باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

السودان تحت حكم الإنقاذ: من الدستور الدستور الإنتقالى، للدستورالإنتقامى !! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 19 أبريل, 2018 11:52 صباحًا
شارك

 

يتساءل الناس فى ما الحكمة من العجلة والتسرُّع فى تعديل الدستور الحالى ( دستور 2005 الإنتقالى) والذى جرت عليه تعديلات أفرغته من مضمونه الديمقراطى، لتجعل منه دستور دولة شمولية، لا قيمة ولا معنى له، إذ لا- ولم – يكتفى بأن يخدم مصالح دولة الحزب الواحد، فحسب، بل دستور كرّست التعديلات الأخيرة التى تمّت فيه، كل السلطة فى يد الرئيس، وبصورة مُطلقة، ليصبح دستور دولة الحاكم الفرد، الذى يفعل ما يشاء، وقتما يشاء، وكيفما يشاء، غير عابىءٍ بأىّ مؤسسات، وغير عابىءّ بفلسفة فصل السلطات، لأنّ المؤسسات ( التشريعية والقضائية) أصبحت مؤسسات كرتونية، بلا قيمة، ولا وزن، تنتهى بأمر الرئيس، وتفعل ما يُريده منها، وهذا ما يجعل التفكير فى دستور جديد، مجرّد لهو، وعبث، لا طائل منه، ومضيعة للوقت والجهد والمال، إن لم نقل مُجرّد ” لعب على الدقون”!.

نقول هذا، وندرك تماماً، كما يُدرك أهل الإنقاذ، ويُدرك المراقبون والعالم أجمع، أنّ ( دستور 2005 – الإنتقالى) ، تعرّض لتعديلات ، تستحق أن يُطلق عليها ” الإنقلاب الدستورى”، على الدستور الإنتقالى، ليصبح ( الدستور الإنتقامى)، بعد أن منحت التعديلات جهاز الأمن والمخابرات، صلاحيات وسلطات واسعة، جعلت منه ” الكل فى الكُل “، بعد أن كانت مهامه فى دستور 2005، ” جمع المعلومات وتحليلها وتصنيفها “، ليقدمها للسلطة التنفيذية “، تفعل بها ما تشاء، كما منحت رئيس الجمهورية – الرئيس البشير- صلاحيات واسعة فى تعيين (ولاة الولايات)، كما أعطته – منفرداً- صلاحيات وسلطات تعيين رئيس القضاء وقادة الجيش والشرطة والأمن ” وماخفى أعظم”، ليصبح أمر كل منظومات السلطات الثلاث، فى البلاد فى يد الرئيس، وتحت قبضته القوية.

وبدلاً من المحافظة على دستور 2005- الإنتقالى، والإبقاء عليه، دستوراً ( إنتقالياً ) من المفترض أن يُمهّد الطريق لإستكمال مهام المرحلة الإنتقالية، تنتقل بعدها البلاد لدولة ديمقراطية، يسودها الإستقرار، لينتج الشعب – وقتها- بإرادته الحُرّة، دستوراً ديمقراطياً كامل الدسم، تراجعت الإنقاذ بالدستور الحالى تراجعاً مُريعاً، ليصبح ( دستور دولة الرئيس )، والذى يكون فيه وبه البشير – وحده- الآمر، الناهى، وهذا يجعل من الدستور الحالى، دستور بلا قيمة.

ومن عجائب الإنقاذ، أنّه وفى هذا المناخ السياسى المضطرب، حيث الإنقسامات والإحتراب والنزاعات المسلحة، وانتهاكات حقوق الإنسان، وسيادة حكم الدولة البوليسية والأمنية، بدلاً عن سيادة حكم القانون، وحيث اتّسعت دائرة التفلتات الأمنية، وسيطرة المليشيات، يأتى الرئيس البشير، وبكل برود ليعلن عن رغبته الجامحة فى ” صناعة ” دستور جديد، يُجيز له تمديد فترة حكمه، ليصبح رئيساً مدى الحياة، غير عابىءٍ، بالدستور الحالى، الذى حدّد فترة ” ولايته “، وهذا هو السبب الرئيسى فى فكرة الترويج المحموم لدستور ” جديد”، يُحيكه ” ترزيّة ” صناعة القوانين القمعية، والدساتير الشمولية، بدلاً عن التفكير الجاد فى وقف الحرب، والتفاوض المخلص مع الحركات المسلحة، لوضع حد للنزاع المسلّح، وتمرير المعونات الإنسانية للمواطنين فى مناطق النزاع المسلح، واحترام صون الحريات وحقوق الأنسان، وفى مقدتها الحق فى التنظيم والتعبير، وجميعها من شروط ” تهيئة المناخ “، للإنتقال الديمقراطى السلمى، الذى يمكن بتحقيقه الحديث عن صناعة دستور حقيقى، يُشارك فيه كل أهل السودان، يضع المبادرة فى أيدى المواطنين، لأنّ الدستور المطلوب، هو دستور ينقل الوطن والمواطنين من دولة القمع الإنقاذى، إلى المجتمع الديمقراطى، وهذا ما يتوجب مواصلة النضال رفى سبيل تحقيقه.

الواجب يُحتّم مناهذة تمرير دستور البشير، لأنّ تمريره يعنى المزيد من القمع والمزيد من الفساد، والمزيد من الحروب، وهذا ما يتوجّب على الجميغ معرفته، قبل أن يقع الفأس فى الرأس، أكثر ممّا هو ماقع الأن!.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تحذير من تدهور الاوضاع بجنوب السودان بعد الاستفتاء
Uncategorized
الخط الأحمر!!
كيف كانت اشكال المعارضة للمهدية ؟ ( 1 / 3)
الأخبار
د. نافع علي نافع على رأس وفد رفيع من الوطني إلى القاهرة الإثنين المقبل
منبر الرأي
الإمام جاء … الإمام مشى !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السوريون بالخرطوم .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: وكان نميري في حالة إعياء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الممانعون من التفتيش .. الممانعون عن الحوار .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فـــيــتـورى يا يــاقــــوت الـشــــعـر: فى رثاء محمد مفتاح الفيتورى .. شعر: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss