باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المرحوم الطاهر إبراهيم: “حبيبي جنني” تلهب مدينة الحديد والنار … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يوليو, 2016 8:15 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

لابد أن قراء “الرأي العام” على الإنترنت (بدايات هذا القرن) قد افتقدوا باب “حاطب ليل” الذي حرره الدكتور عبد اللطيف البوني. وقد اعتذر البوني عن كتابة بابه المحبوب لأنه ترأس تحريره جريدة نصف أسبوعية جديدة. كان بابه شغباً ومتعة ملتزمة جانب الشعب في عبارة شهيرة للمرحوم عبد الله رجب. وقد استعان البوني على الباب بطرائف ومجازات من أبلغ ما جاءت به قريحة العامة. وقد أسلست له هذه الثروة التعبيرية قيادها لطبعه الشعبي السمح، وخلطته السائغة مع الرِّجرجة والدَّهماء، وحسن الاستماع إليهم والأُنس بهم. لم يجعل من نيله الدكتوراه مناسبة للتنطع واللغو والصيد في بحر الاستيزار العكر. خلافاً لذلك، جعل البوني هذه الشهادة، التي أودت بوقار أكثر حملتها، ذلولاً للتعبير الدقيق اللماح عن مكنون عامة الناس. ولم يعتذر عن الإنتاج الفكري القيم بحيلة “دا بلد دي”، فقد صدرت له كتب أكاديمية حسان عن الدين والحكم في السودان. وما زلت استعطفه ألا تأخذه مشاغله العديدة عن نشر رسالته القيمة عن نشأة حركة مزارعي الجزيرة. (وأستاذنه في نشر طرف منها عن إضراب الثلاثة شهور لمزارعي الجزيرة في 1946 بمناسبة مرور ذكراه السبعين)

ومع ذلك “بهتني” البوني في عموده الوداعي قبل الأخير. فقد قال (أنا شاكر له وصفى بأستاذنا الكبير) أنني حيرته جداً حين وصفت شعر الطاهر إبراهيم بأنه سقالات للرقص والطرب. وقد رأى في ذلك ظلماً للطاهر الذي زكاه بأنه تمرد على الحقيبة وغنى الأغاني العِذاب التي لم يبلغها شعراء الحقيبة.

لم أقصد، والله العظيم، ظلم الطاهر. وعلى العكس أردت أن أُميِّزه وأجيِّهه وأضعه في خارطة الأغنية السودانية كشاعر حرر أرجلنا من قيد العجز الحضري ودفع بها إلى حلبة الرقص المبتكر. وقد أخذتنا غنائيته “حبيبي جنني”، التي غناها إبراهيم عوض في الخمسينات، أخذاً ساحراً إلى شرفات ذلك الرقص. وربما تأذى البوني من استخدامي لكلمة “سقالات” وظن بها الظنون لأن منها يفوح الحديد والطوب والأسمنت. وربما كانت غلطتي أنني كنت أترجم عن الإنجليزية وتعثرت في المقابل العربي الذي لم يستطبه البوني.

ومع ذلك، لو نظر البوني إلى كامل السياق الذي أوردت فيه كلمة “سقالات” الغليظة لرأى أنني أشاركه (إن لم أفقه) الإعجاب بشعر الطاهر إبراهيم. فقد جاء في كلمتي التي لم ترق البوني أن الطاهر شاعر عجيب منذ اقتحم الساحة بـ “حبيبي جنني” من نصف قرن مضى تقريباً فشعره، في رأيي، شبكة سقالات لعمارات من الرقص والإيقاع. شعر الطاهر قميص للرقص وغزوات للإيقاع. لا أكثر ولا أقل، إنني شديد الاعتقاد في متانة شعر الطاهر وقد وطنته حيث تنزل فينا: في خطونا على الأرض.

استعدت حين كتبت هذه العبارة عن الطاهر ذكرى انطبعت عندي منذ الخمسينات. وبقيت بها صورة الطاهر كشاعر تقطر أغنياته بالرقص الخطر الممشوق. فقد جاء إبراهيم عوض إلى عطبرة، ومعه الراقصة الإثيوبية “سيلاس” إلى المدينة لإحياء حفل بسينما عطبرة الجديدة. وكانت أغنية إبراهيم “حبيبي جنني” قد سارت بها الركبان واستولت على القلوب. ولم احضر تلك الليلة. غير أنه ما حل الصباح في مدرسة عطبرة الثانوية حتى رأيت عدداً من زملائي الطلاب قد جاءوا إلى المدرسة وعليهم أضمدة طبية على الرأس والأيدي والأرجل. وسألت فقيل هذه جراح نجمت عن حفل إبراهيم عوض. فلم تكد الراقصة سيلاس تتمخطر على إيقاع “حبيبي جنني” حتى استركب الجمهور، وغوى، وخاف، واضطرب، وهاج، وراح “يجدع” ملل الكراسي وزجاج الليمونادة صوب المسرح فيصيب من يصيب ويترك من يترك. وتلاشت سيلاس وإبراهيم عوض وانفضت الليلة ولم يزل الليل طفلاً. وكلما تذكرت هذه الواقعة المنسية من تاريخ الغناء عظم عندي شعر الطاهر وخطر إبراهيم عوض في ذوقنا وحياتنا الاجتماعية. أما عن سيلاس: ما منعونا الجماعة، والحمد لله.

أتمنى لدكتور البوني السداد في مخاطرته الجديدة بالقلم. وددت لو ودع “حاطب ليل” بغير أن “يبهت” أستاذه الكبير. ولكن المفارق عينو قوية. وددت لو حدثني عن مجلته الجديدة فهو يعرف أنني أحب له الخير وأدعو له به. ولكن شايب العرب يرعوه البهم. وسأسقط عفوي عليه إذا بعث لي بأعداد من مجلته الجديدة بواسطة الجماعة المعروفة التي على الطريق الشاقنو طلاب جامعة السودان (وكانت تقع هناك مكاتب الصحافي الدولي التي استودعها أشيائي).

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا يستغل الساسة وأصحاب المصالح كرة القدم الفاشلة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

دراما .. خاشقجي .. أين الجثة ؟؟؟ .. بقلم / طه احمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة العمالية والنضال ضد الاستعمار .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

نيران عائلية صديقة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss