Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

بشأن شروط الإمام الخمسة لأجل المشاركة في انتخابات 2020م .. بقلم: أ. علم الهدى أحمد عثمان

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

في البدء بات الشأن السوداني السياسي أكثر تعقيدا أكثر من أي وقت قد مضى ؛ ولا يستطيع ‏أحد التكهن بصيرورة الأوضاع في البلاد لا في الأمد القريب ولا البعيد ؛ وعليه لا بد من وقفة ‏حاسمة وإلقاء نظرة ماعنة حيال كل ما يجرى في السودان بأسره ؛ سياسيا ، اقتصاديا ؛ ‏اجتماعيا ، ثقافيا ، بيئيا ،مناخيا وجغرافيا . حتى نضع حدا للغط السياسي من لدن جميع ‏الساسة لدى الحكومة والمعارضة وسائر أنصار ومؤيدي الفريقين فإلى هناك :‏

أولا : بشأن شروط الامام الصادق المهدى الخمسة لأجل المشاركة في انتخابات 2020 م :‏
من منطلق الحقيقة التي لا ينكرها أحد ظل ولا يزال الامام الصادق المهدى رقم سياسي لا ‏يمكن تجاوزه في الخارطة السياسية على الصعيد الداخلي والخارجي ومع ذلك جنحت الإنقاذ ‏كعادتها منذ باكورة مجيئها إلى سدة الحكم إلى تجاوز ليس المهدى فحسب وإنما إلى تجاوز ‏عدد لا يستهان به خيرة قيادات البلد في مسعى لتجسيد أسمى نزعات الإقصاء والتهميش . ‏وعلى إثر ذلك تفرقت السبل بساسة البلد فمنهم من آثر طريق النضال الوعر (العمل المسلح) ‏ومنهم من جنح إلى الطريق الناعم (تقدير المصالح سلميا وفق المحاصصة في السلطة والثروة ‏ولئن كان إفتئاتا على حساب المجموع) ؛ وجراء ذلك تباينت المواقف وتعتمت الرؤية وذابت ‏القضايا الوطنية وطغت لغة المصالح الشخصية الضيقة على المصالح الوطنية العليا لدى كلا ‏الفريقين (معارضة لاهثة نحو السلطة وحكومة متشبثة بالسلطة ) وبين هذا السندان وتلك ‏المطرقة راح المواطن وآماله العريضة ضحية المعلقة على تلكم الفريقين . في سياق متصل ‏فإلى تلك الشروط : ‏
فيما يتعلق بانتخابات 2020 م من جانبه اشترط الامام الصادق المهدى لأجل المشاركة في ‏هذه الانتخابات خمسة شروط اسماها استحقاقات المشاركة في هذه الانتخابات المزمعة وهي ‏‏: كفالة الحريات العامة ؛ قانون انتخابات قومي ؛ مفوضية قومية للانتخابات ؛إيجاد فاصل ‏ما بين السلطة الحاكمة واستغلال مال الدولة في رعاية الانتخابات وخامسا ضرورة أن يكون ‏هناك وضوح رؤية حول أهلية المرشحين .‏
التعليق :ــ‏
أيها السيد الامام أن سيادتكم تتحدثون (مجموعة نداء السودان) كأنكم حديثي عهد بهؤلاء الناس ‏‏(مجموعة الانقاذ) بدليل أنه في كافة التجارب الانتخابية السابقة (بصموا بالعشرة وأكدوها بملأ ‏أفواههم ووفق قسم غليظ بأنها ستكون انتخابات حرة ونزيهة ووفق الشروط أو الاستحقاقات ‏التي تفضلتم بها) ؛ ومع ذلك وبشهادة المشاركين في تلك الانتخابات وبشهادة المتابعين ‏والمراقبين محليا وإقليميا ودوليا بأن تلكم الانتخابات التى جرت في عهد (جماعة الانقاذ) لم ‏تكن انتخابات حرة ولا نزيهة وكما أردف (مركز كارتر الأمريكي للرقابة في هذا الخصوص )‏
بأن هذه الانتخابات التي جرت في السودان في هذه الحقبة الزمنية في ذات السياق المتصل ‏‏(لم تكن مطابقة للمعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن ) . وعليه يثار تساؤل غاية في ‏الأهمية يالسيد الصادق المهدى .. هل هناك جديد يذكر بشأن مواقف وسجية وعقلية وديدن ‏‏(جماعة الانقاذ ) حيال أي عملية انتخابية ؟!!. الانقاذ هي نفسها الانقاذ سواء أكانت في ثوبها ‏العتيق أو القشيب ؛العقلية نفس العقلية على مدى ثلاثة عقود من سنى الحكم شهدت البلاد ‏فيها حقبا عجاف لا تعي ولا تنطق والناس ظلت صابرة ولم تشهد عقلية الانقاذ تغييراً أو تطورً ‏يذكر بل على نقيض ذلك شهدت كما ظلت تشهد عقليتهم التقوقع والانكفاء على الذات ‏والتراجع باتجاه القهقري ؛ مواقف (جماعة الانقاذ) تجاه القضايا الوطنية الأشد حساسية بل ‏والمصيرية تجدها مواقف هشة ملؤها ضبابية وعدم وضوح حتى صار ذلك ديدن لهم جبلوا عليه ‏طيلة فترة حكمهم للبلاد .. نحن لا نزال نتساءل يا الامام الصادق .. ما الذى تغيير ليجدي ‏نفعا باتجاه (الهبوط الناعم ) لأجل التغيير؟!! . نحن لطالما نزعم بأننا دعاة حق .. فلا بد من ‏ذكر أو سرد الحقائق مجردة ولا مدعاة للي عنق تلكم الحقائق .. لأن الحق أحق أن يقال أبلجا ‏والباطل أولى أن يزهق أدلجا . ‏
إلى ذلك أي ومما يجدر ذكره فإن أي إلى المشاركة في انتخابات لاحقا في عهد (جماعة ‏الانقاذ ) وهم متربعون على عرش السلطة .. هي تعتبر مشاركة تحصيل حاصل .. ولئن ‏وافقت (جماعة الانقاذ ) على هذه الشروط أو الاستحقاقات الخاصة بالمهدى فإن قبولها سيكون ‏شكلا ويعثون تزويرا بشأن إرادات وأصوات الناس وصناديق الاقتراع وتدليسا على عقول الناس ‏‏.. ويكون عزا شركاء هذه الانتخابات غبر المواليين إما الانسحاب من منتصف العملية ‏الانتخابية أو المواصلة وحاكمية الأمر الواقع وزيادة فترة أيام الاقتراع خارج القانون وخرقا ‏للقانون لإفساح المجال أمام مزيد من التزوير حتى يبلغ نهاياته ويحقق غاياته (فوز جماعة ‏الانقاذ بأغلبية كاسحة) وبعدها ينفض السامر والفراغ لتتويج البطولة الزائفة في محفل ساخر ‏على مسرح مكشوف نامت خلف كواليسه (قضايا عادلة ـ حقوق أساسية وحريات عامة ـ بلد ‏مساحته حدادي مدادي ثرواته منهوبة ـ أراضي مسلوبة ـ شعب عبقري إرادته مغلوبة ـ عقول ‏مشردة ـ وأموال عامة مبددة ـ أرواح مزهقه أو مهددة ـ مصير مجهول) .‏
نعود تارة أخرى إلى تصريحات السيد الامام الصادق المهدى .. فهو على حد ذاته يردف قائلا ‏في حوار صحفي أجرته معه (صحيفة المجهر ـ الخرطوم ـ عدد السبت الموافق 2 يونيو 2018 ‏م) بشأن موقف حزب الأمة من انتخابات 2020 م وعلى حد قوله : (موقفنا من هذا الذى ‏يحدث الآن .. هو أن الذى يجرى حاليا هو محاولة لصرف النظر وذر الرماد في العيون ؛ ‏وكلمة حق يراد بها باطل فلا يؤخذ أمر الانتخابات هذه بجدية .. لكن طبعا إذا توفرت الجدية ‏وأصبحت هناك انتخابات حقيقية فحزب الأمة سيخوضها وهذا كلام واضح ؛ وهذا موقف حزب ‏الأمة ونريد أيضا من “نداء السودان ” أن يقرر ذلك في اجتماعاته ).‏
التعليق :ــ‏
عفوا السيد الامام إن موقف حزب الأمة بشأن هذه المشاركة في انتخابات 2020 م قد شابته ‏ضبابية قد يرى البعض هذه الضبابية من بعض الوجوه وقد يراها آخر ضبابية في المواقف من ‏كل الوجوه وزيادة على ذلك ينطوي على تناقض بين وهذا ما لا يرجوه الشعب السوداني!!.كما ‏سنرى :‏
أنتم تقولون في موضع آخر من هذا الحوار الصحفي طي الصحيفة المشار إليها وفى سياق ‏متصل : (كما هو معلوم في بلاد الشرق الأوسط ليس هناك شيء اسمه انتخابات حقيقية ؛ ‏هناك فقط انتخابات مضروبة ؛ والهدف منها ليس معرفة رأى الشعب ؛ لكن تأمين بقاء الحاكم ‏بآليات شكلية انتخابية ) . هذا ما تم بالفعل على لسان الامام الصادق المهدى ونحن نكن له ‏كل الاحترام والتقدير .. طيب أين التناقض وأين الضبابية في المواقف أو عدم وضوح ‏الرؤية؟!!.بشأن تصريحات الامام الصادق المهدى ..ولسائر القوى السياسية ولئن اختلفنا في ‏الرأي ؛ فالاختلاف في الرأي على حد ذاته رحمة ؛وعليه السيد الامام .. تجزمون بأن ليس في ‏السودان فحسب بل على سعة الشرق الأوسط ليست هناك انتخابات حقيقية وكل ما يجرى من ‏محاولات لإجراء عمليات انتخابات فهي تصب في خانة محاولات أو عمليات عبثية لا تجدى ‏نفعا للشركاء في هذه العملية الانتخابية ؛ فقط تصب في مصلحة طرف واحد هو النظام القائم ‏أو الحاكم وتأمين بقائه متربعا على سدة الحكم .. طالما الأوضاع على هذا الحال أو على هذه ‏الشاكلة أو السجية .. فمن أين تتأتى الجدية التي تطالبون بها كي تقوم انتخابات حقيقية ‏تكون محل رضاكم وتشحذ هممكم للمشاركة ؟!!.وأنتم تعلمون أن توافر الجدية من قبل جماعة ‏الانقاذ بشأن قيام انتخابات حرة ونزيهة ضرب من الوهم والخيال الواسع والأكثر خصوبة إلى ‏أبعد الحدود .. ناس الانقاذ عمرهم ما كان عندهم جدية مسائل أو أمور تتعلق بالوعود .. ‏فمن أين أين يعطونكم جدية ..(فاقد الشيء لا يعطيه ). إلى هنا .‏

elnadief@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ناس خط أحمر !! .. بقلم: الفاتح جبرة

Tariq Al-Zul
Opinion

في ذكرى برنامج 9 يونيو 1969 : يا جوزيف .. أنعم صباحاً.. ومساءً .. بقلم: عبد الماجد بوب – كلفورنيا

Tariq Al-Zul
Opinion

العيب في أعدائها .. أعداء الحياة والسلام .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

عمر ،، البس العراقي و”خلي الطابق مستور” .. بقلم: حسن الجزولي

All right.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss