باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

بخيتة الهادى المهدى قيادية نسوية سودانية وطنية بارزة خسرها السودان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2012 9:04 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
أعجب لنظام الإنقاذ الذى يدعى بأنه يعمل من أجل السودان بلا تمييز أو إنتقائية أو عنصرية لا لشئ إلا لأنه نظام إسلامى يهتدى بهدى وتعاليم الإسلام بينما كل ممارساته وأفعاله وأقواله تناقض كل ذلك تماما وليس فيها رائحة الإسلام أو طعمه أو لونه والإسلام منهم برئ براءة الذئب من دم إبن يعقوب وهم لا يملكون من الإسلام إلا إسمه فهو نظام يكيل بمكيالين عنصرى جهوى قبلى إنقلابى إنتهازى يحارب المبدعين من أبناء وبنات السودان نظام طارد للكفاءات والقدرات والمقدرات والدليل على ذلك هجرة الكفاءات فى كل المجالات الطب الهندسة السياسة الدبلوماسية الصحافة كل الحقول بلا إستثناء وفى ذات الوقت يأتى بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان أسماء غير معروفة فى مجالها كل ما تملكه من خبرات الإنتماء الأعمى لهذا النظام الأيدولوجى الممسوخ خذ السياسة أنا أعرف وزيرة مكثت فى السلطة زمانا طويلا ولا تزال كل ما تملكه شهادة دبلوم مختبرات طبية من إحدى المعاهد المصرية وكانت عضوة فى إحدى المنظمات الإسلامية النسوية قبل مجئ الإنقاذ وكانت تعمل فى إحدى المعامل الطبية وتسكن فى ميز السسترات سبحان الله مغير الأحوال بعد مجئ الإنقاذ قفز بالعمود أو بالزانة كما يسميه المرحوم دكتور جعفر بخيت صارت وزيرة تشغل إحدى الوزارات الهامة لسنين طويلة وعندما تم إعفائها بسرعة تم تعيينها فى موقع سيادى رفيع يتطلب من حامله أن يكون ملما بالدراسات القانونية ومزودا بخبرة سياسية عميقة ولكن أهل الإنقاذ لا يحترمون الشعب السودانى ولا يحترمون قواعد العمل السياسى همهم الأول والأخير السلطة والتشبث بها لهذا هم يفتخرون بأنهم جاءوا عبر إنتخابات ديمقراطية وقد فوضهم الشعب السودانى ليحكموا بأسمه وقد خرج علينا الرئيس البشير وقال إنه رئيس لكل السودانيين فإذا كان ذلك كذلك لماذا لم تتم الإستعانة بالأستاذة بخيتة الهادى المهدى وهى قيادية نسوية سودانية وطنية نشطة فى الديمقراطية الثالثة نالت أعلى الأصوات فى حزب الأمة ووالدها الإمام الهادى المهدى الذى هاجر الأخوان المسلمين إليه بقيادة الدكتور محمد صالح عمر ذهبوا إليه فى الجزيرة أبا هم وبعض قيادات الإتحادى الديمقراطى ليقاتلوا معه جنبا إلى جنب النظام المايوى العسكرى الديكتاتورى برئاسة جعفر نميرى وقد إستشهد الإمام الهادى المهدى دفاعا عن الحرية والديمقراطية المسلوبة إلى يومنا هذا حيث صرنا رهينة فى يد نظام فاشستى إرهابى بغيض مريض وهكذا خسر السودان قيادة نسوية ريادية وطنية وأمثالها كثر بينما تتحكم وتحكم فينا وجوه شائهة كريهة لا تشبه السودان ولا السودانين .
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس  
osman osman [elmugamar1@hotmail.com]

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الذكرى الأولى لثورة السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

جلبغة حمدوك وحكومته .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

بوتن وحرب اوكرانيا ومحن النخب السودانية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماجازين إن: ساموراي مصري في اليابان ولاجئو العالم في ألمانيا .. بقلم: سوزان إسماعيل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss