باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهضربة ! .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
ما زالت أرواح شهداء مجزرة القيادة تعذب في قاتليهم خوفا ورعبا وهي في جنات النعيم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، تغاضت عدالة الأرض عن القصاص لأرواحهم ولكن شاءت عدالة السماء التي لا تخطئ ان تنفذ في هؤلاء القتلة الفجرة فاعضاء ذلك المجلس الإنقلابي المشؤوم يعيشون في صراعات متنوعة، صراعات نفسيه تجعلهم كالثور الهائج كل ما اقترب موعد إستلام السلطة منهم لأنهم على يقين تام بأن العقوبات في انتظارهم ، و صراعات مع الشعب السوداني الذي كرههم بعد دورهم المخزي بعد مجزرة القيادة العامة وما تلاها من جرائم ارتكبوها ضد الشعب هم و باقي كيزان ذلك العهد البائد المشؤوم .
ادخلت تلك الصراعات البلاد والعباد في ازمات تنوء بحملها الجبال وقعت على عاتق المواطن السوداني المسكين الذي تحملها بجلد وصبر خيث أدرك أن الغرض منها تركيعه فكان الصبر والثبات هو الرد لهؤلاء الاشرار وفي الآونة الاخيرة دخلت البلاد في فوضى عارمة من قبل (نفس الزول) وعصابته بغرض عدم تسليم السلطة لحليفهم المدني كما هو منصوص عليه في تلك الوثيقة الدستورية الكارثية التي تمت بينهم والتي باعت فيها الأحزاب دماء الشهداء وتواطأت مع عدوهم فها هي الان تعود عليهم وبالا وخسرانا مبينا و قد قالها ثوارنا من قبل من ضمن شعاراتهم عندما اعطتهم احزاب الهبوط المريع ظهرها ( ما تدي قفاك للعسكر العسكر ما ح يصونك ادى قفاك للشارع الشارع ما ح يخونك ) لقد صدق ابناءنا الثوار الأشاوس كما صدقوا على ما عاهدوا عليه إخوانهم في مواصلة النضال حتى الآن .
نعم العسكر خان شريكه المدني الذي مهد له الطريق بانحنائه المخجل حتى ركب على ظهره وظهر الشعب دون أي مقاومة منه و حان الآن وقت المواجهة بينهم إذ قلب إليهم العسكر الآن ظهر المجن وفي أمر مثير للاستغراش ومن ضمن مكايدات العسكر لحلفائهم المدنيين كان قد تنصل السيد (عبدالوهاب البرهان) عن مسؤولية العسكر عن الأمن والسلم في البلاد بحجة أن هذه هي مهمة الجانب التنفيذي التابع للمكون المدني وذلك ابان الفوضى التي عمت البلاد مؤخرا مع أنه كان حاضرا بكل قواته في مواكب الثورة وكان يتولى تلك المهام ويقوم بضرب (الثوار) بالذخيرة الحية والاسلحة الثقيلة وهم يمارسون حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي، ولم يكونوا (قاطعي طرق) ولم يتسببوا في أنهاك البلاد بقفل (ثغرها) أو يقوموا باعمال التخريب الممنهج ، وهنا تظهر نواياه الخبيثه تجاه الوطن وشعبه وروحه الانتقامية التي ظلت تدفعه للقتل والاعتقال والتعذيب طيله العامين الماضيين وها هو الآن (بعد الإنتقادات) يرجع للوثيقة الدستورية ويثبت ان ذلك الحق كان من مهام السلطه التنفيذية غير أن سعادة الفريق خلا حميدتي خرج إلى الناس منكراً ذلك الحق تماما وقالها بكل صراحه قائلا (إن التسليم غير وارد لدينا الان ولو تم لن نسلم المدنيين الشرطة والامن وباقي الأجهزة الأمنية الاخرى لانها عسكريه) فدعونا نرجع لنص الوثيقة الدستورية حتى نقنع
سعادة الفريق خلا حميدتي بأن ما يهدد به محسوم بنص دستوري قاطع الثبوت والدلاله فقد نصت المادة( ٣٦ ) على الاتي (قوات الشرطة قوات نظامية قومية لإنقاذ القانون وتختص بحفظ الأمن وسلامة المجتمع وتخضع لسياسات وقرارات السلطه التنفيذية وفق القانون) وهنا نحن ان نلفت نظر سعادة الفريق خلا حميدتي بأن ما يتغول عليه الان ليست من صلاحياته اصلا حتى يرفض تسليمه للمكون المدني وكلوووو بالغانووون وما بالقوة ولا حكم قرقوش كما قال فهذا النص يؤكد انه لا يمتلك هذا الحق (من اساسو) لذلك لا داعي للهضربة ، ودعنا نزيد (الفريق خلا) علما بأنه ورد في الفصل السادس عشر في المادة (٧٤) الاتي:(بإستثناء السلطات والصلاحيات الممنوحة لمجلس السيادة بموجب هذه الوثيقة الدستورية تؤول كل سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية ذات الطبيعه التنفيذية الواردة في اي قانون ساري للسيد رئيس الوزراء ) ، والشرطه والأمن ذات طبيعة تنفيذية تتبع ( بالغانووون) للمكون المدني والشيء الأغرب (في الموضوع) أنك حينما تستمع لمثل هذا (الكلام) من (الفريق خلا) وبانه لن نسلمهم الشرطة والأمن تظن ان الكلام صادر من ضابط تخرج من الكلية الحربية واكمل كل دوراتها الحتميه ودعمها بدراسة العلوم الاستراتيجيه ونال فيها الشهادات العليا وليس من (مليشي جرابو فاضي) لا يفهم ما معنى الوثيقة الدستورية التي وقع عليها للاسف ولا يدرك ما إحتوته
وما ادهشني اكثر تعليله بانه يخاف أن يبطش المدنيين بالشعب وهنا تاكدت تماما ان الرجل (ما طبيعي) فكيف لمن نفذ المجازر لهذا الشعب أن يخاف عليه من البطش ؟ (ومئات الفيديوهات قاعدة) وكيف لمن إستولى على ثروات البلاد وقام بتهريبها عبر المطارات ان يقلقه جوع هذا الشعب ؟ ومعاناته ؟
إن صراخ (الفريق) أسبابه معلومة تماماً فهو يخاف على الأمن الذي يتولى تهريب الذهب والشرطه التي تعينه على بطش وتعذيب الشعب السوداني ونعرف ان خروج هذه الأجهزة من يديه سوف يتركه ومن معه (في السهلة) لذلك علا نحيبهم الان ولكن ساعة الحساب آتية لا ريب فيها ولو بعد حين ..
كسرة :
الحق يعلو ولا يعلى عليه (ما قالوها ساكت) !
كسرات ثابتة :
• مضي على لجنة أديب 723 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تتلاعب أنت بالسودان.. و الخليجيون يتلاعبون بك يا البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى حسن احمد الحسن … لمياء تموت غيلة .. بقلم: الأستاذ الحارث إدريس الحارث/لندن

الحارث إدريس
منبر الرأي

ضياء الدين البلال .. ولجنة إزالة التمكين .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين الأخبار السارة التي وعد بها الجنجويدي حميدتي الناس وقد انتهى موسم الصيف؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss