باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

بين السودان وإسرائيل: ليس بالسلاح وحده تؤمن الأوطان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2012 6:53 مساءً
شارك

(1)

لا شك أن الهجوم الطائش الذي شنته جهة مجهولة-معلومة على مصنع اليرموك الحربي في العاصمة السودانية الخرطوم أمس الأول يمثل قفزة في المجهول، وليس للسودان فقط. فالجهة التي تقف وراء هذا الهجوم –وهي إسرائيل على الأرجح- قد فتحت على نفسها أبواباً قد يتعذر سدها، بعد أن أعلنت ضمناً أن قانون الغاب هو الذي ينبغي أن يسود في المنطقة.

(2)

يثير هذا الهجوم أسئلة هامة حول الدافع من ورائه. فمصانع الذخيرة العادية لا يمكن أن تشكل تهديداً لإسرائيل أو غيرها، مما يطرح السؤال عن الجهة المستفيدة، ولمصلحة من  من حلفائها ضربت إسرائيل ضربتها؟ وهل كان هؤلاء الحلفاء على علم؟ وما هو حجم التواطؤ، وهل بلغ مبلغ الطلب المسبق؟ وكيف تطير طائرات إسرائيل لمئات الأميال بحذاء سواحل دول عربية تمتلك أحدث تقينات الرادار، وتعيش في خوف ورعب على أمنها، ولا يشعر أحد بهذا الخطر؟

(3)

هناك بالطبع جانب آخر للمسألة، يتمثل في استسهال استهداف السودان، خاصة أن هذه المرة الرابعة التي تستبيح إسرائيل أرضه وهي متأكدة من أن البلد عاجز عن الدفاع عن نفسه بالسلاح، ومعزول لا يكاد يجد ناصراً. فنظامه بحسب الآية القرآنية لا يستطيع صرفاً ولا نصراً، وهي محنة من عند أنفسكم، لأن سياسات النظام هي المسؤولة عن ذلك.

(4)

بين الاستباحة والاستهداف فرق مهم. فهناك أكثر من بلد عربي وإسلامي أراضيها مستباحة، منها باكستان واليمن والعراق ولبنان، يسرح فيها الجناة ويمرحون، ويستهدفون فيها من يشاءون بتواطؤ من بعض أهلها وسلاطينها أو بدونه. وقد كان السودان حتى أمس الأول من بين هؤلاء، ولكنه حصل الآن على ترقية، حيث أصبح مستهدفاً في ذاته، بعد أن كان مسرحاً لتصفية معارك الآخرين. وهذا أمر له تبعاته.

(5)

أذكر أنني علقت مرة في اجتماع عقد في الخرطوم على ما وصفته باستضعاف السودان، حيث تناوشته سهام الأباعد والأقارب، واقتطعت أراضيه شمالاً وشرقاً وجنوباً وهو عاجز عن الذب عن نفسه، حتى أصبحت تهدده تشاد واريتريا، وهو لا يجرؤ على رد . ونصحت وقتها بالإسراع بحسم قضايا السودان الداخلية، وعلى رأسها حرب الجنوب، حتى تعود للبلد عافيته ويسترد مكانته. انبرى عندها أحدهم مستنكراً وصف السودان بأنه دولة مستضعفة، وصاح بملء فيه: إن السودان اليوم دولة عظمى! وبدلاً من أن يلقى هذا المنافق جزاءه الوفاق، سرعان ما عين وزيراً في هذه الدولة العظمى. فلا عجب أن انتاشتها بعد عام ونيف من تلك الواقعة صواريخ كلنتون، فكان رد وزير خارجيتها أن خرق البروتوكول ليستعطف الدولة العظمى الأخرى “حواراً” لوجه الله!

(6)

من نافلة القول أن الدفاع عن حمى الأوطان لا يكون بالسلاح فقط، وهناك في أوروبا وغيرها دول بحجم مدن صغيرة، وجزر نائية مثل جزر القمر والسيشيل، يتحاماها العدا، ولا يجرؤ الغزاة على طرق بابها. وذلك لأنها محمية بالقانون الدولي أولاً، وبالسمعة الطيبة ثانياً، ثم بالتحالفات القوية أخيراً. وأول ما يكون الاستخفاف بالدول عندما تكون سمعتها في الحضيض، بحيث يأمن المعتدي عليها حتى من اللوم والتقريع، بل قد يحمد سعيه.

(7)

تعالت الصيحات بعد الهجمة الأخيرة تتساءل أين الجيش والطيران، وكيف غفل الغافلون عن العدو الحاضر؟ ونادى المنادون بضرورة بذل الجهد لتحصين البلاد من هجمات قادمة. وفي حقيقة الأمر إن السودان ليس لديه من الإمكانات ما يرد به عدوان كبار المعتدين، ويكفي أن كل أسلحة أمريكا لم تحصنها من هجمات سبتمبر. وليس من الحكمة إنفاق أموال الفقراء من السودانيين لتكديس عتاد لن يغني شيئاً، بل قد يصبح مثل المصنع إياه هدفاً آخر للعدوان. ولكن ما ينبغي هو تحصين البلاد بالعدل، وإنقاذ سمعتها مما لحق بها من ضرر فادح، وإصلاح ذات البين وسط أهلها. فذاك خير دفاع.

(8)

إن ما وقع من هجوم غادر على العاصمة السودانية يجب أن يكون عظة وتذكرة لمن ادكر، بأن عنجهية القوة ليست هي الحل لكل المشاكل، خاصة إذا تمثلت في الاستئساد على المستضعفين، ونسيان أن فوق كل ذي جبروت جبار، وأن جبار السموات والأرض فوقهم جميعاً قاهر. وليوفر علينا القوم، هداهم الله، الشعارات والهتاف والصياح، فإنها لم تجد سابقاً ولن تجدي اليوم، كما أن الشعب لا يحتاج لعقوبة إضافية بعد ما حزبه من أمر، وناله من كرب. فليمنوا علينا بالصمت مأجورين. أما إذا تقدموا باستقالات جماعية، فسنكون أول من يدعو لهم بكل خير في هذه الأيام المباركات.

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]
///////////////

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هرج خارج المحكم وداخلها: ودولارات تيعر .. بقلم: د. عبد الله عي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

البرهان ومجموعته: ومتلازمة “مورو” عند الرُضع  .. بقلم / عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفكر السياسى و الاسلامى عند الشيخ على عبد الرحمن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الدين حاضراً في الانتخابات الأمريكية! .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss