باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الكلام ليك .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2013 6:34 صباحًا
شارك

كلام الناس

* الرسالة الرقيقة التي بعث بها الدكتور مجدي حسين إلى عدد من أصدقائه، استوقفني أسلوبها ومحتواها في آن واحد، وهي وإن كانت موجهة للمهتمين بالشأن المصري في تداعياته الآنية، إلا أنها تُعطي إشارات مهمة لكل الدول التي تعاني من حالات استقطاب لا يخلو من كراهية ومحاولة لإقصاء الآخر.
* بغض النظر عن طرحه الذي حاول أن يوصله لقراء رسالته التي أصبحت متاحة عبر الإيميل لكثير من القراء، فإن ما يهمنا هو اعترافه بأن (الإخوان) مثلهم مثل غيرهم يصيبون ويخطئون، وخطأهم الأساسي أنهم انحازوا إلى جماعتهم و إلى الإسلاميين ونحُّوا الباقين عن الصورة، فباتوا ضحية أعمالهم وتخبُّطهم.
* رسالة الدكتور مجدي حسين تُشخِّص الحالة المصرية وتجربة الإخوان التي لم يصبر عليها أهل مصر، ولكنها تعنينا بتعبير أهلنا في السودان ـ الكلام ليك يا المطيِّر عينيك ـ أوكما يقول المثل (العاقل من اتعظ من تجربة غيره)، نحن لا نريد تكرار تجارب الآخرين، خاصة وأن عبقرية الشعب السوداني المتفردة قادرة على ابتداع أساليبها الخاصة وليس السير على طريق الآخرين الذي أدخلوا بلادهم في متاهات ومنزلقات خطيرة.
* لذلك لم نُمل الدعوة للحل السلمي ، ولا الدعوة للوسطية والاعتدال، بعيداً عن التسلُّط والقهر، ودون تفريط في شأن الهوية السودانية الجامعة، وهذا يتطلب المضي بجدية أكثر نحو استصحاب الآخرين للاتفاق على مرحلة انتقالية تهيئ الأجواء للانتقال من مرحلة دولة الحزب إلى مرحلة دولة الوطن ، دون تنازلات عن الثوابت العقدية والوطنية.
* بعيداً عن التصنيفات التقليدية التي تجاوزها الواقع السياسي، فإنه لا يمكن عزل الآخر المختلف سياسياً وفكرياً بتصنيفات صماء مثل العلمانية التي لا تخلو من ميزات عملية في العالم من حولنا، ولا الديمقراطية التي يربطها الانكفائيون بالكفر رغم أنها من أرقى أساليب الشورى ووسائل الحكم العادل.
* نقول هذا، وفي ذهننا الواقع الأصعب الذي خلَّفته القرارات الاقتصادية الأخيرة التي هي ذاتها أكثر حاجة لأن توضع على مائدة الحوار وأن تكون الأولوية القصوى لها في سلسلة الحوارات الأهم حول كل القضايا المصيرية اللازمة لإنجاز الإصلاح السياسي والأمني والاقتصادي.

نورالدين مدنى [noradin@msn.com]

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المرأة والتاريخ .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن/ولاية أريزونا أمريكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى الاستاذ محمود: سلام على يونس الدسوقي في العالمين!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

جلد النساء السودانيات… في نظر الكوريات !!!! .. بقلم: إبراهيم مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر الشراكة: انكشاف أغوار العقل الانقاذوي الباطن !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss