باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من منبر السودان الديمقراطي بجنوب إفريقيا

اخر تحديث: 16 أبريل, 2012 5:44 مساءً
شارك

(بريتوريا: 16 يونيو 2012)

–    نُعارض من حيث المبدأ الإعتداء على السيادة السودانية وإحتلال أراضي البلاد، سواءً كان ذلك في حلايب أو الفشقة أو هجليج أو أي مكان آخر، وذلك بغض النظر عن المُعتدي سواءً كان الجيش الإثيوبي أو المصري أو الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان.

–    ولكن، وفي ذات الوقت لا بُد من مُحاسبة الذين فرطوا في صيانة أمن وكرامة السودان، وتقديمهم لمُحاكمات علنية بعد تجريدهم من رُتبهم العسكرية وطردهم من الخدمة وفقاً للأعراف العسكرية المعمول بها في كُل العالم.

–     إن قضية هجليج ليست نبتاً شيطانياً فُجائياً وإنما هي جزء من الأزمة السياسية الشاملة التي ترزح تحتها البلاد مُنذ الثلاثين من يونيو 1989، والتي أدت إلى إشتعال الحرب في دارفور وإنفصال الجنوب وحروب النيل الأزرق وجبال النوبة،،إلخ وما صاحب ذلك من تفكيك للجيش السوداني وتحويله إلى مليشيا حزبية وقوات أمنية جُل همها ضمان إستمرار شُلة جاهلة فاشلة على دست الحُكم، تحقيقاً لمصالح ذاتية ضيقة، ومهما كانت فداحة الثمن.

–    إن علاج أزمات السودان المتطاولة والمُستفحلة لا يمكن أن يتم إلا بعلاج جذور الأزمة وأساسها في الخرطوم، وذلك بالتطبيق الأمين والمسئول للإتفاقيات المُبرمة مع كافة القوى السياسية، وعلى رأسها إتفاقية السلام الشامل وما نصت عليه من تحول ديمقراطي حقيقي ومشورة شعبية وبروتوكول أبيي، وضمان مُشاركة كافة القوى السياسية (وعلى رأسها الحركة الشعبية- شمال) وحركات دارفور في عملية التحول الديمقراطي السلمي. 

–    نرفض رفضاً باتاً محاولات الإنتقاص من وطنية المُعارضين للمؤتمر الوطني، ومحاولة إبتزازهم بإسم الوطنية والكرامة السودانية. فالمؤتمر الوطني لا يملك صكوك الوطنية يوزعها على المؤلفة قلوبهم وجيوبهم، ويحجبها عن القابضين على جمر القضية من القوى الوطنية والديمقراطية. إن  مواقفنا الوطنية لا يُحددها لنا نافع ولا الطيب مُصطفى وغيرهم من الإنتهازيين والنفعيين، الذين هُم أُس البلاء وسبب المصائب، فمن فرط في الوحدة والسيادة والكرامة لا يحق له التشكيك في مواقف مُعارضيه.

–    كذلك نرفض الدعاوى العُنصرية والجهوية والتخوينية التي يطلقها منبر السلام الشامل بقيادة/ الطيب مُصطفى، وتصويره للحرب وكأنها صراع بين قبائل السودان وجهاته المُختلفة وأعراقه المتنوعة، كما نرفض فبركات وأوهام وزير الإعلام/ مسار، وإقحامه لإسرائيل وغيرها في نزاع موجود قبل بروز إسرائيل إلى الوجود!!!، ونحذر من محاولات التزويروالتضليل وتحويل الحرب الإقتصادية/السياسية إلى جهاد ديني، للتغرير بالبُسطاء والمساكين الذين عاد إليهم إنتاج النفط بالتدهور البيئي والمسغبة.

–    إن النظرة الإستعلائية والإقصائية للمُهمشين في جنوب وغرب وشرق البلاد والنكوص عن الإتفاقيات المُبرمة والجهل بأبسط قواعد الإدارة السياسية، كانت ولا تزال أسباباً مٌباشرةً في تشرذم البلاد، ولعل النكوص عن إتفاق أديس أبابا الإطاري الموقع في 28 يونيو 2011( والذي كان كفيلاً بمنع إندلاع الحرب الأهلية في جبال النوبة والنيل الأزرق)، وإجهاض إتفاق الحُريات الأربعة، وإفشال كافة مُبادرات الحلول السلمية (بما فيها الزيارة المُقررة للبشير إلى جوبا)، خير أدلة على أن البلاد تُدار بدون دراية وتأهيل ورؤية، وأن إستمرار الحال على ما هو عليه سوف يقود إلى الأسوأ.

–    إننا في منبر السودان الديمقراطي ندعو كافة الوطنيين والشُرفاء من أبناء وطننا الجريح أن يتحلوا بوضوح وصفاء الرؤية، وأن يتوحدوا وينظموا صفوفهم ويُطيحوا بالطغمة الحاكمة في الخرطوم، وحينها سوف يكتشفون أن مشاكل السودان ليست عصية على الحل، فالنظام الذي يعجز عن حماية أهم منطقة إقتصادية وسياسية وأمنية في البلاد (بالرغم من إنفاق 70% من الميزانية على عسس الأمن العلني والمُستتر)، غير جدير بالبقاء على سُدة الحُكم ولو لدقيقة واحدة.

منبر السودان الديمقراطي في جنوب إفريقيا
(بريتوريا: 16 أبريل 2012)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

دعوة لمظاهرة كبري من اتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة امام مبني الأمم المتحدة ة السفارة السودانية

طارق الجزولي
بيانات

بيان من قوى الثلاثين من يوليو

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المفصولين تعسفياً من الإدارة العامة للأعلام بقوات الشرطة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss