باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انتهى عهد الجهلاء والعملاء .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

السودان منذ إستقلاله وحتى الآن ظل يحكمه أما الجهلاء أو العملاء عبر الإنقلابات العسكرية التي بدأت بالفريق إبراهيم عبود وتواصلت مع جعفر نميري وعمر البشير والآن في عهد عملاء الموساد الإسرائيلي بقيادة العميل الصغير البرهان.!
الذي لا أحد يدعمه سوى الإنتهازيين والكيزان الساقطين.
إنقلاب العميل الصغير البرهان عرى الكيزان وعرى شعاراتهم وأكاذيبهم، وأظهرهم على حقيقتهم العارية إنهم مجرد دمى يتلاعب بهم الطغاة والفاسدين والإنتهازيين في كل العهود المظلمة.!
مخزن ذاكرة الشعب السوداني ملئي بمواقف الكيزان المخزية.
نفس الموقف وقفوه مع جعفر نميري حتى سقط في إنتفاصة مارس إبريل عام ١٩٨٥م، وهكذا فعلوا مع الطاغية عمر البشير الذي جاءوا به ودعموه ثلاث عقود حالكة حتى سقط في مزبلة التاريخ عبر ثورة ديسمبر المجيدة عام ٢٠١٩م.
والآن يكررون ذات الخطأ.. عبر إصطفافهم وراء عملاء الكيان الصهيوني.!
الذين وقفوا حجر عثرة أمام مسيرة التحول الديمقراطي وضحوا بمصالح الوطن والشعب ومكاسب الثورة لصالح أعداء السودان، بقيادة دولة الإحتلال الصهيوني وعملائها الصغار في المنطقة.

السودان لن تقوم له قائمة، ولن يستطيع الوقوف على قدميه، ويحرر ترابه من الاحتلال، ويصون سيادته وقراره الوطني إلا إذا تخلص من حكم الخونة والعملاء.
ومن ثم بناء نظام سياسي ديمقراطي حديث أساسه الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية وممارسة الشعب لحقوقه السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية، بعيداً عن التدخل الخارجي في الشأن الوطني.

هذه المهمة لن ينهض بها سوى الثوار والثائرات الذين فدوا ومازالوا يفدون وطنهم بالدماء والأرواح.

هؤلاء الشباب هم الذين يصونون سيادة الوطن ويملئون الفراغ ويعيدون للوطن صورته الزاهية الطافحة بالجمال والحب والسلام.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أين جاءت هذه الكيانات …وحيدة الخلية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

“وداد” ما براها .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

18 فبراير 2021م الذكرى التاسعة لرحيل محمد وردى، الاسطورة لاتزال رائعة!! (1) .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مخرجات الحوار الوطنى .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss