باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

بـدون عـــنوان

اخر تحديث: 23 مايو, 2009 5:41 مساءً
شارك

(كلام عابر)

  

قال الكاتب الجريء شريف الشوباشي “أعاتب أجدادي لأنهم عاشوا أزمان الرجولة والإلتزام وتركوني أعاني  في زمان صغار النفوس والأقزام”.

 

وبالفعل فإن حالة الإحباط بفغل ما يجري حولنا وتداعي كل الرؤى والأحلام  الوطنية الجميلة التي رقصنا نشوة على إيقاعاتها جيلا بعد جيل،يجعلنا نطلق دائما على الماضي  مصطلح الزمن الجميل حتى لو كان ذلك الزمن الجميل أمسية غارقة في الحزن والدماء مثل أمسية الجمعة 2 سبتمبر 1898م بعد انحسار الدخان عن مشهد المذبحة الكبرى في كرري.. لكن الآباء مثلنا كانوا يعيبون زمانهم جيلا بعد جيل، فرفض الحاضر وتقديس ما فات سمة قديمة من سمات الأقدمين. في الماضي كان الفقر وساما على صدور أصحاب الفضيلة، وكانت الأخلاق تقاس بمقاييس مختلفة،  ولكن الأمور لم تعد كذلك فصار المال هو معيار الإحترام وأصبحت اللحية عنوانا جديدا للفضيلة الظاهرية، وزهد الإنتهازيون في التخفي بقناع الشرفاء، فلم يعد هناك ما يدعو أحدا للتخفي بعد أن سقطت فضيلة الحياء.

 

هذا زمان يحشر فيه الشرفاء حشرا في زنازين التغريب المكاني والزماني والمعنوي، ولكن  برغم الشكوى من الدنيا والمجاهرة بلعن الزمان، فحب الحياة مطبوع في خلايا البشر،  و”لحظة سعادة تساوي أياما من العناء والتنكيد” ،ومواصلة الحلم بمستقبل أفضل في وسط الإنكسار والإنحسار، يسمو بالإنسان فوق ساعات الحزن والإنكسار ، فالحياة لا تتوقف لأحد، “ولو اهتزت الأرض لغضب البركان”، ولكن ستعاد لا محالة  صياغة التاريخ  بحروف أنيقة  خالية من نكهة النفاق،  ولو بعد حين.

 

 و حينما يقول الواحد منا  “رب اعطني القدرة على أن أغير ما أستطيع تغييره واعطني الحكمة لأتقبل ما لا أستطيع نغييره”، فليس في ذلك استكانة أو تعب من السباحة ضد التيار في زمن أحتكر فيه الصواب  وغاب فيه احترام الآخر وغيّبت  فيه فضيلة الاجتهاد.

 

قبل الختام:

 

افعلوا بحاضري ما تشاءون حتى مماتي

 

لكن.. أرجوكم.. اتركوا لي ذكرياتي

 

(عبدالله علقم)

 Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرد على مقال الإسلامي صلاح قاسم أحمد .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

الإنقاذ بين إقالة البروفسور واستقالة الجنرال 2-2 .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

سُلْطَتَان فِي احْتِرَابِ السُودَانِ: صِفْرُ حُكُومَةٍ وَصِفْرُ دَوْلَةٍ (1)

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

الرد على دعوى مناهضه عبد الناصر للاسلام .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss