باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

المدافعون السودانيون عن حقوق الانسان: بيان حول تفشي ظاهرة الاحتراب القبلي في ولايتي جنوب دارفور وكسلا

اخر تحديث: 12 مايو, 2020 12:54 مساءً
شارك

سم الله الرحمن الرحيم

SUDANESE HUMAN RIGHTS DEFENDERS

 

تود المجموعة السودانية للدفاع عن حقوق الانسان أن تبدي عظيم حزنها وبالغ أسفها علي تفشي ظاهرة الاحتراب القبلي فی كل من ولایتی جنوب دارفور وكسلا ، حيث شهدت الأولي اندلاع احداث عنف دامية بين قبيلتي الفلاته والرزيقات مما أسفر عن وقوع الكثير من الضحايا ما بين قتيل وجريح ، بينما شهدت الثانية تفجر صراعات عنيفة لا تقل دموية عن سابقتها بين قبيلتي البنی عامر والنوبه مما أودي بحياة الكثيرين وخلف العديد من الجرحي والمصابين.

ومما يجدر التذكير به هنا أن هذه الانماط من الصراعات والحروبات القبلية ليست هي الاولي من نوعها في كل من دارفور وشرق السودان حيث ظلت الاحداث الدامية تتفجر بين الفينة والاخري ليس في دارفور والشرق فحسب وانما في العديد من بؤر الصراع في مختلف أنحاء السودان الامر الذی من شانه ان یهدد السلم الاجتماعی ویضرب مبدا التعایش السلمی بين القبائل فی مقتل إذا لم يتم تداركه علي نحو عاجل عبر مخاطبة الاسباب الجذرية لظاهرة الاحتراب القبلي مع اتخاذ التدابير والتحوطات الضرورية التي تحول دون تجددها مستقبلاً .
ومع تعدد الاسباب الكامنة خلف ظاهرة الاحتراب القبلي فان المجموعة تعزي اسباب نشوء الظاهرة وفق ادبيات حقوق الانسان الي ما يمكن تسميته بظاهرة كراهية الآخر (XENOPHOBIA) التي باتت تسري كما النار في الهشيم بحيث لا تكاد تبقي ولا تذر مع تهاون السلطة والمجتمع معاً في التعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة التي ترتبط ارتباطا وثيقاً بالجهل والعنصرية والحط من كرامة الانسان ؟!، آخذين في الاعتبار بأن ظاهرة الاحتراب القبلی وکراهیه الاخر إنما هی ظواهر متجذره نمت وترعرت عبر تبني النظام البائد لجملة من السیاسات الخاطئة والتدابير العقيمة فما ان تخمد نيران الفتنة الا ويتم ايقاظها من جديد.
وفيما تدين المجموعة مختلف مظاهر الكراهية باعتبار كونها أحد أهم الاسباب المفضية لنشوء النزاعات القبلية وتفاقهمها فانها تود أن تحذر بشدة من أن تفشي هذه الظواهر المدمرة بين مختلف القبائل والنحل في بلادنا سوف تعود بالسودان القهقري الي ما قبل عهد الثورة المهدية التي اجتهد مصلحوها، وفي مقدمتهم الامام المهدي، في السمو بالسودان والعبور به من حقبة التشرذم القبلي الي رحاب السودان الموحد القائم علي سيادة قيم التدين والاخلاق.
والمجموعة إذ تؤمن علي صحة الخطوات التي اتبعتها القوات المسلحة والدعم السريع وسائر الاجهزة الامنية من أجل بسط الامن وفرض هیبه القانون في كل من جنوب دارفور وكسلا وملاحقه المتسببین فی اشعال الفتن القبلية واخضاعهم للمحاکمه فإنها تعتبر أن تلك التدابير المتخذة ، رغم أهميتها، ليست بكافية ما لم يلازمها نهج جديد يعني بسبر أغوار مشكلة الكراهية والاحتراب القبلي المتجدد بين الاونة والاخري في مختلف مناطق السودان. وإلي جانب التشدید علي اخضاع المتسببین في الفتنة للمحاکمه وجبر الاضرار وتعویض المتضررین فإن المجموعة تشدد علي اهمية استصحاب فصائل الكفاح المسلح وزعماء القبائل وحكمائها فضلا عن قطاعات المراة والشباب في جهود فض النزاع لضمان التعافي في أوساط القبائل المتنازعة.
وفيما تدعو المجموعة الي إعادة زيارة قضايا الهوية والعنصرية والزينوفوبيا عبر دراسات وبحوث معمقة فانها تدعو مجلسي السيادة والوزراء والبرلمان قيد التشكيل وزعماء الاحزاب السياسية في الحكم والمعارضة فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني ومراكز البحوث والدراسات والعلماء الي الاجتهاد في وضع وصفة علاجية متكاملة تستهدف مخاطبة جذور المشکل القبلي وتداعياته المدمرة بمختلف الابعاد الاثنیه والانثروبولوجیه والدینیه والاجتماعیه والسیاسیه والاقتصادیه والامنیه مما یحول دون تجدد النزاعات مستقبلا.
والمجموعة إذ تطرح حزمة المطالب المذكورة بأعلاه فانها تدعو لاعادة هيكلة وتفعيل الاليات المعنية بتحقيق السلام ولا يقتصر ذلك علي المجلس الاعلی للسلام فحسب، وانما يشمل التعجيل بانشاء المفوضیه القومیه للسلام وفق ما جاء فی الوثیقه الدستوریه وذلك حتی يتسني للمفوضية الاضطلاع بدورها فی فض النزاعات وتحقیق السلام. وفيما تدعو المجموعة لتحقيق هذه المطالب فانها تود أن تنبه للمخاطر المحتملة لاستنساخ تجربة المجلس الاعلي للسلام في عهد النظام البائد التي لم تفلح في شيئ سوي تعقيد قضايا السلام وتعويق جهود الحل السلمي أو السعي لإعادة إنتاج الفشل في عهد ثورة شعبية استمدت جذوتها من شعارات الحرية والسلام والعدالة ، كما نحذر من تكرار الخروقات الجسيمة التی ابتليت بها البلاد في عهد الانقاذ من حيث اعتماد المحاصصات القبلية وتشجيع النزعات العنصرية وتنمية نوازع الكراهية مما الحق اضراراً بليغة بالنسيج الاجتماعي وضرب وحدة السودان وأمنه وسلامه في مقتل.
الخرطوم في 12 مايو 2020 م

د. فتح الرحمن القاضي،
رئيس مجموعة المدافعون السودانيون عن حقوق الانسان

Dr. Fath Elrahman Elgadi, Chairperson, Sudanese Human Rights Defenders

TEL: 00249912219666 –
E – Mail: elgadi100@gmail.com

/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور: الأمراض والأوبئة تجتاح قرية تيماء بجبل مرة

طارق الجزولي
بيانات

تجمع شباب السودان الحر: مجزرة المتظاهرين السلميين في نيالا لن تمر دون عقاب

طارق الجزولي
بيانات

الرابطة الشرعية بالسودان: بيان الواجب الشرعي في نصرة الثورة السورية والبراءة من تصريحات الدابي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حزب الأمة القومي حول السيول والأمطار بالعاصمة والولايات

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss