بروفايل: الثُّقبُ فِي سَقْفِ البَيْتْ! (2/2): (سِرأناي كِلْويلْجَانْقْ وسِجالاتُه حولَ صِراعِ الشَّمالِ والجَّنوبْ) .. بقلم/ كمال الجزولي
في نهاية الحلقة الماضية لاحظنا أنه، وبرغم ما قد يبدو على روايتي الشَّاعرين صلاح احمد إبراهيم وسرأناي كلويلجانق من اتِّفاق مظهريٍّ حول أهميَّة المنهج (التَّاريخي الاجتماعي) في تناول صراع المستعربين المسلمين السُّودانيين مع الأغيار من مساكنيهم، بوجه عام، أو صراع الشَّمال والجَّنوب، بوجه خاص، إلا أن (الاختلاف) سرعان ما يبرز، كأظهر ما يكون، بين شاعر (اشتراكي ماركسي)، ومع ذلك تغلب على رؤيته سطوة (العين الوطنيَّة)، بتركيزه على إحالة أسباب الصِّراع كافَّة إلى محض (عوامل خارجيَّة)، وبين شاعر (اشتراكي أفريقي)، ومع ذلك تغلب على رؤيته سطوة (العين الاجتماعيَّة)، بتركيزه على إحالة أسباب الصِّراع كافَّة إلى محض (عوامل داخليَّة)! وفي هذه الحلقة، نسلط حزمة من الضُّوء على كلا الرُّؤيتين، كي يصبح واضحاً مدى سداد، أو عدم سداد، أيٍّ منهما، رغم ما لكلٍّ من أهميَّة!
(7)
(8)
(9)
(10)
الهوامش:
No comments.
