باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المستبدون، سكان القصور و الأبراج، يعَيِّرون المناضلين، سكان الفنادق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com
    يحتفل الشباب برأس السنة.. في 1/1 من كل عام بالعطلة، عيد الاستقلال ليس
    في الأذهان.. فالاستقلال ضاع منذ زمن.. و انتهى به المسار إلى كرش
    الانقاذ.. تلك الكرش التي تزدرد كل ما تصادفه في الهواء الطلق و قطار
    الزمن يعبر المحطات محطة.. محطة دون اكتراث بمن يفوتهم من المهمشين على
    الأرصفة فاغرين أفواههم في اندهاش و عدم تصديق لمشهد الدنس و العفن و
    الدخان الذي يخلفه وراءه على الملأ بعد تخَطِّيه إياهم..

    و لا يزال الصراع محتمداً بين الباطل و الحق.. المستبدون  يستميتون في
    محاولة صرف الانظار عن مسروقاتهم من قصور و أبراج و منتجعات مترفة.. و
    أراضي مميزة و حُلِي.. و يبثون أحاديث مرسلة عن مناضلين يتنقلون بين
    فنادق أوروبا الفخيمة.. و يلتقط اعلام الاستبداد القفاز في محاولة لتوجيه
    ضربات قاضية على المناضلين بزعم أن حروباتهم تتم من الفنادق.. و أن أبناء
    المناضلين يتمتعون في أوروبا بينما أبناء النازحين محرومون من التعليم،
    وإذا وجد أبناء النازحين للتعليم سبيلاً، ففي مدارس مبنية بالحطب و
    معروشة بالخيش.. و قد يكون الإجلاس تحت شجرة من أشجار السنط أو التبلدي..

    مستبدوا الانقاذ يجيدون لَّي الحقائق.. و يصفقون بحرارة حين يلوونها، و
    لا يدرون أنهم يصفقون على خداعهم أنفسهم..

    سمعت ذاك المتنفذ يرمي بدائه على المناضلين و ينسل.. و ديدن مستبدي
    الانقاذ ألاّ يروا عيوبهم.. و أن يخوضوا في ما  لا يعلمون.. و ربما
    يعلمون لكنهم يحاولون تجهيل المواطن.. و الحيلولة دون فكره و فهم الأشياء
    على حقيقتها..

    ألم يأتكم نبأ الوزير معتز موسى وزير الكهرباء و هو ينتقد الصحافة و
    الصحافيين بسبب تناولهم قطوعات التيار الكهربائي المبرمجة؟ فقد امتن على
    الصحف:- ” الوزارة بتدفع قروش للإعلان بالصحف عن برمجة القطوعات بغرض
    الصيانة، و الصحفيين ينتقدوا القطوعات في الصفحة الثانية و قد سبقتها
    صفحة مدفوعة القيمة!”. و حين قال له أحد الصحفيين ” نحن بنمثل الشعب” رد
    السيد الوزير:- ” هو الشعب انتخبكم عشان تتكلموا باسمو؟؟!”
    إنها مفاهيم استبدادية إنقاذية ( إسلاموية) للصحافة و الشعب و
    الانتخابات.. و هي نفس مفهومهم المغلوط للدين حين تسلطوا على العالمين
    باسم التمكين.. دون مراعاة لمقاصد الآية الكريمة ” الذين إن مكناهم في
    الأرض…..” فتمكنوا و لم يقوموا بالواجب نحو الأمر بالمعروف.. و النهي
    عن المنكر.. و تركوا الفساد و المفسدين يسرحون في كل مكان، بل صاروا هم
    أرباب الفساد، و دروع المفسدين للحيلولة دونهم و الوقوف أمام العدالة..

    قتحسس جيبك كلما سمعت أو قرأت جملة مضافةً إلى كلمة ( اسلامي).. صارت
    الكلمة غطاءً لجريمة تُرتكب، بكل الوسائل، في هذا البلد ضد البلد و
    إنسانه المهمش.. و قد أضحت كلمة ( إسلامي) دليل فكر فاسد مجَّ سماعه
    الناس في المذياع و التلفاز.. و العياذ بالله من شياطين الإنقاذ و من لف
    حول تعاويذهم الزرادشتية الأصول..

    و العام قد أطل برأسه كما الأفعى من بين ثنايا ابتساماتهم الصفراء التي
    يرافقها الفشل في خداع المواطنين.. و قد تحدث كبيرهم عن بشريات برفاهٍ
    قادم في العام الجديد، و انطلقت الأصداء( بشريات.. بشريات.. بشريات).. و
    صار كل وزير و كل والٍ و كل متنفذ يطل على الجماهير يردد الكلمة..

    فحذارِ من بشرياتهم، أيها الشعب السوداني الصبور.. بشرياتهم تستوجب أن
    ننعي لكم ما تبقى لنا من رمق..!

    المستبدون، سكان القصور و الأبراج، يعَيِّرون المناضلين، سكان الفنادق!

    عثمان محمد حسن

    يحتفل الشباب برأس السنة.. في 1/1 من كل عام بالعطلة، عيد الاستقلال ليس
    في الأذهان.. فالاستقلال ضاع منذ زمن.. و انتهى به المسار إلى كرش
    الانقاذ.. تلك الكرش التي تزدرد كل ما تصادفه في الهواء الطلق و قطار
    الزمن يعبر المحطات محطة.. محطة دون اكتراث بمن يفوتهم من المهمشين على
    الأرصفة فاغرين أفواههم في اندهاش و عدم تصديق لمشهد الدنس و العفن و
    الدخان الذي يخلفه وراءه على الملأ بعد تخَطِّيه إياهم..

    و لا يزال الصراع محتمداً بين الباطل و الحق.. المستبدون  يستميتون في
    محاولة صرف الانظار عن مسروقاتهم من قصور و أبراج و منتجعات مترفة.. و
    أراضي مميزة و حُلِي.. و يبثون أحاديث مرسلة عن مناضلين يتنقلون بين
    فنادق أوروبا الفخيمة.. و يلتقط اعلام الاستبداد القفاز في محاولة لتوجيه
    ضربات قاضية على المناضلين بزعم أن حروباتهم تتم من الفنادق.. و أن أبناء
    المناضلين يتمتعون في أوروبا بينما أبناء النازحين محرومون من التعليم،
    وإذا وجد أبناء النازحين للتعليم سبيلاً، ففي مدارس مبنية بالحطب و
    معروشة بالخيش.. و قد يكون الإجلاس تحت شجرة من أشجار السنط أو التبلدي..

    مستبدوا الانقاذ يجيدون لَّي الحقائق.. و يصفقون بحرارة حين يلوونها، و
    لا يدرون أنهم يصفقون على خداعهم أنفسهم..

    سمعت ذاك المتنفذ يرمي بدائه على المناضلين و ينسل.. و ديدن مستبدي
    الانقاذ ألاّ يروا عيوبهم.. و أن يخوضوا في ما  لا يعلمون.. و ربما
    يعلمون لكنهم يحاولون تجهيل المواطن.. و الحيلولة دون فكره و فهم الأشياء
    على حقيقتها..

    ألم يأتكم نبأ الوزير معتز موسى وزير الكهرباء و هو ينتقد الصحافة و
    الصحافيين بسبب تناولهم قطوعات التيار الكهربائي المبرمجة؟ فقد امتن على
    الصحف:- ” الوزارة بتدفع قروش للإعلان بالصحف عن برمجة القطوعات بغرض
    الصيانة، و الصحفيين ينتقدوا القطوعات في الصفحة الثانية و قد سبقتها
    صفحة مدفوعة القيمة!”. و حين قال له أحد الصحفيين ” نحن بنمثل الشعب” رد
    السيد الوزير:- ” هو الشعب انتخبكم عشان تتكلموا باسمو؟؟!”
    إنها مفاهيم استبدادية إنقاذية ( إسلاموية) للصحافة و الشعب و
    الانتخابات.. و هي نفس مفهومهم المغلوط للدين حين تسلطوا على العالمين
    باسم التمكين.. دون مراعاة لمقاصد الآية الكريمة ” الذين إن مكناهم في
    الأرض…..” فتمكنوا و لم يقوموا بالواجب نحو الأمر بالمعروف.. و النهي
    عن المنكر.. و تركوا الفساد و المفسدين يسرحون في كل مكان، بل صاروا هم
    أرباب الفساد، و دروع المفسدين للحيلولة دونهم و الوقوف أمام العدالة..

    قتحسس جيبك كلما سمعت أو قرأت جملة مضافةً إلى كلمة ( اسلامي).. صارت
    الكلمة غطاءً لجريمة تُرتكب، بكل الوسائل، في هذا البلد ضد البلد و
    إنسانه المهمش.. و قد أضحت كلمة ( إسلامي) دليل فكر فاسد مجَّ سماعه
    الناس في المذياع و التلفاز.. و العياذ بالله من شياطين الإنقاذ و من لف
    حول تعاويذهم الزرادشتية الأصول..

    و العام قد أطل برأسه كما الأفعى من بين ثنايا ابتساماتهم الصفراء التي
    يرافقها الفشل في خداع المواطنين.. و قد تحدث كبيرهم عن بشريات برفاهٍ
    قادم في العام الجديد، و انطلقت الأصداء( بشريات.. بشريات.. بشريات).. و
    صار كل وزير و كل والٍ و كل متنفذ يطل على الجماهير يردد الكلمة..

    فحذارِ من بشرياتهم، أيها الشعب السوداني الصبور.. بشرياتهم تستوجب أن
    ننعي لكم ما تبقى لنا من رمق..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اَلْاِسْتِقْلَاْلُ اَلْمَفْقُوُدْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

لهذا نحتفل معهم .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حَوْلَ اللغَةِ والهُويَّةِ فِي ذِكرَى الاسْتِقْلال .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري يعمل على اعادة انتاج النظام القديم .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss