باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المدارس.. بيوت الأشباح!!

اخر تحديث: 4 يناير, 2010 5:53 مساءً
شارك

 

الفاضل حسن عوض الله       

سطر جديد

 

        تتناثر المدارس في أحياء العاصمة والمدن الكبرى، ومبانيها بالليل في عتمة حالكة ووحشة مخيفة وكأنها بيوت أشباح. هذه العتمة والوحشة المخيفة هي نقيض لحال تلك المباني في الصباح، حيث تمتزج نداوة الصباح وأنسامه الباردة بأصوات التلاميذ الغضة وهي ترتل القرآن وتنشد حلو النشيد المنغم، وصخب الأطفال البديع يفيض على جدران المدرسة ألقاً وحيوية.

        كلما تأملت في هذا الأمر إزداد يقيني بأن المدارس في السودان تعمل بنصف طاقتها، فهي تربي وتعلم في الصباح ثم توصد أبوابها عند الظهر لتغدو بيوتاً مهجورة وموحشة حتى صباح اليوم التالي. أما آن للمدارس أن تقرع أجراسها في المساء لتصبح منتديات توعية ومنابر للثقافة والأدب والعلم. إن أندية الأحياء أعجز من أن تحمل مشاعل التنوير، فهي أصبحت أندية (عُزًّابْ) تدوّي جنباتها بصخب (الضُمنة) وألعاب الورق وأخبار التسجيلات الرياضية، وحتى (تلفزيونها) لا يصادق سوى القنوات الرياضية.

        إن المدارس بمبانيها الموحشة ليلاً والتي تتوسط الأحياء يمكن أن تلعب دوراً مقدراً في إنتزاع أهل الحي من رجال ونساء وشباب وحتى الأطفال من بيوتهم ومن شاشات التلفزيون، لتقدم لهم وجبة ثقافية تمازج بين الإمتاع والتوعية. إن تحويل ليل المدارس إلى منابر فكرية وسياسية وثقافية وفنية لا يتطلب الكثير، فقط مجموعة عمل مشتركة بين أهل الحي وإدارة المدرسة ومجلس أبائها. المهم إدراك المعادلة الصحيحة التي تجعل من منبر المدرسة الليلي بؤرة جاذبة. فغلظة المادة الأكاديمية وجفاف الموضوع لن يجذب أحداً من الجيران، كما أن تهافت المادة وضحالتها قد تجذب البعض ولكنها لن تترك الوعي المطلوب في الأذهان.

        الأمثلة في ذهني كثيرة… يمكنك أن تجلب طبيباً متخصصاً في الأورام ليحدث النساء عن سرطان الثدي (وعلاقته بالوراثة)، وأساليب إكتشاف المرض في مراحله المبكرة وشرح أساليب العلاج. أكاد أجزم بأن هذا الموضوع كفيل بإخراج كل نساء الحي. ندوة حول قوانين الإيجارات أو الميراث وتبصير المواطن حول حقوقه وواجباته. محاضرة حول التراث الغنائي لمناطق السودان المختلفة… أيضاً لا بأس من السياسة كعقد مناظرة بين ممثلي قوى سياسية متنافرة حول قضية سياسية محددة مثل تعقيدات الإنتخابات القادمة أو قضية دارفور وقضايا سياسية أخرى.

        إن نجاح هذا التوجه يتوقف على طرح المواضيع الجاذبة وليس بالضرورة أن كل ما هو جاد غير مؤهل لأن يكون جاذباً… المهم غياب النظرة الإستعلائية في تقديم الموضوع وإتاحة كامل الحرية للمواطن في المشاركة.

        دعوا المدارس تقرع أجراس الوعي والتنوير في أمسيات الأحياء الساكنة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من يمنح الوالي الفرصة الأخيرة!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

البحث عن طاقة بديلة في السودان: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الموارد المائية يطلقان مبادرة استخدام الطاقة الهوائية في السودان- مشروع بكلفة 200 مليون دولار

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انا هيثم .. انا ( سيد) الهلال (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

لو جداد الريده كاكا ****خلي باب البيت متاكا .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss