باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

المرحلة (الحركاتية) للفلول !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2020 9:07 صباحًا
شارك

 

تساءل كاتب مقال عربي شهير عن السر وراء بقاء القذافي في حكم ليبيا لمدي 40 عاماً والمخلوع البشير 30 عاماً وقارن بينهما وبين حسني مبارك وزين العابدين بن علي في مصر وتونس في (الرئاسات المتأبدة) التي تطاولت لعقود.. وقال إن الاختلاف بين مبارك وزين العابدين عن صاحبيهما أن الأول وافق على التنازل بعد تردد، في حين هرب الثاني بالفلوس وآثر حياة النسيان مع المال الحرام والزوجة الوفية في الأجنحة الخاصة للفنادق ذات النجوم..! وطبعاً أشار الكاتب إلي افتقار المخلوع والقذافي إلى أي مزية تجمعهما بدنيا البشر وإلى خلو وفاضيهما من أي مزيّة تتعلق بالذكاء أو الكاريزما أو الوطنية أو القبول (أو صباحة الوجوه) فبينما كان القذافي دعياً سارقاً لأفكار الآخرين اختلس أفكار الكتاب الأحمر للزعيم الصيني ماو وحوّله إلي كتاب اخضر (بمساعدة بعض الشطّار من جنسيات أخرى) واخذ يتجوّل بالثياب المزركشة ويجعل من نفسه سلطاناً إفريقياً و(أضحوكة متحرّكة) ظل البشير ينشر جهالته بين العالمين ويرتكب أخس ما في العالم من جرائم استناداً على التربية الاخونجية التي لا تؤمن بشيء من فضيلة في الدنيا سوى القتل والسحل والإجرام والفساد وإعدام الخصوم والتضحية بكل ما يقف في طريقها حتى ولو اتسعت طاحونة الدم إلى مئات الآلاف بل الملايين.. وكل الناس سمعوا بآخر فتوى كان يتداولها المخلوع مع رفاقه وبعض صغار الملتحين قبيل الثورة بين أحقية الحاكم في قتل نصف أو ثلثي شعبه.. ولم يكن الاختلاف كبيراً بينهم حول النسبتين..!!

ماذا كان الحصاد في ليبيا وفي السودان بعد هذه الرئاسات الطويلة المتعفّنة التي أضاعت على البلدين عقوداً من النهضة ومن أعمار الناس خاصة مخلوع السودان الذي أشاع الخراب الاقتصادي وتدمير البيئة الأخلاقية ونشر الفساد والرشوة والريبة والتجسس والتحسس وإلغاء شرائع الرقابة والمحاسبة وإعلاء قيم التعطل والتبطل طريقاً لجني المال وتدمير مؤسسات الوطن و(تدنية الأعالي وإعلاء الأسافل) وخلق طبقة طفيلية (نهبوتية) لا هم لها عندما تفرك عيونها من النوم غير التفكير في مداخل الهبر والنصب والسرقة من الخزينة العامة مفتوحة الأبواب ومن موارد البلاد المُستباحة.. باعتبار أن الجالسين على الخزينة العامة والمسؤولين عن الموارد العامة هم بدورهم نهضوا من النوم وهم في أهبة الاستعداد لتلقي القادمين وسماسرتهم ووصاياهم ووريقاتهم وأذوناتهم ..فلا سبب للتردد ورئاسة الجمهورية ذاتها من بين الضالعين في الفساد وعلى علم بأن نصيبها سيصل إليها في مكانها..وقد كشفت التحريات والتحقيقات والشواهد والقرائن أن المخلوع ونوابه وقادة إنقاذه ومؤتمره الوطني كانوا يساومون على نصيبهم و(كوميشناتهم) ولا تقل لي أنهم كانوا مغفلين بحيث لا يعلمون عن ساقية السرقات التي يديرها أعوانهم ومحاسيبهم وأقرباؤهم ومناديبهم..وللتذكير فقط يمكن العودة لما نشرته الصحف قبل أيام بأن مدير مكتب علي عثمان يملك 19 شركة تحصلتّ على قروض تفوق التريليون جنيه.. فهل تعتقد يا صاحبي أن ما يفعله مدير المكتب يمكن أن يغيب عن صاحب المكتب الأرسخ قدماً في معرفة أعماق وكواليس عناصر الإنقاذ وكوادرها.؟؟! نحن لا نقول جديداً.. إنما هي لمحة عن طبيعة ما فعله الإنقاذيون بالبلاد والعباد.. وهم الآن يريدون التسلل داخل تكوينات بعض الحركات العائدة؛ وبعضهم موجود داخلها (أولريدي) حتى يغوصوا في مفاصل مؤسسات الفترة الانتقالية..وبعضهم يتهيأ لتقديم خدماته مقابل العودة إلي الساحة السياسية.. فلتفتح قوى الثورة وشبابها ولجان مقاومتها وحواضنها الشعبية والسياسية عيونها بحجم الريال (أبو عشرين)..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبحت الأيدلوجيا في السودان وسيلة “الطامعين” من الفقراء للاستيلاء على السلطة بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

مناصرة لمساجين القدمبلية المضطهدين ورجال الشرطة الشرفاء .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين اغنياتك الخاصة. وينو انتاجك مع الرجال؟ .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقسم بالله سأحيل الخرطوم الى حلب أذا ما !!! .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss