِكُمْ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ
فَهَاجَتْ النَّاسُ وَ مَاجَتْ وَ كَادَتْ أَنْ تَفْتِكَ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَفْلَتَ وَ إِنْسَلَ هَارِباً مِنْ بَوَابَةِ المَسْجِدِ الخَلْفِيَّةِ ، وَ قِيْلَ أَنَّهُ بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الخَطِيْبُ مِنْ المَنْبَرِ إِتَّجَهَ خِلْسَةً صَوَبَ مِطَارِ المَدِيْنَةِ فِي سَيَارَةِ دَفْعٍ رُبَاعِيٍّ مِنْ مَارْكَةِ التُّويُوتَا اليَابَانِيِّةِ وَ كَانَ فِي حَرَسٍ شَدِيْدٍ وَ قِيْلَ أَنَّهُ ذَهَبَ مُغَادِراً لِأَدَاءِ العُمْرَةِ وَ فَرِيْضَةِ الحَجِّ فِي طَائِرَةٍ رِئَاسِيَّةٍ ، وَ قَدْ قِيْلَ أَنَّهُ كَانَ فِي صُحْبَتِهِ مُدِيْرُ البَنْكِ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ وَ بَعْضٌ مِنْ الخِصْيَانِ وَ ضَارِبِيِّ الدُّفُوفِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ البَصَاصِيْنَ ، وَ قِيْلَ أَنَّهُ إِصْطَحَبَ مَعَهُ بَعْضَ الحَيَوَانَاتِ فِيْهَا البَعَاشِيْمُ وَ المَرَافْعِيْنُ وَ أَبُو العِفِيْنْ وَ تَرَكَ خَلْفَهُ الغِرْبَانَ وَ البُومَ وَ طَائِرَ أَبْ سِعِنْ وَ حَشَرَاتِ الجَرَادِ وَ أَبِي الدَّرْدَاقْ.

د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

fbasama@gmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
موسيقي السود هي الوجدان الموسيقي العظيم لكل أهل الأرض
منبر الرأي
معاوية نور… الذي سار وحيداً
منشورات غير مصنفة
يا وزير التربية الولائى : ادرك تلاميذنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
ويسألونك عن علي عثمان محمد طه..!! .. بقلم: خالد أبو أحمد
وداعا جوليا…أهلا جوبا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضد ايهم مصر .. بقلم: مالك عبدالكريم الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللامبالاة: الهدر التاريخي ومذابح الأمل والتطلعات .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصيان المدني: ناقوس النهاية لحكم الانقاذ !! .. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتب الزميل احمد يونس بعد نجاتهم من حادث مروري بطريق شريان الشمال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss