باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من الجبهة الوطنية الافريقية ANF

اخر تحديث: 19 يناير, 2013 8:31 مساءً
شارك

بيان مهم
جماهير الشعب السوداني
تحية صمود ونضال واعزاز لجماهير شعبنا الصامد فى معسكرات النزوح واللجؤ فى النيل الأزرق ، وجنوب كردفان ، دار فور الذين يرزحون تحت أزير الأنتينوف والقصف الجوي بالقنابل المحرمة دولياً واستخدام الجوع كسلاح للإبادة الجماعية لتلك الشعوب عبر منع وصول المساعدات الإنسانية فى جبال النوبة والنيل الأزرق وتخفيض حصة الغذاء بطرد المنظمات ومضايقتهم فى دارفور ، التحية لقيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان وقيادات الجبهة الثوربة السودانية ، والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الذين وقعوا على ميثاق الفجر الجديد فى عام جديد نحو سودان جديد فى خضم هذه التناقضات توافق قوى الهامش والقوى السياسية بالداخل على تحديد خارطة جديدة للدولة التى تشكلت مفاهيمها وفقاً لرغبة المستعمر المصري التركى من عام 1821م  الذي كان يسعى لتمكين سلطته ونهب خبرات وثروات السودان وإعادة إنتاج الشعب السوداني على  أحادية ثقافية ودينية وفق التراتبية الاجتماعية التي تخدم مصلحة المستعمر وظل هذا الوضع إلى قيام الثورة المهدية  مروراً بالاستعمار الانجليزي المصري 1899م الذي صار على ذات المخططات الممنهجة إلى استقلال السودان عام 1956م الذى ورث منه قوى المركز ذات العقلية الاقصائية ممثلاً فى سلطة الحاكم العام والمؤسسة العسكرية التي استمرت منذ1955م – 2013م ، فى خضم هذه الظروف ظلت الدولة تعاني من مشكلة التهميش والاستعلاء العرقي والديني ، والتنمية الغير متوازنة وتسلط الأنظمة الدكتاتورية والشمولية والثيوقراطية واختلال النظام السياسي الذي افضى بدوره إلى حروبات فى الأطراف والتهابات حادة فى وسطه خاصة مشروع الجزيرة وسكان الكنابي (الجنقو)  وأطراف الخرطوم وقضايا البطالة والفصل التعسفي والسكة حديد .
جماهير الشعب السوداني الأماجد :
فى ظل هذة الظروف والأوضاع ثمنت الجبهة الوطنية الافريقية ANF  على هذه الجهود الوطنية الجبارة وقامت بنشر وثيقة الفجر الجديد وشرحها للمهمشين فى الخرطوم وخارجه كما كانت تفعل بخوضها سفينة السودان الجديد فى داخل الجامعات السودانية والقرى والبوادي وفى دواوين الحكومة بغية دفع عجلة التغيير وازالة دولة المستعمر وتأسيس سودان جديد يحترم التنوع والتعدد والقيم الإنسانية النبيلة وقبول الأخر المختلف وارساء الديمقراطية فى واقع لم يعترف بالتعددية السياسية . إن وثيقة الفجر الجديد تعتبر مدخلاً لحل قضايا الشعب السوداني إذا توافرت الارداة السياسية من قبل القوى السياسية المدنية وبهذا لقيت الوثيقة رواجاً وقبولاً وسط الشعب السوداني ، إلا أن نظام القهر (المؤتمرالوطني) صب كل غضبه على الموقعين عليها على لسان النائب الثاني لرئيس الجمهورية الفكي دقش الشوك (الحاج آدم يوسف) وبدأ باطلاق سهام الاتهام إلى قيادات الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ، والدول المحبة للسلام ووصل به الجنون السياسي إلى حظر النشاط السياسي داخل الجامعات السودانية للتنظيمات التى وقع  قياداتها على وثيقة الفجر الجديد ، ولكن الجبهة الوطنية الأفريقيةANF  تعتبر هذه التهديدات والوعيد ليست الأول من نوعها ولن تكون الأخير  ولكنها لن تجدى نفعاً مع رياح التغيير التي انتظمت في كل ربوع البلاد والمطالبة  بإزالة دولة العنصرية والابادة الجماعية  وتتعهد الجبهة الوطنية الافريقيةANF  لقواعدها وتوضح للرأي العام بأنها تستطيع العمل فى ظروف أصعب من ذلك ونؤكد بأن أرواح الرفاق فى الميدان ليست أرخص من أرواحنا فى الجامعات وهذه التهديدات لن تخيف الحركة الطلابية بل تذيدها عزيمة وارادة والتصريحات التى أدلى بها النائب الثاني ومساعده يدل على عدم الدستورية والتخبط السياسي وافتخار للمسئولية وبهذا يعطي المشروعية للعنف الطلابي الذي يقوده طلاب ومليشيات المؤتمر الوطني ضد الطلاب الأبرياء العزل فى الجامعات وبداية لمسلسل جديد لاغتيال مذيد من الطلاب.
جماهير الشعب السوداني الأبي :
فى ظل تواصل تهديدات نظام المؤتمر الوطني المتهالك باستخدام العنف والقوة لترويع وتركيع الطلاب داخل الجامعات  وحملات البطش والقهر إلا أن  الحركة الطلابية ستظل وفى مقدمتها الجبهة الوطنية الأفريقية ANF  تكافح وتناضل ولن تهاب هذه التهديدات وتاريخ الحركة الطلابية مليئة بالتضحيات والنضالات وهذه فرصة سانحة لبناء كتلة طلابية قادرة على تحريك الشارع لاسقاط نظام المؤتمر الوطني وعلى ضوء الإرهاب السياسي نوضح الاتي:-
•         نحمل حزب المؤتمر الوطني المسؤلية الكاملة عن أي عنف يحدث داخل الجامعات .
•         الجبهة الوطنية الأفريقيةANF  لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد لأي عنف طارئ بالوسائل الممكنة والمتاحة حتى لو أدى إلى اغلاق الجامعات .
•         نطالب منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الأقليمية والدول المحبة للسلام باتخاذ مواقف ايجابية تجاه المعتوه فكي دقش الشوك (الحاج آدم يوسف) وحماية حقوق الإنسان فى السودان .
• إن تصريحات النائب الثاني  (الحاج آدم يوسف) بحظر نشاط الطلاب داخل الجامعات يعني انتهاك واضح وفاضح لحرية التعبير.
سنظل نحفر فى الجدار أما فتحنا سلة للضوء  أو متنا على سطح الجدار
إعلام : مركزية الجبهة الوطنية الافريقيةANF
الخرطوم يناير2013م                                             

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هام من الملتقي السياسي الشبابي والطلابي السوداني

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حزب الأمة القومي حول المسألة السورية

طارق الجزولي
بيانات

لجنة الاتصال بالحركات المسلحة غير الموقعة: بيان حول الاحداث الجارية في دار فور

طارق الجزولي
بيانات

التجمع الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين: اوقفوا التطهير العرقي والابادة الجماعية لشعوب السودان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss