باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بمناسبة (العجوة)! … بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 2 يونيو, 2018 10:48 صباحًا
شارك

 

 حقاً على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. فهناك من (تسمو همته في الفساد) فيسرق المليارات وهناك من تقعد به وضاعته فيسرق (العجوة الرمضانية) التي تتبرع بها بعض الدول الخليحية في الشهر المبارك للمساكين في الدول الفقيرة أو الدول التي أفقرها حكّامها! وهكذا تتفاوت الهمم.. وسبحان من قَسَم الحظوظ فلا عتاب ولا ملامة.. أعمى وأعشى ثم ذو بصرٍ وزرقاء اليمامة!

الواقعة ليست غريبة! واقعة أن بعض الموهوبات والهدايا والإغاثات التي تأتينا من الخارج تجد طريقها للسوق وتُباع عياناً بياناً..والدولة تنظر!! هذه من الأمور المعروفة والراتبة والمتكررة في السودان وأباطرتها معلومون و(أهل السلسلة) فيها ظاهرون بنوباتهم وبيارقهم! فكم من أدوية وألبان و(خيام وبطاطين) جاءت بلادنا ضمن شحنات الإغاثة ووجدها الناس صباح اليوم التالي تُباع علناً في سوق الله أكبر! ولا تظن يا صديقي أنها من سرقات الأفراد العاديين؛ فلو كانت كذلك وكانت الدولة تعاقب عليها لما تمّت السرقة.. فما أسهل التقصي والرقابة لمسيرة الإغاثات ورصد أي إنحراف في طريقها حتى وصولها إلى مستحقيها؛ وما أيسر معرفة (اليد الأولى) التي تتاجر في مواد الإغاثة وتتبّع حلقات اللصوصية إلى مرحلة عرضها في الأسواق، ثم القبض على المنتفع الأول صاحب الجُرم الأكبر!.. فبالله عليك هل يظن (أصحاب السُحت) هؤلاء أن عمائلهم هذه لا يطّلع عليها سفراء الدول المانحة للإغاثة وهم موجودون معنا هنا في الخرطوم يرون ويسمعون ويعرفون إلى أين انتهت إغاثاتهم! ولك أن تتخيّل دولة يريد الآخرون مساعدة منكوبيها أو (مشاطرة العجوة مع صائميها).. فتنتهي الإغاثات إلى (فجّارها) الذي لا يتورّعون من أكل ناقة صالح! وماذا يمكن أن نسمى بالله عليك اولئك الذين يبيعون الإغاثات (بدمغتها وديباجتها) المكتوب عليها بوضوح “هدية مجانية ليست للبيع”؟! هل هناك اسوأ من (حرامية هذا الزمان) الذين يسرقون البطانية من كتف النساء واللبن من أفواه الأطفال ويسحبون الخيمة من (الدركانين) في وحل الفيضانات والكوارث الطبيعية ومن فقدوا مساكنهم وباتوا تحت السموم أو الزمهرير، فإذا بالهدية التي جاءتهم من الخارج سلعة تباع وتشترى بالفلوس، ويذهب الريع للحرامية ولبعض الهيئات السياسية والفئوية التي تحمل إسم (الشرف والنجدة القومية) خدعة وتمويهاً؛ وهم ليسوا إلا من فئة لا تعرف غير (اللغف والسرقات النهارية) وهذا أمر تربّوا عليه وخبروه من كبارهم فحملوا (الجينوم) الخاص به وتناولوا (حقنة المناعة) التي تضمن لهم (الحصانة من العيب) ومن وخذة الضمير ومن مخافة الله.. فليس فيهم أحد إلا وهو يحمل هذه الصفات جميعها مع غلظة الحس والشره والجوعة التي لا تشبع..والتي يقول عنها المثل (جوعة الأكلتْ رحطها)! وهو مثل سوداني موجع ولكنه بالغ الذكاء؛ حيث أن الرحط هو إزار في هيئة سيور من الجلد تُربط على الخاصرة وتختص به الفتاة البكر تحت سن الزواج.. فما ظنك بجوعة تجعل الفتاة تأكل رحطها؟ سواء كان ذلك بالمعنى المادي المباشر.. أو المعنى المجازي!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركات المسلحة وعداء الثورة “الفاشر نموذجا” .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

سويعات في يوميات الثورة: عرس الثورة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ياعطبرة .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تطبيع أم إبتزاز وإكره؟! أوسع جبهة للدفاع عن السيادة الوطنية ومناهضة إسرائيل .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss