باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المسألة الاساسية والهدف الرئيسي في معركة مقاومة انقلاب ٢٥ اكتوبر ومنع اي انقلابات مستقبلية .. بقلم: امجد فريد الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

المسألة الاساسية والهدف الرئيسي في معركة مقاومة انقلاب ٢٥ اكتوبر ومنع اي انقلابات مستقبلية يجب ان يكون وقف تدخل ونفوذ المؤسسة العسكرية في السياسة. ممارسة العسكريين للسياسة افساد للمؤسسة العسكرية وافساد للممارسة السياسية ومهدد اساسي لاي افاق للتحول الديموقراطي. الحكم المدني ليس شعارا غير معرف ولا مفهوم مجهول، والممارسة السياسية الديموقراطية هي مدنية بطبيعتها، تعتمد على اقناع الجماهير بالطرح والبرامج الخدمية وليس على ارهابهم بقوة السلاح او تخويفهم من اراقة الدماء. المؤسسة العسكرية هي جهاز حكومي دوره ان يقوم بالتنفيذ الفني لسياسات وقرارات الدولة مستعينا بالادوات التي تم احتكار شرعية امتلاكها لها، وليس ان تقوم بصياغة هذه القرارات وتحديدها.
الجيوش ينبغي ان تودي دورها الذي تحتكر بسببه شرعية امتلاك واستخدام سلاح الدولة والة العنف القانونية، في حماية السلطة السياسية المدنية وليس تهديدها، وتقوم بدورها في الخدمة الاجتماعية المدنية بحسب ما تقرره القيادة السياسية المدنية من اجراءات. غير الحروب، شهدنا دور الجيوش في فرض وحماية اجراءات الاغلاق وحظر التجوال المتعلقة بالكورونا مثلا، وشهدنا ايضا ادوار لمؤسسات عسكرية متعددة في الاجلاء في حالة الكوارث الطبيعية من فيضانات وحرائق، وكل ذلك يحدث بموجب تفويض محدد من السلطة السياسية المدنية التي تقدر الحوجة لاستخدام المؤسسات العسكرية لاستخدام قدرتها على فرض هذه الاجراءات الاستثنائية في ظل الظل الاستثنائية التي تتطلب ذلك. ولكن المؤسسة العسكرية ليست وصية بأي حال من الاحوال على السلطة السياسية المدنية ولا يحق لها استخدام نفوذها هذا في فرض توجهاتها على شكل ادارة الدولة والمجتمع الذي يجب ان تضطلع به القيادة السياسية المدنية التي لا تملك غير سلطة الاقناع وقوة الطرح وصوابيته لتحديد اتجاهات ادارة الدولة.
جزء من عملية الانتقال الديموقراطي الذي نحتاجه في السودان هو اصلاح في جهاز الدولة وفي المؤسسة العسكرية يضمن وجود نظام حوكمة فاعلة يضمن الاشراف السياسي المدني على المؤسسة العسكرية، واصلاح حقيقي اخر وعميق داخل اجهزة المؤسسة العسكرية يضمن وضوح تحديد ادوراها ومهامها التي لا تشمل حكم وادارة الدولة واجهزة الخدمة المدنية وممارسة السياسة باي حال من الاحوال، وهو الامر الذي يتطلب ان تكون قيادة المؤسسة العسكرية مكونة من هيئة ضباط محايدة سياسيًا ومهنية ومستقلة. الغرض من الجيش هو الدفاع عن المجتمع وليس حكمه او التحكم فيه والمؤسسة العسكرية جزء من اجهزة الدولة، وليست تركيبة فوقية تسود عليها.
#اصلاح المؤسسة العسكرية حق وواجب_وضرورة

 

https://www.facebook.com/702695594/posts/10165943768265595/?d=n

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفوا سيدي الوالي…هلا قرأت بريدك هذا الصباح ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر يا أخت بلادي: التكامل بين مصر والسودان: كيف يجب استقامته .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقويم الظل (المعووج) .. وجمعية الاتجار بالدين (المحدودة) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الكيزان حرامية لا يُشَّقُ لهم غبار .. شركة زين و أخواتها.! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss