باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المعارضة التى نريد ..بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 15 يونيو, 2015 4:03 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

*منذ ان إعتلى هذا النظام سدة الحكم  فى بلادنا ، ظل يعمل بشكل منظم على تعطيل عجلة التطور السياسي فى كل القوى السياسية ، تارة بشق صفوف الأحزاب وإغراء أقطابها وضمهم اليه ، بمخاطبة الضعف الإنسانى تجاه شهوتي السلطة والمال ، واطوارا أٌخر بتجفيف مواردها وعزلها عن قواعدها ومحاربة نموها وتطورها بكل الوسائل ، وهذه الطريقة جعلت  احزابنا المعارضة تترنح بين مداهنة الحكومة او ممالأة المجتمع الدولي او الحالتين معا ..

*والشعب الحزين يعاني الأمّرين من إطلاق يد الحكومة دون إعتراض ومن إستسلام المعارضة  ومشاكساتها فيما بينها التى تدعو للأسى ، فالمعارضة التى نريد : ينبغي عليها ان تحترم كياناتها وان لاتسعى لتعميق الصراعات فيما بينها وان تعترف بالديمقراطية وقواعد المشاركة وان تتنزل لقواعدها لتشركها فى القرار ، ثم عليها ان تواجه نفسها وشعبها بالاعتذار عن الاخطاء المتراكمة فى مسيرتها كخطوة اولى نحو الاعتذار للشعب الذى تم عزله عن قضاياه حتى وصل به الحال الى الاستكانة او الياس من الحكومة والمعارضة..

*والمعارضة التى نريد ان تكون ذات طنين فى أذن الحكومة تقض مضجعها بوقف الحرب والمحافظة على المتبقي من السيادة الوطنية وأن يمثلون – على علاتهم  – السيادة الوطنية . وان يتقدم قيادات المعارضة باستقالاتهم عقب اية معركة فاشلة يخوضونها وان تبتعد عن المكايدات السياسية ومن ثم  تبتعد هذه القيادات الأثرية التى اكل الدهر عليها وشرب وغسل يديه وتفسح المجال لقوى جديدة تعرف حاجة العصر وتحلم باحلامه وتتطلع لوطن يحارب الفشل..ويعيد البناء..

*المعارضة التى نريد : لابد ان تقوم على أسس الوطنية والديمقراطية بعيدا عن فقه الإلتواء الذى يحتمي فى السر بالنظام وفى العلن بالمجتمع الدولي ، ومعارضتنا لو انها تنزلت للشعب واحتمت به لركض اليها المجتمع الدولي ورفع قبعته لها احتراما ..ولتعامل معها بقدم المساواة مع الحكومة ، ولأنتهى زمن معارضة الابراج العاجية المتسمة برحابة الحلقوم ..والمستكينة للمجتمع الدولي ، الذى يكيل بمكاييل ادناها بدلة انيقة بداخلها استعمارا جديدا ..

*والمعارضة التى نريد : عليها ان تعمل على تكوين اجساما مهنية موازية للتى افرغتها الحكومة من مضامينها كمثال لو قامت نقابة للحقوقيين تولت قضايا اهل الجريف لحقنّا دمائنا الزكية واستعدنا حقوقنا  المسلوبة ولسارعنا بفتح بلاغ عن استشهاد احمد العبيد وقدمناه للجنة وزارة العدل مستوي الاركان ، ولو ضغطنا على حرمة المال العام لكنا واجهنا النهب الذى يتم باسم التحلل ..ولو ان المعارضة قامت بدورها فى التوعية وتنوير الشعب ليمسك قضيته بيده فهو الاقدر على الدفاع عن كافة حقوقه .ولحدث مانتمناه جميعا .. فهل نحن قادرون على خلق المعارضة التى نريد؟! وسلام يااااوطن..

سلام يا

خطوة جيدة التى اتخذها وزير العدل الجديد بتشكيل لجنة لقضية اهالي الجريف شرق ، ونرجو ان تكون لجنة مختلفة عن ماعهدنا من لجان ..وسلام يا..

الجريدة الاثنين 15/6/2015
haideraty@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بلطجة دخيلة علي الوسط الرياضي ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

بعد حفظ ملفه، هل انتصر البشير أم فشلنا نحن؟ .. بقلم: فيصل سعد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حزب الامة وقبضة الحزب الحاكم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأستاذ محمود محمد طه كان على حق فى تنبؤاته قبل إعدامه .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss