باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان الجبهة الوطنية العريضة بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين للاستقلال

اخر تحديث: 1 يناير, 2012 3:28 مساءً
شارك

تحل علينا الذكرى ال56 لإستقلال السودان فى 1/1/1956م. والوطن مازال رازخاً تحت قبضة عصابة المؤتمر اللاوطني.. المختطفة لإرادة الشعب، عبر إنقلابها المشؤوم ، الذي أدخل البلاد في نفق الحروب والكوارث، التي حصدت الآف الأرواح، وسرقت فرص ملايين الأطفال والنساء والشيوخ، في الصحة والرعاية والتعليم، والأمن والإستقرار.
تأتي الذكرى السادسة والخسمين، والجنوب قد إنفصل، وما تبقى من السودان، ما زال يعيش ظروف حرب، ممثلة في ماسأة دارفور التي مازالت قائمة، ثم أضافت اليها عصابة الخونة المجرمين ماسأة جديدة، في جنوب كردفان، راح فيها الالآف من الضحايا، من الابرياء، جراء سياسات التصعيد والمواجهة التي إنتهجتها، لكبح حركة الشارع السوداني التي عبرت عن نفسها في أكثر من تظاهرة وإحتجاج، رفضاً لسياساتها التي أدت الى تصاعد الازمة الاقتصادية التي بطشت بالسواد الأعظم من الشعب السوداني، لاسيما البسطاء من العمال والكادحين من إجل لقمة العيش الكريم.

إن ما وصلت اليه البلاد، من تردي وتدهور وإنهيار، مسئولية تتحملها العصابة الحاكمة، بلا شرعية ، ولا تفويض من الشعب.. الشرعية التي تستند عليها هذه العصابة، قائمة ركائزها على الحرب والقتل والتشريد والإعتقال، والملاحقة، هذه هي حقيقة شرعية هذه العصابة المجرمة، التي أغتالت حلم شعبنا، في حياة تسودها الحرية والديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان وقيم العدل والخير والسلام.. وحينما نهض الشرفاء من أبناء الشعب السوداني، لمواجهة هذا الواقع المظلم، أطلق النظام العنان لمخيلته الشريرة، أن تنسج خيوط التآمر حول الشرفاء من أبناء الوطن، من خلال شنه لحملات إعلامية مضللة، وحينما فشلت كل مخططاته، لجأ الى أسلوب تصفية الخصوم السياسيين، ومن ذلك إغتياله الغادر للدكتور الشهيد خليل إبراهيم، ظناً منه أنه بذلك سيقضي على روح الثورة في نفوس الشعب، لكن أنى له ذلك.
فالدّهْرُ يومَانِ ذا أمْنٍ وذا خطَرِ والعيشُ عيشَانِ ذا صَفوٍ وذا كدَر
أما ترَى البَحْرَ تعْلو فوقه جِيفٌ وتستقرُّ بأقصَى قاعه الدٌّرَر
وفي السَّماءِ نجومٌ لا عدادَ لهَا وليسَ يكسَفُ إلا الشّمسَ والقمَر
الشهيد د. خليل إبراهيم، وإن استطاع الأشرار عبر الغدر، أن يغيبوه، فهم جعلوه حاضراً في قلوب الملايين، أبد الدهر، سيبقى الشهيد نبراساً لكل الشرفاء من أبناء الشعب السوداني، لأنه أستشهد من إجل حياة، تسودها العدالة والمساواة، فكيف لنظام يدعي الإسلام أن يقتل وبتلك الطريقة البشعة.. رجلاً ينادي بالعدالة والمساواة؟ العدالة والمساواة التي تفتح أبواب الحياة للجميع.. العدالة والمساواة التي لا فرق فيها بين الناس سوى بالعطاء والتفاني من إجل الوطن والشعب.. العدالة والمساواة اللتان كان نداءهما أقوى وأصدق في عقل وضمير الدكتور الشهيد، من نداء الإنانية والخنوع، لذلك رفض الصمت عن الظلم وإلا كان قد اكتفى بان يعمل طبيباً ويعيش مع أسرته، كما يفعل بعض الزعماء الذين قبلوا باوضاع وشروط الذل والعبودية في ظل حكم هذه العصابة المجرمة ..! لكن وعي الشهيد وإدراكه لحقيقة هذه العصابة القائمة على الكذب والخداع والسرقة لثروات الشعب، جعله يركل كل تلك الإغراءات التي قدمتها له هذه العصابة ومن لف ودار في فلكها من قوة إقليمية ودولية وجدت فرصتها في سنوات حكمها التي تم التفريط في سيادة الوطن وفتح الباب واسعاً لراسمال الاجنبي، تحت لافتة الاستثمار لسرقة ثروات الشعب!
لذلك نقول لهذه العصابة، أين ستذهبون من غضب الشعب وقواه الثورية التي سوف تقتص للشهيد..؟ بموقف وطني حقيقي، يجعل من إسقاط النظام هدفاً لا بديل سواه، التزاماً بمبدأ، لا حوار أو تفاوض مع عصابة المؤتمر اللاوطني، وكل من يقف معها، حتى إقتلاع نظام الظلم، وإرساء دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، وفاءاً لشهداء شعبنا الأبرار، ومنهم الشهيد الدكتور خليل إبراهيم!
والى الأمام حتى فجر الخلاص
الجبهة الوطنية العريضة
31/12/2011

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هام من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

طارق الجزولي
بيانات

رد الحزب الشيوعي على مجلس الأحزاب

طارق الجزولي
بيانات

الفريق مالك عقار إير: قرار تعيين قيادة الجبهة الاولى جبال النوبة / جنوب كردفان

طارق الجزولي
بيانات

رابطة للاجئين السودانيين باليونان تعني والدة الاخ محمد طة محمد صالح محمد شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss