حُلَّ قيدك وانتظرْ جاء بالوردة هل جزعاً تولول أو تموت؟ وكانت الأفلاك مُوفَدةُ الوجود المحتضرْ والصخور شباكٌ والبيوتْ… طيفٌ على الأشجار ألقاه القمرْ فـرَّ… قالت الوديان؛ لكن هل تُرى؟ جاء بالوردة حمرا؟ خطف الخطفة فجرا؟ سقاها من دماء النَّاس نهرا؟ أم أتى يجرى إلينا القهقرى؟