باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تجديد رؤى الحركة الشعبية .. بقلم: بقت مكواج انقويك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

الحرية و العدالة و المساواة و الديمقراطية و الازدهار هي القيم التي حاربت لاجلها الحركة الشعبية و قد تطوع نساء و رجال من بقاع مختلفة من السودان و من جنوب السودان بالاخص للدفاع عن هذه القيم ففيهم من ترك مدرسته و من ترك دراسته الجامعية و من ترك  وظيفته و من ترك اسرته و من ترك مزرعته و من ترك ابقاره و اغنامه و انضموا الى صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان بغض النظر عن قبائلهم كانوا كلهم للحركة و من اجل الحركة الشعبية و كانت الحركة الشعبيه تحارب لاكثر من عقدين من اجل انزال هذه القيم الى ارض الواقع.

و طرحت الحركة الشعبية خيارين امام نظام الحكم في السودان اما سودان جديد يحترم هذه القيم او انقسام السودان الى دولتين و بممارسة اهل الجنوب حق تقرير المصير اصبحت جنوب السودان دولة مستقلة و تحت سيطرة الحركة الشعبية بصورة كاملة دون حزب منافس يعارض سياسات الحركة الشعبية.

و هنا مربط الفرس …من يمنع الحركة الشعبية من تنفيذ سياساتها و تطبيق رؤيتها؟

واقع الحال يقول ان الحركة الشعبية هي التي تمنع نفسها من تنفيذ سياساتها و من تطبيق رؤيتها و طبعا هذه حالة نادرة في عالم السياسة ان يعارض حزب سياسي نفسها بنفسها و تحارب نفسها بنفسها و تفاوض نفسها مع نفسها و توقع اتفاقيات مع نفسها الخ….

جماهير الحركة الشعبية لا تزال تؤمن بالحركة الشعبية و لاتزال صابرة و داعمة للحركة الشعبية خصوصا بعد ان استطاعت الحركة الشعبية تحقيق حلم الدولة المستقلة و لا تزال تؤمن بالحركة الشعبية بعد ان عادت الحركة الشعبية الى رشدها و استطاعت ان توقع اتفاقية سلام مع نفسها في اديس ابابا و توقف نزيف الدم الجنوبي.

و في المقابل جماهير الحركة الشعبية تنتظر و تتوقع من الحركة الشعبية تنفيذ اتفاقية السلام على ارض الواقع و الشروع في توحيد الحزب بالمعنى الحقيقي حتى تعود الحركة الشعبية الى حجمها الطبيعي عملاق يهابه كل الاعداء .

جماهير الحركة الشعبية تنتظر تحسن الاقتصاد و العودة الى الوضع الطبيعي حتى يعود الجميع الى نشاطاتهم المعتادة فالمزارع يعود الى زراعته و الراعي يعود الى ابقاره و الطالب يعود الى دراسته و الموظف و الى وظيفته حتى نكون نكون شعب منتج قادر على اطعام نفسه بدل الاقتتال.

و النقطة الاهم هي تجديد الحركة الشعبية لرؤيتها التي نشات لاجلها كحركة تحررية جاءت من اجل رفع الظلم و التهميش عن كاحل الانسان الجنوبي و ان يتمتع الجميع من ثمار الحرية و العدالة و المساوة و الديمقراطية و ان تكون جنوب السودان دولة يتمتع فيها الجميع بكل مبادئ حقوق الانسان و الازدهار الاقتصادي و الى اخره من الاحلام الوردية التي لم تنزل الى ارض الواقع بسبب التدمير الذاتي التي تمارسها الحركة الشعبية ضد نفسها.

bagatop@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية وعودة عرابى !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

د. ساندرا .. وجند “فرعون” مازال مسلسل الرعب مستمر..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

اين نحن اليوم من اكتوبر المقبور؟ .. بقلم: خضرعطا المنان/ الدوحة

خضر عطا المنان
منبر الرأي

كل الطرق تؤدي إلى انهيار دولة الأخوان المسلمين في السودان (3) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss