باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بالخبز والدواء والكساء يحيا الإنسان .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ظل المثقفون السودانيون يرددون مقولة السيد المسيح المأثورة : (ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان) , منبهين اولئك الذين لا يعيرون لمبدأ (إقرأ) أي اهتمام , في تلك العهود التي خلت من قبل , وسبقت مجيء المشئومة (الانقاذ) , حينما كان الترف الفكري وحب القراءة يستحوذان على حيوات الناس , حيث كانت البطون مشغولة بما لذ وطاب من خيرات البلاد , من فاكهة وخضار و لحوم حمراء و بيضاء تعج و تضج بها أسواق مدن السودان , فما كان من شيب وشباب تلك الأزمنة إلا وأن يركنوا إلى قراءة روايات يوسف السباعي وقصص وأحاجي أجاثا كريستي , وما فتئوا يطلعون على الوارد من مجلات و صحف العالم و الإقليم , من شاكلة الدستور و الدوحة والعربي و روز اليوسف , فصدقاً كان لهم كامل الحق في الاستخفاف بالذين لا يندغمون معهم في دهاليز تلك الظاهرة الحميدة للتثاقف و المثاقفة , وتبادل الكتب و الأفكار , والتي استشرت و انتشرت في طول البلاد و عرضها , و غمرت حياة الناس بالمتعة والإمتاع في رحلتهم اليومية مع تعاطيهم للكلمة المقروءة في ذلك الزمن الجميل , حدث كل ذلك لأن حاجات الناس من الغذاء و الدواء و الكساء و التواصل كانت مشبعة , والترفيه في دور السينما والمسرح و السهرات الغنائية في الحدائق العامة كانت برعاية مؤسسات الدولة , حيث حرية التنقل مكفولة للجميع دون كوابح قوانين حظر التجوال المكبلة للحريات الشخصية , فشهدت تلك السنون والأيام ميلاد جهابذة الفكر و السياسة و الأدب , و سطوع نجم أساطين الطب و الهندسة و الصيدلة و الرياضيات و المحاسبة , وحفلت بظهور مشاهير الفن التشكيلي و الغنائي و الموسيقي وكرة القدم , فكما أخبرنا علماء الإجتماع أن أولى أولويات حاجات الآدمي طلباً للإشباع , هي الحاجة إلى المأوى و المسكن , ثم تليها حاجة الإنسان إلى المأكل و المشرب , فالمشرد لا يبدع و لا تتأتى له أسباب السياحة الفكرية الراتبة و الإيجابية بين سطور الكتب , ولا يعرف الغوص في تفاصيل غموض اللوحات السريالية , بسبب فقدانه لحقه الدستوري الأصيل في الاستقرار و الأمن والأمان الإجتماعي و الإقتصادي , وكذلك الجائع لا يبتكر ولا يمكنه ان يكون مواطناً صالحاً في حالات كثيرة , و بما أن (الجوع كافر) , فسوف يكون مصير هذا المواطن الجائع أحد أمرين لا ثالث لهما , إما أن يسلك طريقه إلى عالم الجريمة , أو أن يخطو بخطواته الثابتة نحو ساحة وميدان الإنتفاض والهياج ضد من أوصله إلى هذا الدرك السحيق من الذل والقهر و الإهانة , لكي يسترد حريته وكرامته المسلوبة و التي لا تشترى بالذهب.

في بلاد السودان تتمدد السهول و الأراضي الخصبة والمنبسطة شرقاً وشمالاً وغرباً وجنوباً , وتتسابق الأنهر و الخيران التي تجري تحت هذه الأرض وفوقها ماءً زلالاً عذباً صالحاً للزراعة كذا وللشرب , هذا الماء الذي يمثل محوراً للتنافس بين البلدان التي لوثت البحار المالحة والصناعات الحديثة مياهها و هوائها , فانه من الممكن جداً ان تتم تعبئة و تصدير هذا الماء الحلو المذاق , إلى أولئك الذين يلهثون ويكابدون المشاق وراء الحصول عليه بالعملات الصعبة , ليعود إلينا هذا النبع السلسبيل النقي بالدولار الأمريكي صاغراً مجندلاً ومقذوفاً في خزينة البنك المركزي , ولو يعلم الساسة من أبنائنا وحكامنا أن سعر (اللتر) الواحد من هذه المياه العذبة و الطبيعية يتجاوز سعر (لتر البنزين) في البلدان التي تعاني شح مياه الأنهر هذه , لتركوا سعيهم المحموم من أجل الحصول على بترول (هجليج) الذي اصبح بين يدي دولة جارة , لقد كذب الإنقاذيون عندما قالوا أن هذه البلاد واسعة شاسعة وتصعب عملية إدارة دفتها , و نافقوا أيما نفاق عندما ارتموا في احضان الجار القريب (الخليج) و الصديق البعيد (الصين) , بحثاً عن القروض و الديون و العطايا لينعشوا بها روح اقتصاد البلاد , الذي ونتيجة لسياساتهم الخرقاء والطائشة دخل غرفة العناية الفائقة , وليعلم (محمد أحمد) المسكين أن الغيبوبة التي حلت باقتصاد بلاده لن تزول , إلا بخروج الطاقم الطبي الفاشل الا وهو (حكومة الانقاذ) , من غرفة إنعاش الإقتصاد الذي يحتضر , والذي يتمدد بداخلها في غيبوبته التي طال أمدها , فعلى (الانقاذ) ان تخرج أيضاً من حياة محمد احمد وشئونه غير مأسوف عليها , وإلا قام هذا (المحمد أحمد) المقهور والمجبور باخراجها عنوة و قوة واقتداراً , فالبلاد لا حاجة لها بقروض الصين و اليابان ما دامت أرضها مكتنزة للذهب والفضة في أحشائها , وطالما الخيل المسومة و الامطار الغزيرة و الانهر العظيمة راكضة وجارية على سطحها.
لقد أدخل الإنقاذيون الناس في الجدال البيزنطي والسفسطة , وإشغال الناس وإلهائهم بالغيبيات و الما ورائيات , و قاموا بتحويرهم لمقاصد ومعاني أحد أركان الأيمان , وهو الإيمان بالقدر خيره وشره , وجعله مطية يهربون عبرها من مسئولياتهم المباشرة تجاه الوطن والمواطن , فبالأمس القريب تهربت وزيرة التعليم عن واجبها تجاه الحفاظ على ارواح التلميذات اليافعات , اللائي متن وقضين تحت ركام انهيار احد الفصول الدراسية , فقامت الوزيرة دون حياء او وازع إنساني وعلّقت خيبتها و فشلها على شماعة الأقدار , و اليوم يشطح رئيس اللجنة المالية و الأقتصادية وشؤون المستهلك بتشريعي ولاية الخرطوم , فيوصم دعاة محاربة الفقر بانهم يحاربون الله سبحانه جل جلاله , الذي هو اسمى من هذا الهراء الذي يستفرغه هذا الرمز الانقاذي الفاشل , ولعلي به لم يقرأ سيرة المصطفى عليه افضل الصلوات و اتم التسليم , ولم يطلع على سيرة باب ومدخل مدينة العلم , سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ارضاه , الذي تنسب إليه تلك المقولة الشهيرة في شأن الدعوة إلى محاربة الفقر وهي : (لو كان الفقر رجلاً لقتلته) .
سوف تظل الخدمات الأساسية , من مسكن آمن وصحة و تعليم و مأكل و مشرب ومواصلات , من اوجب الواجبات الواقعة على عاتق الحكومات و الأفراد الذين يعتلون الوظيفة الدستورية العامة , المنوط بها تسهيل وتذليل حياة الناس اليومية وإحتياجاتهم , و لا يجب الزج بالجدل الديني و الايدلوجي في مداولات واجتماعات المجالس النيابية و الأجهزة التنفيذية و الرقابية , التي تعتبر مجرد وسيلة من الوسائل الإدارية و التنظيمية , التي تنحصر مهمتها الأساسية في العمل الدؤوب لتحقيق الأمن و الأمان الأقتصادي والاجتماعي , و توفير لقمة العيش الكريم للمواطن , و ان لا يكون الوصول إلى هذه الأجهزة الحكومية غاية في حد ذاته , حتى لا يتم استغلالها من قبل الانتهازيين و الوصوليين و الطفيليين في إشباع رغبات الذات المنحرفة , و إنجاز الطموحات الفردية الشاذة لهؤلاء الأشخاص الذين يدخلونها بتكليف من هذا المواطن الفقير , تماماً مثلما فعل (الإنقاذيون) , الذين ما زالوا يستمرأون هذا الفعل الشنيع , وما برحوا يفعلون الأفاعيل الآثمة بمقدرات شعب أغناه الله فوهبه أرض بكر وحلوب , هذه الأرض التي استباحها المرابون (الإنقاذيون) , فصدق الشاعر الهميم يحي فضل الله حين قال : (فيا جميلة خبّريني كيف بدلنا الكذوب في انتظارك بالكذوب).

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الحكمة والواجب تعليق المفاوضات لحين انفراج كارثة فيروس كورونا .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكرى السَّابعة للعدوان الحكومي: صمود الحركة الشعبيَّة والجيش الشَّعبي لتحرير السُّودان – شمال .. بقلم: الدكتور/ عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

محنة مأساة المبدعين في السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

إسقاط النظام بالنوم .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss