باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المشاکل النفسیة والاجتماعية التي تواجه أسر الأفراد المصابین بالصرع .. بقلم: هیثم الطیب عبدالرحیم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

علی الرغم من أنَّ مرض الصرع قد تم کشفه منذ قرون عدة في الیونان، إلا أنَّه للأسف لا تزال هناک نظرات ضیقة و غیر صحیحة تجاه الأفراد المصابین بالصرع. و لازال إلی یومنا هذا بعض الناس ممن یعتقد أنَّ الصرع مرض مبهم، أو نوع من الجنون. تلک النظرات الخاطئة تجاه المصابین بالصرع، أدت إلی نتائج عکسیة، بحیث أصبحت أسر الفرد المصاب بالصرع بدلا من أن تتکیف مع هذا الوضع، تجدها تحاول إخفاء هذا المرض عن الغیر، و هذا الأمر یؤدي بدوره إلی تدهور الحالة الصحیة و النفسیة للمریض، مما یجعله في مهب ریاح عاتیة من المشاکل النفسیة و الإجتماعیة و التي لا یقوی علی مجابهتها. لتغییر النظرات الخاطئة تجاه المصابین بالصرع، لابد أن تکون الإنطلاقة من الأسرة. إنَّ الوالدین یدرکان جیدا أنَّ فلذة کبدهم لا یختلف عن غیره من زملائه و رفاق سنه سوی أنّه مصاب بالصرع. لذا ینبغي علی الآباء و الأمهات و غیرهم من أفراد الأسرة أن یتقبلوا و یعوا هذه الحقیقة في المقام الأول، و من ثَمَّ علیهم أن یسعوا لإکتساب معلومات علمیة صحیحة حول الصرع.
لقد أظهرت الدراسات العلمیة أنَّ الأفراد المصابین بالصرع عادة ما یواجهون مشاکلا نفسیة اجتماعیة. و علی الرغم أنَّه لم یتم الآن تحدیدا ما هي المشاکل النفسیة و الإجتماعیة التي تواجه المصاب بالصرع إلا أنَّه عموما هناک ثمانیة مجالات عامة تتعلق بالأفراد المصابین بالصرع و هي: الخلفیة العائلیة، و التکیف العاطفي، و التکیف الشخصي، و التکیف المهني، و الوضع المالي، و التکیف مع حملات التشنج و تلقي العلاج، و بشکل عام الأداء النفسي و الإجتماعي.
و من بین المشکلات الأخری التي تواجه أسر الأفراد المصابین بالصرع، هو أنَّهم من فرط حبهم لإبنهم یرفضون قبول هذه الحقیقة و هي أنَّ ابنهم مصاب بالصرع متجاهلین أنَّ عدم قبولهم هذه الحقیقة یؤدي إلی تأخر عملیة علاج إبنهم المصاب بالصرع، و هذا الأمر یؤدي بدوره إلی زیادة نوبات التشنج عند طفلهم المصاب بالصرع. فلکما أقدموا مبکرا علی التسلیم بهذه الحقیقة و هي أنَّ إبنهم مصاب بالصرع، کلما ساعد ذلک علی تحسن الوضع الصحي و النفسي لإبنهم.
و من بین العواطف الأخری التي تختلج في صدور آباء و أمهات المصابین بالصرع هو إحساسهم بالذنب، ذنب أنهم تسببوا في إصابة إبنهم بالصرع، و قد یرون أحیانا أن اصابة إبنهم بالصرع هو نوع من العقوبة الإلهیة لما ارتکبوه من ذنوب. و قد یتطور هذا الإحساس إلی أزمة نفسیة تتطلب منهم مراجعة الطبیب أو الإخصائي النفسي للخلاص من المشکلات النفسیة التي یعانون منها.
تلعب الأسرة دورا مهما في تشخیص الصرع و علاجه و التحکم فیه، و بالأخص الأم. و یعتمد الأطباء في تشخیصهم للصرع علی أمرین: التقاریر السریریة التي یدلي بها أفراد الأسرة، و الأمر الثاني هو سجل الموجات الکهرومغناطیسیة للمخ.
و تتحمل الأسرة المسئولیة أیضاً في تناول إبنهم للأدویة المضادة للصرع بصورة منظمة و ذلک لأنَّه حتی لو فرضنا أنَّه تمت السیطرة تماما علی نوبات التشنج إلا أنَّه من المحتمل أن تعود نوبات التشنج مرة أخری، إذا ما تمَّ ایقاف عملیة تناول الدواء، و في هذا الصدد، من الأفضل أن یشرف الوالدین علی سیر عملیة تناول إبنهما للأدویة المضادة للصرع، و لکن عندما یکبر الطفل، لابد أن توکل إلیه جزءا من المسئولیة، حتی یحس بأهمیته.
و مما لاشک فیه أنَّ الأطفال المصابین بالصرع لا یختلفون عن غیرهم، خصوصا فیما یتعلق بمسألة الرشد. و التعلیم المدرسي، و ممارسة الألعاب الحاسوبیة، و اللعب مع الأصدقاء، و مستقبلهم الدراسي و العملي، و تعلم قیادة السیارات، و إمکانیة زواجهم أیضاً. إصابة الأطفال بالصرع لا یعني أنَّهم قد حرموا کلیا من ممارسة أنشطتهم الحیاتیة. لذا من الأفضل للوالدین قبول هذا الأمر بکل عقلانیة و منطق، و کذلک الترکیز علی کیفیة مساعدة طفلهم، من أجل أن یعایش و یواکب حیاة طبیعیة کغیره من الأطفال العادیین.

هیثم الطیب عبدالرحیم
الإخصائي النفسي للأطفال ذوي الإحتیاجات الخاصة

haithamaltaib@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجسام واهية وحلول مدمرة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

علم السلامة: فلسفته وقواعده التطبيقية “المهنية والصحية والمرورية والمنزلية” .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أوهامُ وهواجسُ الأَسدِ المَهُزُوُل في نهاياته- مُقتطف من كِتابي (رِيْحةُ المُوْج والنَّوارِسْ)، عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري الرابعة والخمسين للرحيل: العْلاّمة عباس العقاد: حياته وفكره وعلاقته بأهل السودان .. بقلم: بروف عبدالرحيم خبير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss