باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

الفنان التشكيلي “علي الجاك سعيد”: حفرٌ في صخر الإبداع .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2016 7:39 مساءً
شارك

كثيرٌ منا لا يعرفون قيمة أنفسهم . ولا يدركون أن بعض أبناء هذا الوطن قد حفروا أسماءهم في تراب ذهب الإبداع ، ليس بمقاييس وطنهم وضعف ما نراه مما يبدو حصيلة معرفة ما أنبتته أرض الوطن ، بل نجدهم بعضهم خارج الوطن، خير سفراء للوطن ، لأن طينة الإبداع فيهم تزدهر ،ولأن هنالك الكثير الذي ينقص هؤلاء المُلتهبون والنيران تُحيط بهم كالذهب . في أوطانهم الكثيرون الذين نتأمل إبداعهم ، يلهثون من أجل لقمة العيش. و يصبح التفكير خارج صندوق العاديّة ، جزء من أحلام عداوات الذين يعيشون خارج التاريخ . ها هي رياح بكماء سوداء لم تلبث تُلاحقهم .يُلاحقهم الجهل النشط ، الذي مرّغ تاريخنا الحاضر ، أكثر مما كُنا نتصوّر. ونجد الآخرين منهم الفنان ” علي الجاك ” ، طاقة إبداع هائلة . تواكب النهضة العلمية وتأخذ بأسباب التقنية المتقدمة ، رغم الإرث من أوجاع الماضي ، تعود إليه تفجأه بليل . نسأل له العافية والصحة .
(2)

الفنان التشكيلي” علي الجاك سعيد ” هو دون شك واحد من هذه الصفوة ، التي يتحدث كثيرون من أهل السياسة ويمكرون عليها وينعتون أمثاله بصفوة الفشل .
فهو مثال صارخ لفنان تشكيلي برز في فن الجرافيك ، وصمم أغلفة الكتب الورقية والإصدارات الرقمية . يقرأ النصوص أولاً ، ثم يأخذها بالحنو والدلال . يجلس يستوحي منها خامة تُكمل الجانب المرئي من الإصدارة ، أو الخيار الذي يوازي للنص . يعيد صياغة الأحداث بحرفية مَزج لقاح فن الإعلان والفن التشكيلي وجميع الفنون البصرية ، في مُضاهاة يَجعل المرء يُفتتن : أهو يقرأ السِفر ويتذوق العُناب الطازج أم يتناول كبسولة فنية ، تُغني حسه المثقف ؟

للنهوض، يتعين على المرء أن يرتقي سُلّم المجهول بخطوات متعجلة وثابتة على أرض تُنجب من يستطيع المنافسة في السوق الحُر ،و في مجتمع فضاؤه مفتوح على ، ويفوز من لديه رؤيا استباقية.}
(3)

التعريف بالفنان ” علي الجاك “:
1. بكالوريوس كلية الفنون الجميلة – الخرطوم في 1978 م
قسم التصميم الإيضاحي.
2. مصمم غرافيك – المجمع الثقافي (1990 – 2007 )
3. مخرج صحافي — مجلة الشرطة – ( 1981- 1987 )
مدير فني – مجلة أوراق ( 1987- 1989 )
4. مخرج صحافي – مجلة الإذاعة والتلفزيون – السودان (1978- 1980) م
5. صمم مجموعات كبيرة من المجلات والبروشورات وأغلفة الكتب والنسخ الرقمية
6. عمل في صحيفة الاتحاد الإماراتية ولم يزل .
(4)

رؤيا الفنان “علي الجاك سعيد ” التي كتبها في معرضه بالمجمع الثقافي في أبوظبي- دولة الإمارات العربية المتحدة ( 15-23 فبراير 2005 ) :

{ المهم الفعل التوصيلي في ” فن صناعة الكتاب ” . مغادرة المغارات المكانية والتحول إلى ظرف زماني متغير الدلالة . يلاحق النص والمعنى للتحريض ولإثارة لشرح الروابط الشفافة والعميقة في مكونات سياق القول البصري .
لا بد من إيجاد علاقات جديدة استثنائية في حالات وتراكيب الأشياء الجرافيكية : اللون ، المساحة ، الصورة ، لخلق وسيط دافع وفاعل وشارح للمفاهيم العصيّة ربما على اللغة نفسها .

مشروع الغلاف ” اللوحة ” يجعل سطح الكائن المطبوع يغلي بكائنات مبصرة وعمياء تتلمس المعنى دون مجسات الجاهزية المسيطرة على الحواس . ثم بعدها تكون فسيفساء جديدة تجد بداخلها عيون لامعة في الظلام ، تراقب نفسها والمارة ، فتثير فيهم الفضول وتلاحقهم ، فيتكون ما يمكن أن نسميه ” ثقافة العبور ” التي ربما تحول ماكينة الحياة لإفراز سائل سحري ذي ذي ثلاثة أقطاب جمالية :التأمل ، الملاحقة والعبور .

هنالك محاولات نحو المغامرة والقفز لكنها تبدو قليلة مقارنة بالمجهول القادم نحو هذا العصر الذي لا يساوي ثمن مخلفاته الفاسدة .

ما حولنا محاصر بآلة السلعة ووحش المعلومات الضخم المسيطر على خريطة الدماغ البشري لصناعة ما يسمى بثقافة ( BOOK COLA ) ، ترمي بعد الاستمتاع بالدهون ، السكريات والألوان الصناعية التي لونت أحشاء الكائن
البشري }

عبد الله الشقليني
21 نوفمبر 2016

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب أساتذة الجامعات .. بقلم: د.حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

جرائم وانتهاكات في العصور .. بقلم: محمد كاس

طارق الجزولي
منبر الرأي

سنواتي في امريكا : مليونير سوداني واحد في “ارض الفرص” (19) .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

البندقية والعقل إشكالية السياسة السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss